ثنائية مثيرة تشكلت مع نجم الكوميديا السعودي الأشهر ناصر القصبي، لكن هذه المرة خارج بلاتوهات التصوير ومنصات المسارح، حين قفز المذيع الميداني عبدالعزيز العبدان إلى المشهد بقوة، حتى بات الجمهور يترقب ردات فعل القصبي مع كل ظهور مشترك، ويتعامل مع ملاحقة العبدان له في المناسبات بوصفها مشهدًا ترفيهيًا قائمًا بذاته.هذا التحوّل لم يأتِ من فراغ، بل نتج عن تغير ذائقة الجمهور التي باتت تميل إلى اللحظة العفوية، والمشهد التفاعلي السريع، والمحتوى القابل للتداول.مذيع حذق وفكاهي ومتمكن، نجح في كسر قيود اللقاءات التي وضعها القصبي منذ زمن طويل حوله، فخرج من الأطر الرسمية والأسئلة التقليدية إلى صناعة محتوى جاذب وممتع، مستفيدًا من إيقاع المنصات الرقمية، وسرعة التفاعل الجماهيري، وقدرته على إدارة الحوار بأسلوب يوازن بين الاحترافية وخفة الظل. هذه المقاربة الجديدة أعادت تعريف دور المذيع من ناقل أسئلة إلى شريك في صناعة اللحظة الإعلامية.القصبي بحسه الكوميدي وتعليقاته على المذيع «النشبة»، والعبدان ببراعته المهنية وحسه الفكاهي، باتا يشكلان ثنائية من نوع خاص، قائمة على شد وجذب ذكي، أحدهما يطلق الشرارة الساخرة، والآخر يلتقطها ويعيد صياغتها في صورة موقف جماهيري قابل للانتشار، وهو ما يفسر تصاعد الاهتمام بكل لقاء يجمعهما.دفعت هذه الثنائية عشاق الكوميديا إلى ترقب هذا اللقاء المنتظر، وكان آخرها في «جوي أوورد»، حين لم يفلت ناصر القصبي من ملاحقة العبدان، ولم ينجُ العبدان من تعليقات القصبي وسخريته الكوميدية من إطلالته ومطاردته بحس فكاهي، في مشهد عكس روح الترفيه الحديثة القائمة على التلقائية والارتجال المدروس.الأمر الذي جعل السؤال قائمًا: هل يخلق القصبي من العبدان نجمًا فنيًا جديدًا يرافقه في أعماله القادمة، أم تبقى هذه الثنائية حبيسة اللحظة الإعلامية؟ سؤال مفتوح، لكن المؤكد أن هذه الكيمياء الإعلامية صنعت حالة لافتة يصعب تجاهلها في مشهد الترفيه المحلي.
مشاهدة laquo المذيع النشبة raquo يصنع ثنائية مختلفة مع القصبي خارج بلاتوهات التصوير
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المذيع النشبة يصنع ثنائية مختلفة مع القصبي خارج بلاتوهات التصوير قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة عكاظ ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.