بارو صارح المسؤولين: الدعم مشروط بتسليم السلاح والوقت ينفد! ..أخر المستجدات

أخر المستجدات بواسطة : (Tayyar.org) -

ليس تفصيلاً أن يكون لبنان البلد الذي خصّه وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بأكبر عدد من الزيارات. ففي زيارته الرابعة إلى بيروت، كشفت معلومات خاصة حصلت عليها "المدن" من مصادر فرنسية مواكبة، أن باريس تتعامل مع الملف اللبناني كأحد أكثر الملفات إلحاحاً، في ظل تراكم أزماته الداخلية مع تحولات إقليمية دقيقة ومفتوحة على سيناريوهات غير محسومة.

مؤتمر دعم الجيش: "خلافاً لما يُروَّج"

الوزير الفرنسي أوضح أن طبيعة الدعم قد تختلف بين دولة وأخرى. هناك دول ستقدم دعماً مالياً، وأخرى ستقدم دعماً عينياً يشمل العتاد والآليات وبرامج تعاون، على أن تكون حاجات الجيش وأولوياته هي الأساس في تحديد نوعية المساعدات، في ظل الأعباء والمهام المتزايدة الملقاة على عاتقه. كما أن الاجتماع التحضيري الذي يسبق المؤتمر سيبلور الصورة بشكل أوضح.

المصادر الفرنسية كشفت أن ما نقله بارو كان واضحاً: "حصر السلاح وتقديم الدعم للجيش مساران مترابطان". فالتوافق على عقد مؤتمر دعم الجيش جاء نتيجة إنجاز المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح، ويُفترض أن يكون دعم الجيش مرتبطاً باستكمال المرحلة الثانية شمال الليطاني. والوزير الفرنسي شدد على هذا الربط.

نعم، اللقاءات مع رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة مهمة. لكن ماذا عن لقاء عين التينة مع "الأخ الاكبر الذي يتحدث باسم السلطة السياسية وباسم الثنائي ؟"

فصل المسارات

إذ إن باريس مقتنعة بأن التفاوض حول مستقبل العلاقة بين البلدين يجب أن يتم خارج إطار الميكانيزم، سواء إنتهى بالعودة إلى هدنة العام 1949، أو باتفاق أمني جديد، أو بإعادة إحياء مسار تفاوضي شبيه بما حصل في العام 2022 حول النقاط ال13 المتنازع عليها على الخط الأزرق، أو حتى بخيارات أوسع مثل الانضمام إلى إتفاقات أبراهام. أما دور اللجنة، فمحصور بمراقبة آلية تطبيق وقف الأعمال العدائية وفق الاتفاق، وليس تقرير مستقبل العلاقة بين الطرفين.

إقتصادياً، تركز المقاربة الفرنسية، على قانون الفجوة المالية، الذي ترى فيه باريس خطوة إلى الأمام، رغم تأخرها. ووزير الخارجية الفرنسي أكد في مباحثاته اللبنانية أن هذا القانون أساسي للمرور إلى صندوق النقد الدولي، ولإدخال لبنان في مسار شروط الصندوق وفق المعايير التي يراها الأخير الأفضل.

ورغم الصورة القاتمة، أكدت المصادر أن فرنسا لم تسقط من حساباتها الاستمرار في التحرك لحشد الدعم الاقتصادي للبنان، وتشجيع الاستثمار في نهوضه، والمساهمة في إعادة الإعمار متى توافرت الشروط المطلوبة.

في ما يخص سوريا، كشفت المصادر الفرنسية أن الأجواء التي نقلها بارو من دمشق كانت إيجابية نسبياً. "فهناك ليونة في المواقف، وعناوين المرحلة المقبلة بين البلدين بدأت بملف المساجين، حيث ترك توقيع الاتفاقية أثراً إيجابياً في سوريا، ليليه ملف ترسيم الحدود، علماً أن فرنسا كانت قد سلمت لبنان خرائط تعود إلى زمن الانتداب، وصولاً إلى ملف عودة النازحين."

رأس الدبلوماسية الفرنسية إختتم رسائل إدارته، كما كشفت المصادر لـ"المدن"، بالتأكيد على ضرورة إحترام لبنان مواعيده الدستورية وإستحقاقاته، وإجراء الانتخابات النيابية في موعدها، وتطبيق القوانين. ففرنسا ترى أن أي إخلال بهذه الالتزامات سيضع لبنان أمام مرحلة أشد خطورة، في بلد لم يعد يحتمل مزيداً من الانتظار وسط منطقة مفتوحة على إحتمالات صعبة.

مشاهدة بارو صارح المسؤولين الدعم مشروط بتسليم السلاح والوقت ينفد

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بارو صارح المسؤولين الدعم مشروط بتسليم السلاح والوقت ينفد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على Tayyar.org ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بارو صارح المسؤولين: الدعم مشروط بتسليم السلاح والوقت ينفد!.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة أخر المستجدات
جديد الاخبار