أفرجت الرئاسة الجزائرية الأحد 31 مارس/اذار 2019، عن حكومة لـ»تصريف الأعمال» أغلبها من شخصيات تكنوقراطية استغرق تشكيلها 3 أسابيع بعد تنحية رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى على وقع انتفاضة شعبية تطالب برحيل نظام الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة. وجدد الرئيس الجزائري الثقة في رئيس الوزراء المعين نور الدين بدوي وهو وزير الداخلية السابق كما احتفظ هو بحقيبة وزارة الدفاع وكذا قائد الأركان الفريق قايد صالح الذي بقي في منصبه نائباً لوزير الدفاع. حافظ خمسة وزراء من الطاقم القديم على مناصبهم كما حافظ خمسة وزراء من الطاقم القديم على مناصبهم وهم وزيرة البريد هدى إيمان فرعون، ووزيرة التضامن غنية الدالية، ووزير التجارة سعيد جلاب، ووزير قدماء المحاربين الطيب زيتوني، ووزيرة البيئة فاطمة الزهراء زرواطي. كانت المفاجأة
مشاهدة حكومة جزائرية لتصريف الأعمال في انتظار حسم مصير بوتفليقة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حكومة جزائرية لتصريف الأعمال في انتظار حسم مصير بوتفليقة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.