جدعون ليفي: “مجلس السلام” لن ينقذ نازحاً واحداً من مصيره المرير في غزة.. والضفة الغربية عاجل ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (جو 24) -
ترجمة - هآرتس * عندما لا يقتل إسرائيليون فإنه يوجد وقف لإطلاق النار، وعندما لا يقتل إسرائيليون ويقتل أكثر من 400 شخص في غزة، بينهم 100 طفل، يسمون هذا وقفاً لإطلاق النار. وحتى عندما تدمر إسرائيل 2500 بيت في غزة في ذروة وقف إطلاق النار، وعندما يهنئ وزير الدفاع يسرائيل كاتس جنود الجيش الإسرائيلي على نشاطاتهم، فهذا تسميه إسرائيل وقفاً لإطلاق النار. وعندما يتجمد مئات آلاف الأشخاص الذين لا مأوى لهم يقيهم من البرد ويتمرغون في الوحل، فهذا يسمى وقفاً لإطلاق النار. عندما يحتضر آلاف المرضى بأمراض مزمنة ويموتون بسبب منع إسرائيل علاجهم الذي ينقذ حياتهم، وتحرمهم من إمكانية الخروج للعلاج خارج القفص، فهذا يسمى وقفاً لإطلاق النار. وعندما تسأل إسرائيلية مثقفة أثناء وجبة يوم السبت: هل بقي جنود إسرائيليون في غزة، في حين أن الجيش الإسرائيلي يحتل أكثر من نصف القطاع، فهذا دليل جلي على وجود وقف لإطلاق النار على الأقل في وعي الإسرائيليين. وعندما تعود الحياة في إسرائيل إلى مسارها مع مسابقات الطبخ والأغاني بكامل القوة، ومعها المناقشة حول الموضوع المصيري بشأن التسريب لـ "بيلد”، فإن هذا هو جوهر وقف إطلاق النار. وعندما تخرج خلية لحماس من المخبأ وتحاول زرع عبوة ناسفة مرتجلة في غزة، فإن هذا وقف خطير لإطلاق النار. عندما لا يقتل إسرائيليون فلا يبقى شيء آخر يثير الاهتمام. لماذا سيهتم أحد بغزة ما دام الإسرائيليون لا يقتلون؟ وعندما تتوقف صافرات الإنذار في إسرائيل، فهذا وقف لإطلاق النار. إن استمرار قصف غزة بدون سماع صافرة إنذار واحدة، فهذا أمر غير مهم. العالم أيضاً يظهر علامات التعب بسبب ذلك، رغم أخبار نهاية الأسبوع عن إنشاء "مجلس السلام” الذي لن ينقذ نازحاً واحداً في غزة من مصيره المرير. عندما لا يقتل إسرائيليون، يتم الإعلان بأن الحياة عادت إلى طبيعتها، ما يعني بأن الحرب انتهت، وأنه يمكن العودة إلى روتين التباكي على 7 أكتوبر، ورواية قصص المخطوفين والغرق في حزن الأمس والتظاهر بالدهشة من أي محاولة يائسة في غزة للتذكير بوجودها. عندما لا يقتل إسرائيليون فلا وجود لغزة، ولا وجود للقضية الفلسطينية كلها. عندما لا يقتل إسرائيليون فكل شيء جيد. وعندما لا يقتلون فيمكن العودة إلى الإنكار وإلى إنكار غزة. عندما لا يقتل إسرائيليون أيضاً في الضفة الغربية، فالحياة عسل. إن قتل عشرات الفلسطينيين في الضفة منذ وقف إطلاق النار يثير اهتماماً أقل من مئات القتلى في غزة في تلك الفترة عندما لا يقتل إسرائيليون فكل شيء جيد. وعندما لا يقتلون فيمكن العودة إلى الإنكار وإلى إنكار غزة. عندما لا يقتل إسرائيليون أيضاً في الضفة الغربية، فالحياة عسل. إن قتل عشرات الفلسطينيين في الضفة منذ وقف إطلاق النار يثير اهتماماً أقل من مئات القتلى في غزة في تلك الفترة. موضوع وقف إطلاق النار في غزة لم يعرف في الضفة، وقيادة المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي لم تسمع عنه: كل القيود المتشددة التي فرضت عند بدء الحرب في غزة على الحياة في الضفة بقيت على حالها. لم يتم رفع أي قيد منها أو تخفيفه. إذا كانت هذه الأحكام فرضت بسبب الحرب، فلماذا بقيت بعد انتهاء الحرب؟ 900 حاجز في الحرب؟ 900 حاجز أيضاً بعد وقف إطلاق النار. البوابات الحديدية على مداخل القرى الفلسطينية يتم فتحها وإغلاقها بالتناوب منذ اندلاع الحرب؟ الأمر بقي على حاله بعد وقف إطلاق النار. مذابح خلال الحرب؟ هذه المذابح موجودة بصورة أكبر بعدها. عندما لا يقتل إسرائيليون، فلا توجد مشكلة. القرار الذي فرض على إسرائيل، التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار، تبين أنه صفقة السنة. لقد كان وقف إطلاق النار أحادي الجانب الأكثر في التاريخ: سمح لإسرائيل بفعل كل شيء، بينما منع الطرف الآخر من التنفس. لقد أعيد جميع المخطوفين باستثناء جثة واحدة، وطويت صفحة الوعد العام بأن "إسرائيل ستعيد المخطوفين، وبعد ذلك ستنسحب من غزة”، وكأنه لم يكن موجوداً أصلاً. هل تذكرون؟ لقد تمت إعادة المخطوفين، وبقيت إسرائيل في غزة وإلى الأبد. وقف إطلاق النار ساهم أيضاً في إضعاف الغضب العالمي ضد إسرائيل. كان العالم ينتظر فرصة للعودة إلى احتضان إسرائيل، ووقف إطلاق النار أحادي الجانب كان هو الفرصة. لقد ذهب العالم إلى فنزويلا وإيران. سيستمر ترامب في نشر وهم السلام الذي أسسه في الشرق الأوسط، وسيقنع الإسرائيليون أنفسهم بأن الحرب في غزة كانت عادلة وحققت كل أهدافها. الآن انتهى الأمر، هناك وقف لإطلاق النار، والأهم عدم قتل أي إسرائيلي. وأي شيء آخر هو غير مهم. * جدعون ليفي.

مشاهدة جدعون ليفي ldquo مجلس السلام rdquo لن ينقذ نازحا واحدا من مصيره المرير

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ جدعون ليفي مجلس السلام لن ينقذ نازحا واحدا من مصيره المرير في غزة والضفة الغربية عاجل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، جدعون ليفي: “مجلس السلام” لن ينقذ نازحاً واحداً من مصيره المرير في غزة.. والضفة الغربية عاجل.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار