غرينلاند تتناسى موقتا نزعة الاستقلال وجروح الماضي الاستعماري الدنماركي ...الإمارات

اخبار عربية بواسطة : (فرانس 24) -
يقول أولريك برام غاد الباحث في المعهد الدنماركي للدراسات الدولية لوكالة فرانس برس "ما زال لدى الغرينلانديين الكثير من الجروح حيال الدنمارك التي يلومونها على عدم مراجعة ماضيها الاستعماري" لأرضهم. ويضيف "لكن ضغوط ترامب جعلت الغالبية العظمى من القوى السياسية التي تشكّل حكومة غرينلاند تضع جانبا عملها على الاستقلال، الذي كان دائما مشروعا بعيد الأمد". ترفع الأحزاب الكبرى في غرينلاند شعار الاستقلال، لكنها تختلف على خريطة الطريق المؤدية إليه، غير أن الضغط الأميركي جعلها تشكّل ائتلافا في آذار/مارس الماضي. ويبقى خارج هذا الائتلاف حزب ناليراك، وهو يدعو إلى استقلال سريع. ويرى الباحث أن الدعم الأوروبي بوجه طموحات ترامب سهّل قرار التريّث في موضوع الاستقلال، إذ إن العلاقة مع الدنمارك، في ظلّ انضمام الدول الأوروبية للمساندة، تبدو أقلّ ضغطا. في ذروة التوتر الذي سببه ترامب، شدّد رئيس وزراء غرينلاند ينس فريدريك نيلسن على أنه إن كان لا بد من الاختيار بين الولايات المتحدة والدنمارك فإن حكومته ستختار الدنمارك. ويكرر ترامب، منذ عودته إلى السلطة العام الماضي، إعلان رغبته الاستحواذ على هذه الجزيرة الواقعة في الدائرة القطبية الشمالية، والمتمتعة بحكم ذاتي تحت سيادة الدنمارك. ويقول إنه ينوي من خلال ذلك كبح ما يراه تقدما روسيا وصينيا في المنطقة القطبية الشمالية. ماض استعماري وأمام الموقف الأوروبي الموحّد، تراجع ترامب عن تهديداته وأعلن عن اتفاق مبدئي نوقش مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، لم تُكشف تفاصيله. لكن الدنمارك شددت على أن القرار بهذا الشأن يعود لها ولغرينلاند. ومنذ شهر، يتحدث الفريقان بصوت واحد في كل لقاء دبلوماسي. في الرابع عشر من كانون الثاني/يناير، التقت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت برفقة وزير خارجية الدنمارك لارس لوك راسموسن، نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو. وفي التاسع عشر من الشهر نفسه، كانت في بروكسل إلى جانب وزير الدفاع الدنماركي ترولس لوند بولسن في لقاء مع مارك روته. غير أن هذه الجبهة الموحدة تُخفي آثار الماضي الاستعماري الذي يربط غرينلاند، الجزيرة الشاسعة البالغ عدد سكانها 57 ألفا، بالدنمارك. فقد صارت غرينلاند في بداية القرن الثامن عشر مستعمرة دنماركية، وفي العام 1953 إقليما دنماركيا وجزءا لا يتجزّأ من مملكة الدنمارك، وتلى ذلك عهد من سياسة الدمج القسريّ. في العام 1979 نالت غرينلاند حكما ذاتيا تعزز في العام 2009. تقول أستريد أندرسن الباحثة المتخصصة في العلاقات الدنماركية الغرينلاندية "إنه تاريخ طويل، مرّ بمراحل عدّة. كل علاقة استعمارية هي علاقة هيمنة وفيها ظلم". عمليات تعقيم قسرية هذا الماضي الاستعماري محمّل بالأثقال. ففي العام 1951، حاولت الدنمارك إنشاء نخبة تتحدث بالدنماركية، فانتزعت 22 طفلا من عائلاتهم، ومنعتهم من التحدث بلغتهم. وفي العام 2021، حصل الستة الذين ما زالوا على قيد الحياة من بينهم على تعويض بقيمة نحو أربعين دولار. في الستيات من القرن العشرين، وعلى مدى ثلاثة عقود، عملت الدنمارك على تقليص عدد الولادات في غرينلاند، فخضعت آلاف النساء والمراهقين للتعقيم القسريّ. وفي الآونة الأخيرة قدمت السلطات الدنماركية اعتذرها عن ذلك، وأصبح بإمكان الضحايا طلب تعويضات. ومما يحمله الغرينلانديون أيضا على الماضي الاستعماري أن السلطات الدنماركية كان يعود لها تقييم القدرة النفسية للأمهات الغرينلانديات على حضانة أطفالهنّ، أو انتزاعهم منهنّ. لكن كل هذه المسائل لم تعد الآن تشكّل الأولويّة، وفق أندرسن. وتقول "الخصم المشترك الحالي هو ترامب، وعلينا أن نواجه الأمر جنبا إلى جنب".

مشاهدة غرينلاند تتناسى موقتا نزعة الاستقلال وجروح الماضي الاستعماري الدنماركي

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ غرينلاند تتناسى موقتا نزعة الاستقلال وجروح الماضي الاستعماري الدنماركي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على فرانس 24 ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، غرينلاند تتناسى موقتا نزعة الاستقلال وجروح الماضي الاستعماري الدنماركي.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار