رغم أن فيلم Sinners (سينرز) دخل التاريخ الأسبوع الماضي بعد أن أصبح أول فيلم يحصد 16 ترشيحاً لجوائز الأوسكار، فإن منافسه في موسم الجوائز One Battle After Another (معركة بعد أخرى) خرج متقدماً بفارق ضئيل في ترشيحات جوائز الأكاديمية البريطانية للأفلام (بافتا) التي أُعلنت اليوم (الثلاثاء).وبحسب صحيفة «الغارديان» يتصدر فيلم بول توماس أندرسون، وهو كوميديا ذات طابع ثقافي مضاد، قائمة المنافسة بـ14 ترشيحاً، يليه فيلم مصاصي الدماء للمخرج رايان كوغلر بـ13 ترشيحاً.وجاء في المرتبة التالية فيلما Marty Supreme وHamnet بـ11 ترشيحاً لكل منهما، بينما حصل Frankenstein وSentimental Value على ثمانية ترشيحات لكل فيلم.مفاجآت بريطانية وحضور لافتوحقق الفيلم البريطاني الكوميدي عن متلازمة توريت Swear مفاجأة لافتة بحصوله على خمسة ترشيحات، من بينها ترشيح أفضل ممثل لروبرت أرامايو، ونال فيلم الكوميديا والدراما الموسيقية البريطانية The Ballad of Wallis Island ثلاثة ترشيحات.غياب الصدمات الكبرىوجاءت قائمة الترشيحات هذا العام خالية إلى حد كبير من «الاستبعادات الصادمة»، ويُعزى ذلك جزئياً إلى أن «بافتا» تعتمد ستة مرشحين في فئات التمثيل بدلاً من خمسة في الأوسكار، ما أتاح المجال لأسماء بارزة مثل بول ميسكال عن فيلم Hamnet.أما فيلم Wicked: For Good، الذي خرج خالي الوفاض من ترشيحات الأوسكار، فقد حقق حضوراً متواضعاً في «بافتا» بترشيحين في تصميم الأزياء وتصفيف الشعر والمكياج، دون أي ترشيحات لبطلتَيه سينثيا إريفو وأريانا غراندي.ومن بين النجوم الذين غابوا عن الترشيحات أيضاً: جينيفر لورنس، جورج كلوني، سيدني سويني، دواين جونسون، جوليا روبرتس.دي كابريو يعادل رقماً تاريخياًورغم أن ليوناردو دي كابريو يُعد المرشح الثاني الأوفر حظاً لجائزة أفضل ممثل بعد تيموثي شالاميه عن Marty Supreme، فإن ترشيحه السابع في هذه الفئة جعله يعادل رقماً قياسياً تاريخياً في «بافتا»، إلى جانب أسماء أسطورية مثل مايكل كين، دانيال داي لويس، لورنس أوليفييه، جاك ليمون.وبالنظر إلى عمره وإنتاجه الفني المستمر، يبدو دي كابريو الأكثر ترجيحاً لتجاوز هذا الرقم مستقبلاً.نجم صاعد من «صراع العروش»ويُعد روبرت أرامايو الحصان الأسود في سباق أفضل ممثل. الترشيح منح دفعة قوية لمسيرة الممثل البالغ 33 عاماً، المعروف سابقاً بدور «نيد ستارك الشاب» في Game of Thrones، ويجسد أرامايو في I Swear شخصية الناشط الأسكتلندي الرائد في التوعية بمتلازمة توريت، جون ديفيدسون.كما ينافس الفيلم على جوائز أفضل فيلم بريطاني، والسيناريو الأصلي، وأفضل ممثل مساعد (بيتر مولان)، وجائزة اختيار الممثلين.الطريق ما زال طويلاًمن جانبها قالت رئيسة «بافتا» سارا بت إن نجاح هذه الأفلام يعكس شغف الجمهور بالقصص الإنسانية الصادقة التي تلامس التجربة الحياتية، مؤكدة أن هيمنة أفلام مثل Sinners وOne Battle After Another تشير إلى بحث المشاهدين عن نقاط تواصل في «عالم منقسم ومربك».ورغم ميل الترشيحات هذا العام نسبياً لصالح الإنتاجات البريطانية، فإن أغلب المرشحين الرئيسيين في فئات التمثيل والإخراج ليسوا بريطانيين، كما أن اثنين فقط من المرشحين للإخراج ليسوا من البيض، وكانت كلوي تشاو المرأة الوحيدة بينهم.وأقرت بت بأن النتائج «تُظهر أن الطريق لا يزال طويلاً أمام المخرجات»، مؤكدة أهمية الإجراءات التي تعتمدها «بافتا» منذ 2020 لضمان التنوع منذ مرحلة القوائم الطويلة.مواعيد الحفلومن المقرر إقامة حفل جوائز «بافتا» في 22 فبراير، ويقدمه هذا العام آلان كومينغ خلفاً لديفيد تينانت، أما حفل الأوسكار فسيقام بعد ذلك بثلاثة أسابيع، في 15 مارس، ويقدمه للمرة الثانية كونان أوبراين.
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بافتا مفاجآت بريطانية وأرقام قياسية لليوناردو دي كابريو قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة عكاظ ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.