المرحلة الثانية والمخرَجين من ديارهم.. "متى سنعود؟" ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (جو 24) -

ترقُب فريدة أبو جامع حركة الدبابات وصوت الطائرات، وتلك المكعبات الصفراء على دوار بني سهيلا، منتظرة بلهفة أن يؤذن لساعة العودة إلى ديارها، المحرومة منها تسعة أشهر، معلقةً أملها بإعلان دخول المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

"ها هي المرحلة الثانية قد دخلت، فلماذا لم يتزحزحوا للوراء لنعود"، تقول أبو جامع "63 عاما"، وبدا أنها تعي نصوص المرحلة جيدًا.

تضيف لوكالة "صفا"، من شهر مايو السنة الماضية ونحن مهجرين من بيوتنا من ركام بيوتنا، نمنا ليالي بالشوارع والمساجد والمدارس".

وتشتكي رحلة نزوحها السادسة من بيتها بمنطقة الزنة شرقي خانيونس "مللنا ومُتنا من النزوح، وعلى من أعلن المرحلة الثانية أن يرغمهم على الانسحاب للحدود".

وأعلنالمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، أول أمس الأربعاء، إطلاق المرحلة الثانية من خطة الرئيس دونالد ترامبالمكونة من 20 نقطة لإنهاء الصراع في غزة، والتي تنتقل من وقف إطلاق النار إلى تشكيل إدارة تكنوقراطية وإعادة الإعمار.

وتنص المرحلة الثانية على الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة إلى المنطقة العازلة، أي إلى حدود ما قبل أكتوبر عام 2023.

وبالرغم من إعلان المرحلة الثانية، إلا أن شيئًا على أرض الواقع لم يتم بشأن بند الانسحاب، فيما تتعرض المناطق التي من المفترض أن يتراجع منها الاحتلال، لقصف ونسفوإطلاق نار متواصل.

"اتفاق أم حبر بورق"

عبد الله بركة "45 عاما" من سكان بلدة عبسان الكبيرة، يتساءل "أين هي المرحلة الثانية، القصف والرصاص والكابتر والمكعبات، كله على ما هو؟!".

ويتخوف من أن يكون إعلان المبعوث الأمريكي عن بدء المرحلة الثانية، "حبر على ورق".

يقول "طلعوا أرواحنا في المرحلة الأولى، عدنا وأطلقوا علينا النار، ثم زحفوا حتى وصلوا دوار بني سهيلا وحرمونا أن نخطي المنطقة الشرقية بأكملها".

إصرار على العودة بأي حال

وفي أقصى شمال قطاع غزة، تتعلق قلوبٌ بهواء ديارٍ أخرجوا منها قسرًا، وهم ينتظرون تراجع ذلك الجيش الذي يجثم على أراضيهم، بما يسمى بحدود الخط الأصفر.

"بيوت ما في وحياة ما في، لكننا نريد العودة لديارنا كيفما تكون، يقول إسماعيل معروف من سكان بيت لاهيا.

يشتكي في حديثه لوكالة "صفا"، من التنقل بين غزة وجنوبها طوال فترة النزوح، مصيفًا "لا راحة إلا في أرضنا".

وبالرغم من أن معروف يقطن في منطقة انسحب منها جيش الاحتلال بالعطاطرة شرقي بيت لاهيا، إلا أن القتل فيها لا يتوقف.

يكمل "نريدهم أن ينسحبوا كما اتفقوا، أنا بيتي ضمن المنطقة الصفراء، لكن من عادوا هناك أطلقوا عليهم النار".

وقبل أسبوعين ارتقت طفلة وأصيب عدد من المواطنين بالمنطقة التي يقطنها معروف، وهو ما يمنعه من العودة لدياره.

"ماذا يعني هل سنعود؟"، تتساءل سناء أبو هربيد عما ستشهده المرحلة الثانية، بعد سماع إعلانها.

وتستدرك في حديثها لوكالة "صفا"، "أم أن اليهود خارج التغطية، يسمعون ولا ينفذون والعالم يتفرج على جرائمهم".

وبسبب ما يسمى الخط الأصفر، يسيطر جيش الاحتلال على ما يزيد عن نصف مساحة قطاع غزة، فيما يتكدس سكان المناطق التي سيطر عليها، بمنطقة المواصي، في ظروف نزوح قاسية ومأساوية.

ويطالب سكان المناطق الشرقية بالقطاع، بأن يُلزم الوسطاء ومن حضروا اتفاق وقف إطلاق النار، الاحتلال بالتراجع والانسحاب من مناطقهم، كما ينص.

يُذكر أن جيش الاحتلال ارتكب خلال الـ24 ساعة الأولى من إعلان وقف إطلاق النار مجازر ارتقى فيها 13 مواطنًا وأصيب العشرات، فيما لم تتزحزح قواته بعد، من المناطق التي تلزمه المرحلة الثانية من الاتفاق، على الانسحاب منها.

.

مشاهدة المرحلة الثانية والمخر جين من ديارهم متى سنعود

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المرحلة الثانية والمخر جين من ديارهم متى سنعود قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، المرحلة الثانية والمخرَجين من ديارهم.. "متى سنعود؟".

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار