كمبالا 20 يناير 2026 – في أطراف معسكر “كرياندانغو” بأوغندا، تسرد اللاجئة السودانية “وهيبة” قصتها التي لا تختلف كثيراً عن آلاف الحكايات التي خلفتها الحرب، لكنها تُروى هذه المرة بصوت أمٍ وحيدة، تحمل عبء النجاة ومسؤولية الحياة معاً. هربت وهيبة من السودان برفقة أطفالها الأربعة، تاركةً خلفها بيتاً وذكريات وحياة انهارت تحت وطأة العنف، لتجد نفسها في فضاء مفتوح يُسمى “اللجوء”، حيث لا ضمانة فيه لشيء سوى القلق. تتحدث السيدة لسودان تربيون بهدوء مُنهك عن تفاصيل يومية بسيطة في ظاهرها، لكنها قاسية في جوهرها؛ من البحث عن مياه صالحة للشرب، ومحاولة توفير وجبة كافية لأطفالها، إلى انتظار دور طويل أمام مركز صحي قد لا يملك الدواء أو القدرة على الاستجابة. تقول وهيبة: “إن أصعب ما أواجهه ليس الجوع وحده، بل العجز؛ عجز أمٍ ترى احتياجات أطفالها تكبر بينما تتضاءل الفرص، فلا عمل متاح، ولا دخل يمكن الاتكاء عليه، ومع ذلك تُطالَب بالاستمرار والصبر والتكيّف مع واقع لا يرحم”. فداخل المعسكر، تتحول الحياة إلى سلسلة من الانتظارات: انتظار الماء، انتظار الغذاء، انتظار العلاج، وانتظار مساعدات قد لا تأتي. وبين هذا وذاك، تقف النساء -لا سيما الأمهات الوحيدات- في الصفوف الأمامية للهشاشة، يتحملن أعباءً مضاعفة في بيئة تفتقر لأبسط مقومات العيش الكريم. تعكس حكاية “وهيبة” واقع اللاجئين السودانيين عامة، والنساء في معسكر “كرياندانغو” …
منسيون في المنفى.. «كرياندانغو» يروي مأساة السودانيين في أوغندا سودان تربيون.
مشاهدة منسيون في المنفى laquo كرياندانغو raquo يروي مأساة السودانيين في أوغندا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ منسيون في المنفى كرياندانغو يروي مأساة السودانيين في أوغندا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على سودان ترابيون ( السودان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، منسيون في المنفى.. «كرياندانغو» يروي مأساة السودانيين في أوغندا.
في الموقع ايضا :