العد العكسي لنهاية النظام الإيراني! ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (هنا لبنان) -

كتب Ali A. Hamadé لـ”Ici Beyrouth“: حالة غليان غير مسبوقة تعيشها الساحة السياسية الإيرانية منذ مطلع عام 2026: الاضطرابات الواسعة التي اندلعت شملت نحو مئتي مدينة في مختلف أنحاء البلاد، وقوبلت بحملة قمع دموية بقيادة نظام الملالي. وكلّ ذلك بالتوازي مع مناخ دولي شديد التوتر، وتهديدات أميركية صريحة بتوجيه ضربات في سياق نهج الرئيس دونالد ترامب التدخّلي المتصاعد. حيث قدم ترامب نفسه بصفته المدافع عن “الشعب الإيراني المقهور” وتحت شعار إعادة العظمة لإيران، أعاد إحياء التكهنات حول احتمال تنفيذ عمل عسكري واسع النطاق ضد إيران. وعلى الرغم من تراجع واشنطن في وقت لاحق عن خيار التدخل ولو بصورة مؤقتة، لا يزال الغموض يخيّم على المشهد، ممّا يبقي خيار الضربات العسكرية مطروحًا في أي لحظة. موازين القوى الداخلية في إيران شهدت تحوّلًا عميقًا… وهذا ما يتّضح جليًّا في أعقاب الموجة الاحتجاجية العارمة التي أغرقت الشارع الإيراني في حمّام دم حقيقي. وكشفت التظاهرات غير المسبوقة عن هشاشة أسس النظام، لدرجةٍ استدعت استخدام درجة رهيبة من القمع من أجل البقاء. ووفقًا للسلطات الإيرانية، تجاوز عدد القتلى 3.700 شخص، بينما قدّرت الأمم المتحدة الحصيلة بنحو 20 ألف قتيل. كما جرى اعتقال آلاف المتظاهرين، وصدرت بحق نحو 800 منهم أحكام بالإعدام شنقًا. هذه التطوّرات أدخلت البلاد في حالة استثنائية من التوتّر وعدم اليقين، ودفعت للمرة الأولى، عددًا من الخبراء لطرح فرضيّة السقوط الوشيك للنظام. حتّى أنّ البعض ذهب للتنبّؤ بانهياره عقب هذه الجولة الاحتجاجية. ولو أنّ هذا السيناريو لم يتحقّق على المدى القريب، لا يزال احتمال تحققه قائمًا، على الأقل على المدى المتوسط والبعيد. وفي المقلب الآخر، يُبدي بعض المراقبين قدرًا أكبر من التحفّظ إزاء سيناريو السقوط الوشيك. ويعتبر هؤلاء أن النظام الإيراني لا يزال يمتلك مقوّمات تفوق ما يظهر إلى العلن، ويستند إلى ثلاث ركائز رئيسية: أوّلها جهاز أمني شديد القوة، تتصدره قوات الحرس الثوري، العمود الفقري للنظام وأداة حمايته الأساسية. ومن ثمّ، قاعدة إيديولوجية راسخة، تقوم على مؤسسة دينية واسعة تضم رجال دين وشبكةً كثيفةً من المؤسّسات الدينية، مكلّفة بنشر الشريعة الإسلامية الشيعية وإضفاء الشرعية على السلطة القائمة. أمّا الركيزة الثالثة فتتمثّل في الهيمنة الاقتصادية والمالية، حيث يسيطر النظام على معظم مفاصل الاقتصاد، ويُنظّم من خلالها منظومة من الامتيازات والخدمات والريع، وهذا ما أفرز شكلًا من أشكال الرأسمالية الزبائنية. هذا التداخل بين الأمن والدين والاقتصاد يخلق قاعدةً اجتماعيةً تعتمد في مواردها واستقرارها على استمرار النظام، الأمر الذي يُعقّد أي تغيير جذري. وعلى النّقيض، يرى أنصار فرضية السقوط الوشيك أنّ هذه الآليات ما عادت قادرة على كبح الدينامية الاحتجاجية، وأنّ التظاهرات الأخيرة، بما اتسمت به من مشاركة وعنف وطابع غير مسبوق، فتحت الأفق أمام تحول سياسي محتمل. وعلى الرغم من الاضطرابات الداخلية التي عرفها النظام في السنوات الأخيرة، خصوصًا منذ اندلاع الاحتجاجات الواسعة عقب وفاة مهسا أميني عام 2022، لا يعدّ الحراك الاحتجاجي في إيران ظاهرةً مستحدثةً. فهو يندرج ضمن مسار طويل الأمد بدأ منذ عام 2009 مع الحركة الخضراء، التي شكّلت أول تحدٍ جماهيري واسع لشرعية النظام. ويعكس هذا التراكم الاحتجاجي الصعوبات البنيوية أمام أيّ محاولة لزعزعة سلطة الملالي التي رسّخت أسسها المؤسّسية والإيديولوجية والأمنية منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979. وفي هذا السياق، يمكن رسم مقاربتَيْن تاريخيتَيْن: تجربة الاتحاد السوفياتي أولًا… ويكمن التشابه في إفراط النظامَيْن في العسكرة، والسعي للظهور كقوى استراتيجية […]

العد العكسي لنهاية النظام الإيراني! هنا لبنان.

مشاهدة العد العكسي لنهاية النظام الإيراني

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ العد العكسي لنهاية النظام الإيراني قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، العد العكسي لنهاية النظام الإيراني!.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار