ترجمة - افتتاحية هآرتس - مساء غد تعقد في تل أبيب مظاهرة نظمتها قيادة المجتمع العربي في إسرائيل تحت عنوان "مسيرة علم أسود ضد الجريمة والعنف في المجتمع العربي”. يمكن الافتراض بأن عشرات آلاف العرب الإسرائيليين سيتدفقون إلى ميدان المتحف، وأساساً في ضوء نجاح المظاهرة السابقة في الموضوع ذاته في سخنين الأسبوع الماضي. لن تكون المظاهرة اختبار قوة وتأثير المجتمع العربي؛ فغداً سيختبر في الميدان المجتمع الإسرائيلي اليهودي ومدى تضامن المعسكر الليبرالي اليهودي مع مواطني الدولة العرب. لكن الإسرائيليين اليهود لا يدعون باسم التضامن إلى خدمة العلم فقط، بل أولاً وقبل كل شيء باسم الموضوع الذي يقاتل العرب في سبيله. وعليه، فمهم وجود مشاركة يهودية كبيرة وذات مغزى غدا. معظم الاحتجاجات في إسرائيل كانت وحيدة القومية حتى الآن: اليهود على حالهم والعرب على حالهم، باستثناء مظاهرات اليسار الراديكالي – وبقوة أكبر في السنتين الأخيرتين من الاحتجاج ضد الحرب ومع تحرير المخطوفين والتي كانت بنقاء المتظاهرين اليهود. هذه المرة يخرج المجتمع العربي الإسرائيلي ليكافح في سبيل سلطة القانون في الدولة. لا توجد كثير من المواضيع الأكثر إلحاحاً الآن لكل مواطني الدولة، يهوداً وعرباً، ولا توجد مواضيع كثيرة تؤثر على المجتمعين. من يعتقد أن الجريمة في المجتمع العربي وسلوك الشرطة الإجرامي بإدارة الوزير بن غفير هي موضوع عربي داخلي فإنه ساذج. فالإهمال المغرض والمقصود من جانب الشرطة في حربها ضد الجريمة في الناصرة وسخنين ورهط هي مشكلة وطنية. شرطة سياسية مثل شرطة بن غفير خطيرة لكل مواطني الدولة بصفتهم هذه. من المهم أن نوضح للمجتمع العربي غداً بأنه ليس وحيداً في كفاحه. فبعد سنتين ونصف من سلوك مدني مثالي في ظل حرب وحشية ضد إخوانهم في غزة، حان الوقت للوقوف كتفاً بكتف مع المواطنين العرب في أزمتهم. الحديث وحده لا يكفي عن مشاركة الأحزاب العربية في حكومة التغيير التالية وحاجة المعارضة للتعاون معها. من المهم أيضاً التعاون في مستوى المجتمع المدني. المظاهرة غداً هي الفرصة. إذا كان الميدان فارغاً من اليهود أو هزيلاً بهم، فسيعرف عرب إسرائيل وسيعرف المعسكر الليبرالي المتقلص في إسرائيل بأن المجتمع اليهودي انغلق نهائياً، بات منعزلاً وقومجياً. بالمقابل، إذا ما جاء عشرات آلاف اليهود غداً إلى الميدان وانضموا إلى المطلب الذي لا يوجد ما هو أكثر عدلاً وديمقراطية منه، فسنعرف عندها أن معسكراً ليبرالياً وديمقراطياً من الإسرائيليين نهض في إسرائيل، بتقاطع قومي، يهوداً وعرباً على حد سواء. .
مشاهدة هآرتس هذا اختبار لليهود إما أن تتظاهروا مع العرب ضد الجريمة وبن غفير
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هآرتس هذا اختبار لليهود إما أن تتظاهروا مع العرب ضد الجريمة وبن غفير وإلا فأنتم شركاؤه عاجل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىجو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هآرتس: هذا اختبار لليهود.. إما أن تتظاهروا مع العرب ضد الجريمة وبن غفير.. وإلا فأنتم شركاؤه عاجل.