وأوضح الأمين العام لجمعية البر، إبراهيم أبو عباة، أن هذه الخطوة جاءت لترجمة رؤية سمو أمير المنطقة الشرقية في دعم العمل التنموي، مشيرًا إلى انها نجحت في توليد فرص عمل فورية للمستفيدين، حيث تم التنسيق مع كبار الموردين للحصول على أسعار تنافسية للحطب والفحم، مما مكن الباعة الجدد من المنافسة بقوة في السوق المحلي.وأكد «أبو عباة» أن المبادرة لا تكتفي بالترخيص، بل شملت تنسيقاً مباشراً مع كبار موردي الحطب والفحم للحصول على أسعار جملة تفضيلية، مما مكن المستفيدين من بيع منتجاتهم للجمهور بأسعار تقل عن سعر السوق بريالين في أغلب الأصناف.سهولة التنقل ميزة
كشف الرئيس التنفيذي للجمعية أن المبادرة تعتمد على «الحاويات المجرورة» «القلص»، التي تتيح للمستفيد وضع بضاعته وعرضها في الأماكن المرخصة حيوياً، مما يسهل عملية التنقل والوصول إلى العملاء في مواسم التخييم والشتاء.ولفت «أبو عباة» إلى أن المبادرة بدأت بستة مستفيدين باشروا عملهم فعلياً في الدمام والخبر، مع وجود خطة لاستيعاب أعداد مفتوحة قد تصل إلى 100 أو 200 مستفيد، طالما توفرت الجدية والقدرة على العمل.وسجلت المبادرة تطوراً لافتاً في مهارات المستفيدين التجارية، حيث أوضح أبو عباة أن بعضهم تجاوز مرحلة البيع للأفراد وبدأ في توريد المنتجات للمطاعم والمراكز التجارية، وهو تطور يعكس ذكاءً تجارياً واستغلالاً أمثل للفرصة.ازدها البيع في الشتاء
وأشار إلى أن نشاط البيع يزدهر بشكل كبير خلال موسم الشتاء والإجازات الأسبوعية، مع توقعات باستمرار الطلب على الفحم طوال العام، مما يضمن دخلاً مستداماً للأسر لا يتوقف بانتهاء موسم البرد.ونوه إلى أن المبادرة، ونظراً لطبيعة عمل بيع الحطب التي قد تتسم ببعض المشقة، تستقطب الرجال بشكل أكبر، إلا أن المجال مفتوح تماماً للعنصر النسائي لمن تجد في نفسها الكفاءة، أسوة بمبادرات «فود ترك» المتاحة للجنسين.وكشفت جولات ميدانية لـ ”اليوم“ أن المستفيدين يبيعون منتجاتهم بأسعار تقل عن سعر السوق بنحو ريالين في أغلب الأصناف، وهو ما يعكس ذكاءً تجارياً ساهم في جذب عملاء دائمين من الأفراد والمطاعم والمراكز التجارية. مؤكدا إلى أن أبوابها مفتوحة لكل مستفيد يرغب في تحسين وضعه المعيشي، مشددة على دورها في «تهيئة الفرص» وترك مساحة الإبداع للمستفيدين لإثبات وجودهم في السوق المحلي.أشاد المستفيدون، بجودة التنظيم وموثوقية النظام الذي منحهم غطاءً قانونياً لممارسة التجارة، مؤكدين أن المشروع يمثل دعماً حقيقياً للشباب والباحثين عن عمل بعيداً عن العشوائية.وفي حديثه عن الأثر الاقتصادي، أشار المواطن عبدالله الشهراني، أحدالمستفيدين من المبادرة، إلى أن هذا المشروع يمثل طوق نجاة لذوي الدخل المحدود والعاطلين عن العمل، واصفاً الفكرة بأنها «بناءة» وتوفر دخلاً كريماً يغني عن السؤال.أضاف الشهراني أن المبادرة وفرت لهم كميات متنوعة من الحطب والفحم، مما سمح لهم بالبيع بأسعار هي الأقل في السوق، سواء بنظام الجملة أو التفريد، لضمان وصول المنتج لكافة شرائح المجتمع بقدرة شرائية مناسبة.من جانبه، أبدى المواطن أحمد الهران، وهو مستفيد آخر، إعجابه الشديد ب «نظامية» العمل، مؤكداً أن العمل تحت مظلة قانونية وتصريح رسمي يمنح المنتج موثوقية عالية وجودة مضمونة، وهو أمر جوهري لكسب ثقة الزبائن.أثنى الهران على الدعم المقدم للشباب واصفاً إياه ب «الممتاز»، مشيراً إلى أنتنظيم الوقت ودعم المستفيدين بهذه الطريقة يعود بالخير على الجميع، وموجهاً شكره للقائمين على المشروع لجهودهم الملموسة.عبر المستفيد، «أبو كيان»، عن امتنانهم العميق لهذه الفرصة التي حولتهم إلى عناصر فاعلة في المجتمع، موجهين الشكر لسمو أمير المنطقة الشرقية ولكافة الشركاء الذين ذللوا العقبات أمامهم.
مشاهدة laquo وود ترك raquo شباب يقودون سوق الحطب بمركبات ذكية ونظامية بالشرقية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ وود ترك شباب يقودون سوق الحطب بمركبات ذكية ونظامية بالشرقية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة اليوم السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، «وود ترك».. شباب يقودون سوق الحطب بمركبات ذكية ونظامية بالشرقية.
آخر تحديث :
في الموقع ايضا :