مثل طفلٍ لحوح، يشتدّ صراخه ويسيل لعابه كلما طرق سمعه نداء بائع الإسكيمو في الحارة الهادئة، فتُسارع أمه لتهدئة روعه وإغلاق فمه بأن تلبي مطلبه. هكذا بدا ترمب في خطابه الطويل أمام منتدى دافوس الاقتصادي، إذ اعتبر الجزيرة الدنماركية مجرد قطعة ثلجٍ يجب ألا يضنَّ الدنماركيون عليه بها، لا سيما أنّ أمريكا هي من دافعت عنها وحمتها، وهو اليوم يريد استرجاعها ليصحح خطأ أسلافه الذين فرطوا بها. لقد شرّق وغرّب، وهدّد وتوعّد، وقرّع الأوروبيين وتنمّر عليهم، وامتدح نفسه الأمّارة بالتوسع وامتلاك الثروات بنرجسي...
مشاهدة قطعة الثلج التي أسالت لعاب ترمب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قطعة الثلج التي أسالت لعاب ترمب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىشبكة راية الإعلامية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.