تشهد عيادات التجميل إقبالًا متزايدًا من الرجال على أجهزة تفتيت دهون البطن، في مشهد يعكس تحولًا تدريجيًا في مفهوم العناية بالمظهر، بعدما لم يعد الاهتمام بالشكل الخارجي حكرًا على النساء. هذا التوجه تدفعه رغبة متنامية لدى بعض الرجال في تحسين صورتهم الذاتية، واستعادة الثقة بالنفس، والحفاظ على جاذبية العلاقة الزوجية، في ظل أنماط حياة خاضعة للضغوط وقلة الحركة.دوافع نفسيةيوضح طبيب التجميل الدكتور وائل عبدالخالق أن شريحة كبيرة من المراجعين الرجال يصرّحون بأن الدافع الأساسي لا يقتصر على الجانب الطبي، بل يرتبط بالرغبة في الشعور بالثقة أمام الزوجة، خصوصًا بعد سنوات من الزواج أو زيادة الوزن الناتجة عن نمط حياة خامل وضغوط العمل.حقائق طبيةيؤكد الدكتور عبدالخالق أن نحو 70% من المراجعين لهذه الإجراءات هم من الرجال، مشيرًا إلى أن تكلفة الجلسة الواحدة تتراوح بين 1200 و1500 ريال بحسب كتلة المنطقة المستهدفة، فيما يختلف عدد الجلسات من حالة لأخرى. ويشدد على أن أجهزة تفتيت الدهون غير الجراحية تُعد خيارًا مساعدًا لتحسين شكل الجسم، لكنها ليست حلًا سحريًا ولا بديلًا عن نمط الحياة الصحي، إذ تقتصر فعاليتها على الدهون الموضعية ولا تعالج السمنة العامة أو الترهل الشديد.تحذيرات مهمةيشير الطبيب إلى أن بعض الحالات لا تكون مناسبة طبيًا لاستخدام هذه التقنيات، بخاصة لمن يعانون من أمراض مزمنة أو مشكلات جلدية، مما يستوجب التقييم الطبي قبل البدء بأي جلسات، محذرًا من الانسياق وراء الإعلانات المبالغ فيها التي تعد بنتائج سريعة دون التزام غذائي أو بدني.تجربة شخصيةيقول عبدالمجيد العتيبي إنه لم يعد يشعر بالراحة مع شكله، موضحًا أنه لاحظ نظرات زوجته وإن لم تُعبّر صراحة، مما دفعه لاتخاذ قرار التغيير لنفسه ولها، في قناعة تعكس تحولًا في وعي بعض الرجال بأهمية المظهر كجزء من التواصل العاطفي داخل الأسرة.قراءة اجتماعيةترى الأخصائية الاجتماعية فاطمة الملا أن هذه الظاهرة مرتبطة بتغير نظرة المرأة لدورها داخل العلاقة الزوجية، حيث أصبحت أكثر جرأة في التعبير عن رغباتها، بما فيها رغبتها في شريك يهتم بنفسه. وتؤكد أن الاهتمام بالمظهر ليس ترفًا، بل أحد أشكال الاهتمام المتبادل، لافتة إلى أن سهولة الإجراءات غير الجراحية وسريّة الجلسات أسهمتا في كسر الحاجز النفسي لدى الرجال.بعد نفسييشير الاستشاري النفسي علي الهاجر إلى أن تحسين المظهر الخارجي ينعكس إيجابًا على الثقة بالنفس وقد يسهم في تحسين العلاقة الزوجية، بشرط ألا يتحول إلى هوس أو خضوع لضغوط المقارنة. ويحذر من الاعتماد على الأجهزة وحدها دون تغيير نمط الحياة، مؤكدًا أن النتائج المؤقتة قد تقود إلى الإحباط إذا لم تُدعَم بالرياضة والتغذية السليمة.تحول ثقافيتبقى هذه الظاهرة مؤشرًا على تحول ثقافي هادئ داخل المجتمع، حيث لم يعد الرجل بعيدًا عن مفهوم العناية بالجسم، ولم تعد الزوجة تتردد في التعبير عن رغبتها في شريك يهتم بنفسه، مع بقاء التحدي في تحقيق توازن صحي بين المظهر والاستقرار النفسي.تفتيت دهون البطن للرجال• 70% من المراجعين رجال• تكلفة الجلسة: 1200 – 1500 ريال• نتائجها موضعية وليست بديلًا عن نمط الحياة الصحي• التقييم الطبي شرط أساسي قبل البدء
مشاهدة إرضاء الزوجة يدفع رجالا لتفتيت دهون البطن
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ إرضاء الزوجة يدفع رجالا لتفتيت دهون البطن قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىجريدة الوطن السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.