حين اندلعت ثورة الغضب المصرية في يوم 28 يناير (كانون الثاني) عام 2011، وجّه النظام المصري أولى ضرباته للمتظاهرين؛ فقطع كافة خدمات الاتصالات المحمولة والإنترنت؛ وبعدما أصبح الإعلام الرسمي هو «صوت الميدان» نسج النظام خطابه الرسمي تحت عنوان «كل شيء هادئ»، ومرت الخُطة بنجاحٍ في اليوم الأول لولا أنّ أسرة مزعجة استغلت ثغرة عدم قطع التليفونات الأرضية، وهاتفت ابنها الموجود في جنوب أفريقيا لينقل للصحف والقنوات الأجنبية تفاصيل الساعات الأولى للثورة، لكن هذه الأسرة التي كانت مصدر إزعاج للنظام طيلة أيام الثورة، والمجلس العسكري، وسنة حكم مرسي، لم تصمد طويلًا في عهد السيسي. ففي عام 2014، مات الأب بعد صراع مع المرض والهزيمة، بعد سجن ابنه وابنته لأسباب تتعلق بنشاطهما السياسي والثوري، الأمر الذي ترك أثره على
مشاهدة أصحاب laquo الصوت العالي raquo قصة أسرة علاء عبد الفتاح التي أزعجت رؤساء مصر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أصحاب الصوت العالي قصة أسرة علاء عبد الفتاح التي أزعجت رؤساء مصر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.