بعد عام على عودته إلى البيت الأبيض، لم يعد دونالد ترامب مجرد رئيس مثير للجدل، بل أصبح عاملا مزلزلا في النظام الدولي. عودة قلبت مفاهيم العلاقات الدولية رأسًا على عقب، وهي مفاهيم كانت قد بدأت تتصدع أصلًا مع حرب أوكرانيا ثم حرب غزة. ترامب، الذي يقول إن سياسته تمليها «أخلاقه»، فكّك ما تبقى من النظام العالمي التقليدي، وطرح بدلًا عنه ما يمكن تسميته بـ«نظام ترامب العالمي»: تنكّر للتحالفات التاريخية مع أوروبا، صدام مع حلف الناتو، استخفاف بالأمم المتحدة، وانسحابات متتالية من مؤسسات دولية. قلّص المساعدات للتنمية، وضرب ميزانيات البحث العلمي والجامعات، ولم يتردد في استخدام القوة العسكرية أو الحرب التجارية لفرض رؤيته، من إيران إلى فنزويلا، ومن الرسوم الجمركية إلى تشكيل مجلس سلام على مقاسه. ضيوف النقاش: حسني عبيدي، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة جنيف. شيرين النجار، عضو في الحزب الديمقراطي. حازم الغبرا، مستشار سابق بوزارة الخارجية الأمريكية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تـرامـب كـيـف أربـك الـعـالـم فـي سـنـة واحـدة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىفرانس 24 ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.