حذّرت وزارة الدفاع السورية قوات «قسد» من مغبة استهداف الجيش السوري أو قوات الأمن الداخلي، وذلك تزامناً مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، مؤكدة أن أي خرق للهدنة ستكون له تبعات خطيرة.وفي رسالة مصوّرة، وجّه العميد حسن عبد الغني، المتحدث باسم وزارة الدفاع، نداءً إلى «أهلنا الكرد في سورية»، شدد فيه على أنهم «جزء أصيل لا يتجزأ من الشعب السوري»، مؤكداً التزام الدولة بحمايتهم وصون كرامتهم وممتلكاتهم، وضمان عيشهم بعزة وكرامة في وطنهم.إقرار بالظلم على مدى عقود وأشار عبد الغني إلى أن الكرد تعرّضوا على مدى عقود لـ«ظلم كبير وسياسات إقصاء ممنهجة» طالت حقوقهم وهويتهم، معتبراً أن المرسوم رقم 13 الذي أصدره الرئيس السوري أحمد الشرع أخيرا يشكّل محطة مفصلية في مسار بناء «سورية الجديدة» التي تتسع لجميع أبنائها دون تمييز أو إقصاء.وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع أن دمشق ماضية في تنفيذ التفاهمات الأخيرة مع «قسد» بشأن مستقبل محافظة الحسكة، بروح من المسؤولية الوطنية والحرص على حقن الدماء، وصولاً إلى حل سلمي يحفظ وحدة البلاد ويعزز أمنها واستقرارها.ملف داعش… أولوية أمنيةوذكر عبد الغني بأن الدولة السورية لا تزال في مواجهة مباشرة مع تنظيم داعش، مشيراً إلى استعدادها الكامل لتسلّم سجون التنظيم في المنطقة وتسليمها لوزارة الداخلية، في إطار توحيد الجهود الأمنية ومكافحة الإرهاب.وفي ختام رسالته، دعا العميد عبد الغني قوات «قسد» إلى الالتزام الكامل ببنود اتفاق 18 يناير، وعلى رأسها الهدنة المعلنة، محذراً من «العواقب الوخيمة» لأي استهداف يطال الجيش السوري أو قوات الأمن الداخلي.تقدم ميداني وسيطرة على مواقع إستراتيجيةميدانياً، واصل الجيش السوري، اليوم (الأربعاء)، تقدمه في مناطق عدة شمال شرقي سورية كانت خاضعة لسيطرة قوات «قسد»، حيث أظهرت مقاطع مصوّرة سيطرته على منفذ اليعربية الحدودي مع العراق.وتداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي فيديوهات توثق وصول قوات الجيش فجراً إلى قرى تل المغر، وأبو كبرة، والحزومية في جبل عبد العزيز بريف الحسكة الجنوبي، إضافة إلى إحكام السيطرة على منفذ اليعربية في محافظة الحسكة.وتشهد منطقة شمال شرق سورية، صباح اليوم، هدوءاً حذراً عقب أيام من الاشتباكات العنيفة بين القوات الحكومية وقوات «قسد»، في ظل سريان وقف إطلاق النار والتوصل إلى اتفاق مبدئي لإعادة ترتيب السيطرة والإدارة.اتهامات متبادلة حول سجون داعشفي المقابل، أعلن المركز الإعلامي التابع لقوات سورية الديمقراطية، مساء الثلاثاء، أن ما وصفها بـ«فصائل دمشق» هاجمت سجن الأقطان شمال الرقة الذي يضم معتقلي داعش، كما تحدث عن هجمات بالأسلحة الثقيلة استهدفت قرية تل بارود على طريق أبيض – أبيض وبلدة زركان.وكانت مصادر عسكرية سورية أفادت بأن القوات الحكومية توغلت، الثلاثاء، بعمق في مناطق سيطرة «قسد» شمال شرقي البلاد، محققة تقدماً سريعاً، وموسّعة نطاق سيطرتها على مساحات واسعة من شمال وشرق سورية كانت خاضعة لقوات يقودها الأكراد وتعد الحليف الأبرز للولايات المتحدة في سورية.وقف نار مؤقت وترتيبات دمجوأُعلن، مساء الثلاثاء، وقف إطلاق نار جديد لمدة أربعة أيام، يتضمن ترتيبات تقضي بعدم دخول الجيش السوري مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي والقرى الكردية، مقابل منح مهلة لدمج مقاتلي «قسد» بشكل فردي ضمن صفوف القوات الحكومية.
مشاهدة وزارة الدفاع السورية أي استهداف للجيش سيقابل بعواقب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ وزارة الدفاع السورية أي استهداف للجيش سيقابل بعواقب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة عكاظ ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.