تخيّل أن معدنًا واحدًا نجا من سقوط إمبراطوريات، وانهيار عملات، وحربين عالميتين، وأزمات مالية لا تُحصى. وبقي هذا المعدن يحفظ ثروات الناس، حين فقد كل شيء آخر قيمته.اسمه: الذهب.من الفراعنة إلى العملات العالميةمنذ أكثر من خمسة آلاف عام، استخدمه الفراعنة رمزًا للقوة والثروة. ثم أصبح أساسًا للنقود في حضارات اليونان وروما، وفي العصر الحديث ارتبط بالعملات العالمية.لماذا الذهب وحده؟يتميز الذهب بكونه نادرًا، لا يصدأ، لا يفقد خواصه، ولا يمكن طباعته أو التلاعب بكميته بقرار سياسي، بينما يمكن طباعة الدولارات واليوروهات بضغطة زر. هذا ما جعله الملاذ الآمن للمستثمرين في كل الأزمات.الملاذ الآمن للأزمات الكبرىفي كل أزمة كبرى، من الكساد العظيم إلى أزمة 2008، وحتى التوترات الجيوسياسية الحالية، يتكرر المشهد نفسه:المستثمرون يهربون من العملات والأسهم، ويتجهون إلى الذهب.ليس لأنه يحقق أرباحًا سريعة، بل لأنه يحفظ الثروة عندما ينهار كل شيء.الذهب يعود للواجهةاليوم، ومع تصاعد الحروب والديون العالمية وعدم اليقين الاقتصادي، يرتفع الذهب مجددًا، كأنه يذكّر العالم بحقيقة واحدة:عندما يسود القلق ويبحث الناس عن الأمان، يبقى الذهب الخيار الأمثل.
مشاهدة فيديو الذهب حصن الثروة في عالم مضطرب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ فيديو الذهب حصن الثروة في عالم مضطرب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة عكاظ ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.