لطالما ارتبطت الأطعمة «الصديقة للأمعاء» مثل خبز العجين المخمّر (الساوردو) والكيمتشي بفوائد صحية تشمل تحسين الهضم، دعم المناعة، وتعزيز الشعور العام بالعافية.لكن خبراء تغذية يحذّرون من عامل أساسي يغفل عنه كثيرون: المشروبات قد تكون بنفس أهمية الطعام، بل قادرة على تحسين صحة الأمعاء أو الإضرار بها بشكل كبير.وفي حديث لصحيفة ديلي ميل البريطانية، أوضح مختصون أن بعض المشروبات قد تدعم توازن البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي، في حين أن مشروبات أخرى شائعة قد تسبّب الانتفاخ، الانزعاج، التعب، وربما تسهم في مشكلات صحية طويلة الأمد.وتقول أخصائية التغذية المؤلفة الأكثر مبيعاً ريانن لامبرت إن التأثير لا يقتصر على الكحول والمشروبات الغازية السكرية فقط، موضحة: «الميكروبيوم المعوي يتأثر بعوامل عديدة، من بينها ما نشربه».وتشير أبحاث حديثة إلى أن بعض المشروبات قد تضر بصحة الأمعاء عند استهلاكها بكثرة أو بانتظام.ما هو الميكروبيوم المعوي؟تحتوي الأمعاء على تريليونات الكائنات الدقيقة، من بكتيريا وفايروسات وفطريات، تُعرف مجتمعة باسم «الميكروبيوم المعوي».وتلعب هذه الكائنات دوراً محورياً في هضم الطعام، حماية بطانة الأمعاء، وتنظيم الالتهاب، والتمثيل الغذائي، ووظائف المناعة.وعندما يكون هذا النظام متوازناً تساعد البكتيريا النافعة في كبح نمو السلالات الضارة.أما اختلال التوازن –المعروف بـ«الخلل الميكروبي»– فقد يؤدي إلى انتفاخ واضطراب في حركة الأمعاء، ويرتبط بأمراض مثل زيادة الوزن، السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب.**media[2654800]**مشروبات تُلحق الضرر بصحة الأمعاء:1 - «جرعات العصير» أو ما يُعرف بـ«Gut Shots»رغم تسويقها كمشروبات داعمة للأمعاء، إلا أن الخبراء يحذّرون من نتائج عكسية، فهي غالباً: مرتفعة السكر، منخفضة الألياف، عالية الحموضة.ويؤكد اختصاصي التغذية روب هوبسون أن هذه الجرعات قد تهيّج المعدة وتسبب الارتجاع والغثيان، خصوصاً عند تناولها على معدة فارغة، مشيراً إلى أن فوائد الزنجبيل أو الكركم تكون أقل عند استهلاكها كأطعمة كاملة لا كسوائل مركّزة.2 - حليب الشوفان (النسخ التجارية)حليب الشوفان ليس ضاراً بطبيعته، لكن نسخ «البارستا» غالباً ما تحتوي على زيوت ومكثفات وصموغ مضافة قد تسبّب تهيجاً للأمعاء الحساسة، إضافة إلى تأثيرها المحتمل على مستويات السكر في الدم.3 - القهوة غير المفلترةمثل القهوة الفرنسية أو التركية، التي تحتوي على مركبات قد ترفع الكوليسترول الضار، كما أن القهوة عموماً تحفّز إفراز حمض المعدة وحركة الأمعاء، ما قد يكون مفيداً للبعض، لكنه يزيد أعراض القولون العصبي والحرقة لدى آخرين.4 - مشروبات «الدايت» أو الخالية من السكررغم خلوها من السكر، تشير دراسات إلى أن بعض المُحلّيات الصناعية مثل الأسبارتام والسكرالوز قد تغيّر تركيبة بكتيريا الأمعاء لدى بعض الأشخاص، وتسبّب انتفاخاً واضطراباً هضمياً عند الاستهلاك اليومي.5 - الكحوليات تُعد الكحول من أكثر العوامل ضرراً على صحة الأمعاء، إذ قد تزيد من نفاذية الأمعاء (الأمعاء المتسربة) وتخلّ بتوازن البكتيريا، وتزداد المشكلة مع المشروبات الغازية المخمّرة مثل البيرة، التي تجمع بين الكحول والغازات والكربوهيدرات القابلة للتخمّر.6 - المشروبات المحلّاة بالسكرتحذّر لامبرت من أن هذه المشروبات تقلّل تنوّع البكتيريا النافعة، وهو عنصر أساسي لصحة الجهاز الهضمي والمناعة وحتى الصحة النفسية، كما أن حموضتها والغازات قد تزيد الانتفاخ والغازات.7 - مشروبات الطاقةوصفها الخبراء بأنها «عاصفة مثالية» لإيذاء الأمعاء، بسبب احتوائها على: كميات عالية من الكافيين، سكريات أو مُحلّيات صناعية، ما قد يؤدي إلى الإسهال، التقلصات، والارتجاع.8 - مخفوقات البروتينبعضها يحتوي على محليات صناعية وكحولات سكرية ومكثفات قد تسبب غازات وإسهالاً، كما أن بروتين مصل الحليب قد يسبّب انتفاخاً لمن يعانون حساسية اللاكتوز.ويؤكد خبراء التغذية أن صحة الأمعاء تزدهر مع البساطة والاستمرارية: ماء كافٍ، مشروبات عشبية، سكر أقل، وغذاء كامل غير مُعالج.كما يشدّد المختصون على أن الأمر لا يتطلب حرماناً تاماً، فمشروب غازي بين الحين والآخر لن يدمّر صحة الأمعاء، ما دام النظام الغذائي العام متوازناً.
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تحذير طبي 8 مشروبات يومية عدو خفي لجهازك الهضمي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة عكاظ ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.