ما هو المصير الذي ينتظر لبنان سواءً نجحت أو فشلت، عُقدت أو أُلغيت مفاوضات إيران – أميركا في تجنّب اندلاع حرب؟ وهل سيحافظ لبنان على واقع “لبنان واحد لا لبنانان” الذي أعلنه رئيس الحكومة الرّاحل صائب سلام عام 1961 من دون أن تُطبّق مفاعيله منذ اغتيال سليماني والمهندس ما أدّى إلى ما يُشبه التقسيم الفعلي للبلد إلى كانتونات غير معلنة أو مجموعة “لَبَانِين” بدلًا من لبنان واحد تُسيطر عليها تحالفات الفساد وعصابات الجريمة المنظمة؟ كتب محمد سلام لـ”هنا لبنان”: سواء تمّت أم ألغيت، نجحت أم فشلت المفاوضات الإيرانية – الأميركية يبقى السؤال مطروحًا: ما هو مصير لبنان الذي تشهد أرضه مواجهة إيرانية – إسرائيلية شرسة على الرّغم من إعلان وقف الأعمال القتالية في 27 تشرين الثاني عام 2024 أي قبل أسبوعين من انهيار “محور الشر” الأسدي – الفارسي في سوريا. إسرائيل تستمر في اغتيال عناصر “حزب الله” وتدمير المعدّات التي تُستخدم لحفر الأنفاق والإعمار في محاولةٍ واضحةٍ لمنع الميليشيا الإيرانية من إعادة تكوين قواها التي تشتّتت خلال حروب السنتَيْن الماضيتَيْن. وتتولّى قوات الرئيس السوري أحمد الشرع رصد الحدود السورية – اللبنانية الشمالية والشرقية لمنع تسرب فلول الأسد بالاتجاهين، وتُحبس الأنفاس في سوريا ولبنان لمعرفة ما ستنتهي إليه المفاوضات الإيرانية – الأميركية، إذا عُقدت، وما سيكون عنوان المرحلة في الشرق الأوسط، إذا لم تُعقد؟ وفي كلّ الأحوال يبقى السؤال مطروحًا: لماذا طلبت إيران نقل مفاوضاتها مع أميركا من تركيا إلى سلطنة عمان؟ ولماذا وافق الرئيس دونالد ترامب على الخطوة قبل أن يُعلَن عن إلغائها المزعوم؟ كانت دول عربية لديها اتفاقيّات تطبيع علاقات مع إسرائيل قد طلبت المشاركة في محادثات إسطنبول، وهو ما رفضته إيران فاقترحت نقل اللقاء إلى سلطنة عُمان على أن يكون ثنائيًّا وغير مباشر، أي في غرفتَيْن منفصلتَيْن، وفي موقعٍ منعزلٍ خارج العاصمة مسقط بعيدًا عن الإعلاميين. فوافقت أميركا ولم تعترض تركيا التي لم تكن ترحّب أساسًا بمشاركة إسرائيل في اجتماع إسطنبول. واقترحت إيران، عبر وزير خارجيّتها عباس عراقجي أن تكون المفاوضات محصورةً بالملف النووي، وجاء جواب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر ممثله ستيف ويتكوف مفاجئًا إذ كان يشترط سابقًا بحث موضوع الصواريخ الباليستية أيضًا ومصير أذرع الحرس الثوري الإيراني في دول الهلال الأخضر واليمن. لكنّ الموفد الأميركي ما زال بإمكانه أن يضغط على إيران تحت عنوان “الملف النووي” بحيث يصرّ على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصّب “بكامله” إلى دولةٍ محايدةٍ، وأن يكون لديها برنامج نووي للأغراض السلمية تحت إشراف وكالة دولية متخصّصة وهو ما لا تستسيغه طهران. العلاقات غير الودية بين إيران وأميركا اتخذت منحىً تصاعديًا منذ اغتيال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، في غارةٍ لطائرة أميركية مُسيّرة قرب مطار بغداد، في 3 كانون الثاني عام 2020، وردّت إيران بعد أيام بمهاجمة قاعدة “عين الأسد” الأميركية في العراق. ورفع ترامب، في ولايته الثانية، عقوباته على إيران مُطالبًا بإلغاء برنامجها النووي بالكامل، وتسليم كامل مخزونها النووي المخصّب وتقليص عدد ومجال صواريخها النووية، وإلغاء دعمها للحشد الشعبي في العراق وأذرعها في لبنان وسوريا واليمن وتكليف “الوكالة الدولية للطاقة الذرية” (International Atomic Energy Agency – IAEA) بالإشراف المباشر على برنامج نووي سلمي لإيران متعلّق بالصحة وإنتاج الطاقة. أمّا إيران فتريد، إضافةً إلى بحث الموضوع النووي حصرًا، رفع برنامج “الضغوط القصوى” الأميركي المفروض عليها وعلى مؤسّساتها وعلى المتعاملين […]
“لبنان واحد” أم “لَبَانِين”؟! هنا لبنان.
مشاهدة ldquo لبنان واحد rdquo أم ldquo ل ب ان ين rdquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لبنان واحد أم ل ب ان ين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، “لبنان واحد” أم “لَبَانِين”؟!.
في الموقع ايضا :