ارتبط اسمها بكرة القدم النسائية داخل المغرب واتحاد شمال إفريقيا للعبة وأسهمت في تطورها. وأسهمت أيضًا في تأسيس نادي البلدي للعيون في بلادها واستمرت لأعوام طويلة قبل أن تدخل العمل الرسمي في الاتحاد المغربي للعبة. وتم انتخابها رئيسة للعصبة المغربية لكرة القدم النسائية خلال تأسيسها، وتستمر في قيادتها لولاية ثانية. وتشغل أيضًا مناصب مهمة على المستوى الإقليمي مثل رئاسة لجنة الكرة النسائية في اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم، بعد انتخابها بالإجماع بهدف تعزيز تطوير كرة القدم النسائية عبر دول شمال إفريقيا. خديجة إيلا تتحدث لـ«الرياضية» عن تطور كرة القدم في بلادها، ونهائي كأس أمم إفريقيا بين المنتخب المغربي الأول ونظيره السنغالي، الأحد.
01 في البداية.. المغرب يواجه مهمة صعبة في نهائي أمم إفريقيا أمام السنغال.. كيف ترين حظوظ منتخب بلادك؟ ثقتنا كبيرة في المنتخب المغربي رابع العالم أن يواصل تحقيق الإنجازات من خلال الحصول على ذهب كأس أمم إفريقيا أمام نظيره السنغالي وسط حضور جماهيري كبير من قبل المغاربة وإن شاء الله نفرح جميعًا بإنجاز عربي جديد.
02 ما السر وراء تطور المنتخبات المغربية في مختلف الفئات العمرية؟ تميّز المنتخبات المغربية في الفئات العمرية لكرة القدم لم يكن صدفة بل نتيجة عمل هادئ وتراكمي اعتمد على التكوين القاعدي والثقة في الكفاءة الوطنية مع إعطاء أهمية كبيرة للجانب النفسي. فالمدرب القريب والحوار اليومي في العمل خلق بيئة صحية سمحت ببروز مواهب قادرة على المنافسة القارية والدولية وعندما يلتقي التخطيط مع الهوية تصبح النتائج طبيعية لا مفاجئة.
03 ما أبرز إنجازات كرة القدم النسائية في المغرب؟ وصول المنتخب المغربي النسائي إلى نهائي كأس أمم إفريقيا مرتين عامي 2022 و 2024 كأول منتخب عربي يصل إلى نهائي القارة، إضافة إلى التأهل إلى كأس العالم للسيدات 2023 التي نظمت في أستراليا ونيوزيلندا، والحصول على لقب دورة اتحاد شمال إفريقيا 2020.
04 ما دور الأكاديميات في صقل المواهب المغربية منذ سن مبكرة؟ تلعب أكاديميات التكوين دورًا محوريًا في صقل المواهب منذ سن مبكرة لأنها تشكل الحلقة الأولى في المسار الكروي للاعبة، حيث يتم اكتشاف المؤهلات الأولية وتطويرها تقنيًا وبدنيًا ونفسيًا في بيئة منظمة قائمة على التعلم والتدرج، فالعمل المبكر يسمح ببناء الأساس الصحيح ويمنح اللاعبة الثقة والانضباط ويجعل الانتقال إلى المراحل العليا أكثر سلاسة واستمرارية دون قفز أو ارتجال.
05 كيف يتم تحقيق التوازن بين اللاعبات المحليات والمحترفات خارجيًا؟ يتحقق التوازن بين اللاعبات المحترفات بالخارج والمحليات عندما يتم التعامل مع الجميع بمنطق الاستحقاق بعيدًا عن الاسم والخبرة فقط، فالمحترفات يضفن الإيقاع العالي والتجربة الدولية، بينما تمنح المحليات الانسجام والهوية والاستمرارية داخل المجموعة، وحين ينجح الطاقم التقني في توحيد الرؤية وخلق روح تنافسية عادلة يصبح الاختلاف عامل قوة لا مصدر تباين داخل الفريق.
06 ما أبرز أسباب التطور السريع للمنتخبات النسائية المغربية؟ أبرز أسباب التطور السريع للمنتخبات النسائية المغربية تكمن في الاستثمار المبكر في التكوين القاعدي واكتشاف المواهب منذ سن مبكرة والاستمرارية في العمل الفني والتقني وتوفير بيئة داعمة نفسيًا وإنسانيًا للاعبات، إضافة إلى الاحتكاك القاري والدولي المبكر الذي منحهن خبرة تنافسية عالية وقدرة على مواجهة الضغوط وتحقيق النتائج المميزة.
07 هل الاستمرارية في الدوري النسائي يعد مفتاح النجاح؟ الاستثمار في الدوري النسائي يُعد مفتاحًا أساسيًا للنجاح لأنه يشكل البيئة اليومية التي تتطور فيها اللاعبة، فدوري قوي ومنظم يرفع مستوى التنافس ويضمن الاستمرارية ويغني المنتخبات بخيارات جاهزة تقنيًا وذهنيًا، ومع غياب الاستثمار يبقى أي نجاح قاري أو دولي مؤقتًا وغير قابل للبناء عليه على المدى الطويل.
08 هل تختلف عوامل النجاح بين المنتخبات الرجالية والنسائية؟ تتشابه عوامل النجاح بين المنتخبات الرجالية والنسائية في التخطيط والتكوين والاستمرارية، لكن الاختلاف يظهر في درجة الاهتمام بالبعد الإنساني والنفسي في الكرة النسائية، حيث تلعب الثقة والتواصل والاحتواء دورًا أكبر إلى جانب الجانب التقني، وعندما يتم احترام هذه الخصوصية تصبح أدوات النجاح أكثر فاعلية وتحقق النتائج.
09 ما الذي يمكن أن تتعلمه منظومة الرجال من تجربة المنتخبات النسائية والعكس؟ يمكن لمنظومة الرجال أن تتعلم من تجربة النساء أهمية التركيز على البعد الإنساني والنفسي للاعبات وأهمية الحوار والقرب والثقة داخل الفريق، أما بالنسبة للمنتخبات النسائية فيمكنهم الاستفادة من خبرة الرجال في الاحتكاك القاري والدولي والتنظيم الفني العالي وطرق إدارة البطولات الطويلة، فالتبادل بين التجربتين يعزز تطوير كرة القدم بشكل متوازن ويخلق فرقًا أكثر استعدادًا ومهنية.
10 ما أكبر تحدٍ قد تواجه المنتخبات المغربية في المرحلة المقبلة؟ أكبر تحدٍ تواجه المنتخبات في المرحلة المقبلة هو الحفاظ على الاستمرارية والتوازن بين التكوين المحلي والاحتراف الخارجي وضمان انتقال المواهب من الفئات العمرية إلى المنتخب الأول دون فقدان الانضباط والهوية، كما يمثل التعامل مع الضغوط القارية والدولية والمنافسة المحتدمة تحديًا إضافيًا يتطلب إدارة ذكية وواقعية للموارد البشرية والفنية.
مشاهدة خديجة هدفنا ذهب القارة وعملنا تراكمي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ خديجة هدفنا ذهب القارة وعملنا تراكمي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الرياضية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، خديجة: هدفنا ذهب القارة.. وعملنا تراكمي.
في الموقع ايضا :