الأخبار: خطّة صدّي للكهرباء ترتكز على «ورقة» باسيل! ..أخر المستجدات

أخر المستجدات بواسطة : (Tayyar.org) -

 

ببساطة، يؤكّد استعراض النقاط الرئيسية في خطة باسيل التطابق شبه التام مع عراضة صدّي التي حاول الإيحاء فيها للرأي العام بأنّ لديه خطّة مغايرة.«ورقة سياسة قطاع الكهرباء» تشير إلى إقامة محطات توليد جديدة في دير عمار وتحسين فعّاليتها وخفض كلفة المحروقات من خلال ربط المحطات الكبيرة بخطوط الغاز الطبيعي بعد استجراره. وتشير الخطة أيضاً إلى ضرورة خفض الهدر الفني وغير الفني وزيادة التعرفة، وهو ما كرّره صدّي حرفياً في مؤتمره الصحافي، وزاد عليه أمراً واحداً، ربما لو كان مُتاحاً في عام 2010 لكانت الخطة ستذكره وهو الترخيص في عام 2022 لـ11 محطة طاقة شمسية.غير أن صدّي لم يتمكّن أيضاً من الخروج من عباءته القواتية، فغلبت السياسة على الملف التقني، وأشار إلى أن الرخص الـ11 لمحطات الطاقة الشمسية «ضلّت نايمة بالجوارير»، بينما الحقيقة هي أنّ الشركات الفائزة في المناقصات لم تحرّك ساكناً لإقامة المحطات، لا بل تاجرت بالرخص وباعتها لشركات أخرى بعلم ومعرفة مجلس الوزراء. كما أطلق صدّي تصريحات لا يُفهم منها سوى أنّه يتابع ملف الطاقة عبر «التغريدات والبوستات» على وسائل التواصل.فعلى سبيل المثال قال، إنّ كلفة شراء الوقود لتشغيل المعامل الحرارية بلغت 26 مليار دولار، متناسياً أنّ الدولة هي من أوقعت مؤسّسة كهرباء لبنان في الخسارة المالية بعد تثبيت سعر الكيلوواط ساعة من الطاقة بقيمة 9 سنتات أو 135 ليرة في عام 1994، وأن الأمر استمر 12 عاماً حتى سنة 2022 حين قام الوزير وليد فياض برفع تعرفة الكيلوواط ساعة إلى 27 سنتاً.تناسى جو صدّي الإشارة إلى أنّ الدولة ثبّتت الكيلوواطساعة بـ9 سنتاتفي عام 1994وفي معرض شرحه لـ«إنجازاته» في قطاع الطاقة، تطرّق صدّي إلى استدانة الدولة في السنوات الأخيرة مبلغ 1.2 مليار دولار، ويقصد بها ثمن الفيول العراقي المُستخدم لتشغيل المعامل الحرارية.

وهنا لم يقدّم صدّي أيّ حلول مغايرة لتوليد الكهرباء، بل انتقد فقط، ولم يُشر إلى أنّ سبب عدم قيام مؤسسة كهرباء لبنان بشراء الوقود من أموال الجباية الخاصة بها يعود إلى الحظر الذي فرضه حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة على أموالها، والذي لم ينته في فترة ولاية نائبه وسيم منصوري، إذ كاد الأخير أن يتسبّب في إيقاف خطّ بواخر الوقود العراقي عندما رفض تسديد ثمنه إلا بموجب قانون يصدر عن مجلس النواب.

وفي سياق مرتبط وقع صدّي في مغالطات كلامه، إذ أشار من جهة إلى إيقافه للاستدانة، والتي إن استمرت لكانت ساعات التغذية بالكهرباء سترتفع. بينما تحدّث عن تمكّنه من رفع التغذية إلى حدود 9 ساعات، إنّما من دون الإشارة إلى المناطق التي ارتفعت فيها إلى هذه الحدود. ففي العاصمة بيروت والمناطق المحيطة بها تصل ساعات التغذية بالكهرباء إلى 6 ساعات يومياً في أحسن الأحوال. أمّا في المناطق الأبعد، فلا تتجاوز ساعات التغذية الساعتين يومياً في أحسن الأحوال.

من جهة ثانية، لم يأت صدّي في مؤتمره الصحافي على ذكر شبكات التوزيع وصيانتها، علماً أنّها تُعدّ الحجر الأساس في «الوصول إلى نتائج ملموسة» بحسب تعبيره في ملف التغذية بالكهرباء. على سبيل المثال، يتكلّم مهندسون في مؤسسة كهرباء لبنان عن استحالة إيصال الطاقة بشكل كافٍ من معمل دير عمار إلى بيروت لأنّ السعة القصوى لخطوط النقل الموجودة حالياً محدودة.

مشاهدة الأخبار خط ة صد ي للكهرباء ترتكز على laquo ورقة raquo باسيل

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الأخبار خط ة صد ي للكهرباء ترتكز على ورقة باسيل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على Tayyar.org ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الأخبار: خطّة صدّي للكهرباء ترتكز على «ورقة» باسيل!.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة أخر المستجدات
جديد الاخبار