أربع دول عربية خفّضت التوتر.. وترامب خرج يتباهى: “أنا أقنعت نفسي”! عاجل ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (جو 24) -
كتب زياد فرحان المجالي -  في الشرق الأوسط، لا يكفي أن تكون الحقيقة صحيحة… يجب أن تعرف أيضًا من يملك حق إعلانها. لأن السياسة ليست سجلًّا للوقائع فقط… بل سوقٌ للبطولات المصادرة. وما حدث خلال الـ 72 ساعة التي سبقت خبر خفض التوتر بين واشنطن وطهران هو مثال فاضح على هذه القاعدة: أربع دول عربية—قطر وعُمان والسعودية ومصر—اشتغلت دبلوماسيًا بثقل واضح لإبعاد المنطقة عن حافة ضربة أمريكية على إيران، ثم خرج ترامب أمام الكاميرات ليقول بملامح الواثق: "لا أحد يغيّر رأيي… أنا وحدي أقنعت نفسي.” يا سلام… إذن العرب لم يتحركوا؟ لم تُرسل رسائل؟ لم تُرفع تحذيرات؟ لم تُقَدَّم حسابات المخاطر؟ لم تُطرق أبواب البيت الأبيض بلغة المصالح الصلبة؟ الحقيقة ليست فقط أنهم تحركوا… بل أنهم أزعجوا ترامب. أزعجوه لأنهم تحركوا كـ "كتلة قرار”، لا كـ "جمهور متفرج”. أزعجوه لأنهم قالوا للأمريكي: لا تختبروا النار فوق رؤوسنا ثم تطلبوا منا بعد ذلك إطفاء الحريق بأيدينا. 1) لماذا تدخلت أربع دول عربية تحديدًا؟ ليس لأنهم يحبون إيران. وليس لأنهم ضد أمريكا. بل لأنهم يعرفون المعنى الحقيقي لكلمة "ضربة” في الشرق الأوسط. في واشنطن، الضربة تُناقش كخيار سياسي. أما في الخليج والمنطقة، فالضربة تُقرأ كـ "سلسلة ارتدادات”: صواريخ أو عمليات انتقامية ضد مصالح أمريكية تهديد مباشر للقواعد الأمريكية في المنطقة ارتباك أسعار النفط والطاقة هزّة في الأسواق تصعيد في البحر الأحمر والممرات البحرية انفجار سياسي يخلط ملفات غزة ولبنان واليمن والعراق معًا يعني ببساطة: من يضغط على الزناد في واشنطن، قد لا يكون هو من يدفع الثمن وحده. قطر فهمت ذلك من موقعها كحليف أمريكي شديد الحساسية، وتعرف أن أي تصعيد مع إيران يشل ملفات الوساطة الإقليمية ويضع المنطقة كلها تحت ضغط. عُمان فهمت ذلك لأنها تاريخيًا صمام تهدئة وتدرك كيف يمكن للحرب أن تُغلق النوافذ الصغيرة التي تُفتح للتفاهم. السعودية فهمت ذلك لأنها دولة مصالح اقتصادية كبرى لا تريد حربًا في جوارها ولا تريد أن يتحول الخليج إلى منصة تهديد لسوق الطاقة. ومصر فهمت ذلك لأنها ترى المنطقة كوحدة متصلة: إذا انفجرت إيران، يرتجّ البحر الأحمر، وتتعقد غزة، وتُفتح أبواب استنزاف لا نهاية لها. هذه الدول لم تذهب إلى ترامب لتتوسل… بل لتذكّره: القرار العسكري ليس تغريدة. 2) ماذا فعلت الدول الأربع خلال 72 ساعة؟ بحسب مسؤول خليجي تحدّث لـCNN: قطر وعُمان والسعودية ومصر حثّت واشنطن على تجنب ضرب إيران، وحذّرت من مخاطر أمنية واقتصادية ستنعكس على أمريكا والمنطقة، وجرى التشديد على خفض النبرة وتجنب الخيار العسكري. كما وُجه تحذير لإيران من مهاجمة منشآت أمريكية في الخليج. سي إن إن بالعربية +١ هذه ليست "نصيحة”. هذه إعادة تعريف لكلفة القرار. والسياسة، يا أستاذي، ليست سؤالًا عن "من على حق؟”، بل سؤال عن "من يدفع فاتورة هذا الحق؟”. 3) لماذا خرج ترامب ينفي أن أحدًا أثّر عليه؟ لأن ترامب لا يحب جملة واحدة: "أقنعناه.” هذه الجملة عنده تعادل كلمة "ضعف”. ترامب يريد أن يظهر دائمًا بمظهر: الرجل الذي لا يُضغط عليه الرجل الذي لا يتراجع الرجل الذي يأمر فيُطاع لكن الحقيقة أن ترامب يتراجع كثيرًا… فقط يعيد تسويق التراجع على أنه انتصار. لذلك قال: "أنا أقنعت نفسي.” وهنا القصة ليست كذبًا تقليديًا… بل مصادرة سياسية. هو يريد أن يأخذ: نجاح التهدئة وفضل القرار وصورة الزعيم ويترك للحلفاء العرب "دور المطافئ”: اشعلوا لكم النار ثم اطفئوها… ثم لا تتكلموا. 4) التناقض في تصريحات ترامب ليس فوضى… بل عقيدة الناس تظن أن ترامب يتناقض لأنه مرتبك. لا. ترامب يتناقض لأنه "يدير المعنى”. هو يرفع سقف الحرب حتى يخلق ذعرًا… ثم حين يهدأ قليلاً يقول: أنا رجل السلام. يسوق الضربة كتهديد… ثم يبيع التراجع كرحمة. يمسك العصا بيد: العقوبات والتهديد. ويمسك الجزرة باليد الأخرى: التهدئة والوساطة. لكن هدفه واحد: أن يبقى هو مركز الصورة. حتى لو ساعدت أربع دول عربية في خفض التوتر، لا يسمح بأن يظهروا كصانعي تأثير… بل كهوامش. 5) الرسالة الأخطر: "أنتم لستم شركاء… أنتم أدوات” هنا بيت القصيد. حين يقول ترامب: لا أحد يغير رأيي، فهو لا يخاطب إيران فقط… هو يخاطب حلفاءه العرب أنفسهم. هو يقول لهم: تستطيعون أن تضغطوا… لكن لا تنتظروا اعترافًا تستطيعون أن تحموا مصالحكم… لكن تحت سقف قراري تستطيعون أن تمنعوا الحرب… لكن لا تتكلموا عن دوركم هذا هو شكل العلاقة الذي يريد ترامب فرضه: علاقة تابع، لا علاقة شريك. 6) كيف تغيّر القرار فعلًا؟ ترامب لم يتراجع بسبب "الأخلاق” وحدها. هو تراجع لأن الرسائل العربية رفعت كلفة الخيار العسكري: أي ضربة قد تفتح ردًّا إيرانيًا ضد القواعد أو المصالح الأسواق لا تتحمل اهتزازًا جديدًا المنطقة على نار غزة واليمن والبحر الأحمر حتى إسرائيل نفسها—بحسب تقارير—كانت تريد منع التصعيد أو ضبطه في توقيت حساس إذن التراجع كان حسابًا منطقيًا: ليس تراجعًا عن الحرب… بل تأجيلًا للحرب. وحتى لا يظهر التأجيل ضعفا، قدّم ترامب قصة جاهزة: "إيران أوقفت القتل… إذن أنا تراجعت.” ثم زاد عليها: "لا أحد أقنعني.” 7) دور الدول الأربع: سابقة… لكن ناقصة نعم، دور قطر وعُمان والسعودية ومصر كان كبيرًا. وهو يثبت أن المنطقة ليست كلها بلا وزن إذا تحركت مصالحها بذكاء. لكن المشكلة أن هذا الدور يبقى دائمًا: بلا إعلان بلا حماية سياسية بلا تحويل إلى سياسة ثابتة أي أنهم ينجحون مرة… ثم يُسرق منهم المشهد إعلاميًا. وهذا هو درس اللحظة: إذا أردنا وزنًا حقيقيًا، لا يكفي أن ننجح في خفض التصعيد… يجب أن نفرض أنفسنا كصاحب قرار معنوي أيضًا، لا مجرد وسيط طوارئ. الخلاصة النارية: الذي خفّض التصعيد ليس "حكمة ترامب”… بل خوف ترامب من الكلفة. والذي ضغط على واشنطن ليس "مزاج البيت الأبيض”… بل دبلوماسية عربية مركزة خلال 72 ساعة. لكن ترامب—كما يفعل دائمًا—أخذ النتيجة ووضعها باسمه. أما الأبطال الحقيقيون في الخلفية… فطلب منهم أن يبقوا في الظل. والسؤال الذي يجب أن يُطرح بوقاحة محترمة: إذا كانت أربع دول عربية قادرة على خفض التصعيد خلال 72 ساعة… فلماذا لا تكون قادرة على فرض موقف عربي موحد في ملفات أكبر من مجرد "منع ضربة”؟ .

مشاهدة أربع دول عربية خف ضت التوتر وترامب خرج يتباهى ldquo أنا أقنعت

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أربع دول عربية خف ضت التوتر وترامب خرج يتباهى أنا أقنعت نفسي عاجل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أربع دول عربية خفّضت التوتر.. وترامب خرج يتباهى: “أنا أقنعت نفسي”! عاجل.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار