من إدارة مزرعة عائلتها في ساوث داكوتا إلى حمل حقيبة وزارة الأمن الداخلي في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وجدت كريستي نويم نفسها فجأة في قلب عاصفة إعلامية وميدانية لا يمكن تجاهلها.كل شيء بدأ برصاصة أطلقت على الشاب أليكس بريتي خلال عملية أمنية في مينيابوليس. الوزارة سارعت لتبرير الحادثة، وأكدت نويم أن الضباط تصرفوا دفاعاً عن النفس بعد أن اقترب القتيل مسلحاً. لكن ما كان يفترض أن يبقى بياناً رسمياً، انهار أمام لقطات صُورت بهواتف محمولة، وبثتها شبكة CNN. فالفيديوهات التي صُورت بهواتف المارة كشفت تناقضات صادمة مع الرواية الرسمية، لتنتشر بسرعة على الإنترنت وتثير موجة من الجدل والتعليقات الغاضبة.الصور والفيديوهات لم تكتفِ بإحداث صدمة، بل أثارت احتجاجات واسعة وتداولت على مواقع التواصل بلا توقف، مما جعل نويم محور النقاش العام.الوزيرة، المزارعة السابقة التي حولت حياتها من الأرض إلى السياسة، حاولت الدفاع عن موقفها، لكنها وجدت نفسها في دوامة إعلامية حقيقية، بين من ينتقدها بشدة ومن يراقب كل خطوة من حياتها ومسيرتها المثيرة.ولم يقتصر الضغط على الشارع، بل وصل الكونغرس. فكتلة الديمقراطيين عقدت اجتماعاً طارئاً، وطالبت بعزل نويم، بينما أكد 115 نائباً دعمهم لإجراءات العزل، في واحدة من أقوى محاولات الضغط السياسي خلال الولاية الثانية للرئيس ترمب.ومن إدارة مزرعة إلى وقوعها تحت المجهر الإعلامي العالمي، تراكمت الأحداث لتجعل نويم اليوم رمزاً لقصص الصعود، والصدام، والتحديات الكبيرة التي يمكن أن تواجه أي شخصية عامة.وبين ضغط الشارع، والفيديوهات المتداولة، والتوتر السياسي، تقف نويم أمام أخطر اختبار في حياتها المهنية، وسط أسئلة مفتوحة: هل ستنجو نويم من هذا الجدل المشتعل، أم أن الفيديوهات والصور الصادمة لحادثة مينيابوليس ستتحول إلى نقطة فارقة في مسيرتها؟
مشاهدة من المزرعة إلى الفوضى كيف وجدت وزيرة ترمب نفسها تحت النار
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من المزرعة إلى الفوضى كيف وجدت وزيرة ترمب نفسها تحت النار قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة عكاظ ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.