أثار موقع «لينكد إن» LinkedIn موجة انتقادات حادة من أوساط محافظة في الولايات المتحدة، بعد أن قام مؤقتًا بحذف منشور لجماعة ضغط محافظة دعمت فيه تشديد إجراءات الهجرة غير الشرعية التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، قبل أن تعيد المنصة المنشور لاحقًا، مؤكدة أن الحذف تم (عن طريق الخطأ). منشور يشعل الجدلوكانت شبكة State Freedom Caucus Network (SFCN) نشرت في 27 يناير منشورًا على عدة منصات، من بينها X و LinkedIn، قالت فيه إن وزارة الأمن الداخلي الأمريكية تقوم بمهمة أساسية للحفاظ على أمن البلاد، منتقدة سياسات إدارة الرئيس السابق جو بايدن، التي زعمت أنها سمحت بدخول أكثر من 10 ملايين مهاجر غير شرعي إلى الولايات المتحدة.وبحسب الشبكة، فإن منشورها بقي متاحًا على منصة X، لكنه صُنّف على LinkedIn على أنه «خطاب كراهية»، ما أدى إلى إزالته، ونشرت الجماعة لاحقًا لقطة شاشة توضح قرار الحذف، معتبرة ذلك دليلًا على انحياز المنصة ضد الأصوات المحافظة.وعلّقت الشبكة بلهجة حادة قائلة: «يبدو أن حماية الأطفال تُعد كراهية، بينما يُسمح للمجرمين الحقيقيين بالتجول بحرية، مضيفة أنها قررت حذف حسابها من LinkedIn، ومقارنة سياسات المنصة بسياسات منصة X التي يديرها إيلون ماسك». دعوات لمقاطعة «لينكد إن»وسرعان ما تفاعل محافظون وناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي مع الواقعة، داعين إلى مقاطعة LinkedIn، ومتهمين الشركة، التي شارك في تأسيسها الملياردير الليبرالي ريد هوفمان قبل بيعها لمايكروسوفت، بممارسة الرقابة والتحيز السياسي.وكتب عدد من المؤثرين المحافظين دعوات علنية لحذف الحسابات على المنصة، معتبرين أنها منصة إقصائية لا تحترم حرية التعبير، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بآراء محافظة أو داعمة لسياسات أمنية صارمة. رد لينكد إنفي المقابل، قال متحدث باسم LinkedIn في تصريح لوسائل إعلام أمريكية إن المنشور «أُزيل عن طريق الخطأ، وتمت استعادته بسرعة»، مؤكدًا أن المحتوى لا يخالف سياسات المنصة. تشكيك في الردمن جانبه، أوضح أندرو روث، رئيس شبكة State Freedom Caucus Network، أنه تلقى إشعارًا عبر البريد الإلكتروني يفيد بأن المنشور يخالف السياسات، قبل أن تصله رسالة لاحقة تعتذر فيها الشركة عن الخطأ، إلا أنه شكك في التبرير، معتبرًا أن ما حدث يعكس استمرار ما وصفه بـ«الثقافة الإقصائية» داخل شركات التكنولوجيا الكبرى.ويرى مراقبون أن الحادثة تعكس نمطًا متكررًا في تعامل منصات التكنولوجيا مع المحتوى السياسي، حيث قال دانيال كوكرين، الباحث في مؤسسة هيريتيج، إن ما جرى يمثل «النموذج المتوقع» لشركات التقنية الكبرى، والمتمثل في الرقابة أولًا، ثم الاعتذار لاحقًا.وأضاف كوكرين أن أنظمة الإشراف على المحتوى تعمل غالبًا داخل صندوق أسود يفتقر إلى الشفافية والمساءلة، مشيرًا إلى أن التحيزات الليبرالية قد تكون مضمّنة في الخوارزميات، ما يؤدي إلى استهداف غير متكافئ للأصوات المحافظة.وختم بالقول إن غياب المساءلة الحقيقية يجعل من الرقابة العشوائية سمة أساسية في عمل منصات التكنولوجيا الكبرى، وليست مجرد أخطاء عارضة.
مشاهدة محافظون يهددون بمغادرة laquo لينكد إن raquo بعد واقعة laquo خطاب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ محافظون يهددون بمغادرة لينكد إن بعد واقعة خطاب الكراهية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة عكاظ ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.