هزّت فاجعة إنسانية مدينة طرابلس، بعد ظهر أمس، مع انهيار مبنى سكني في منطقة باب التبانة، ما أدّى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا والجرحى، فيما تواصل فرق الدفاع المدني والصليب الأحمر سباقها مع الوقت لانتشال العالقين تحت الأنقاض. الكارثة أعادت إلى الواجهة ملف الأبنية الآيلة للسقوط، وسط غضب شعبي واسع ومطالبات بمحاسبة المسؤولين عن سنوات من الإهمال المزمن. وفي التفاصيل، المبنى المؤلف من 12 شقة سكنية كان يضمّ عائلات من مناطق عدة، بينها المنية وجبل محسن، إضافة إلى عمال سوريين وأصحاب بسطات. وقد أُفيد بإنقاذ 8 أشخاص حتّى الساعة، وسط جهود متواصلة لفرق الدفاع المدني والصليب الأحمر اللبناني، التي رفعت الأنقاض يدويًّا في سباقٍ مع الوقت. غير أنّ الفاجعة لم تتوقّف عند هذا الحدّ، إذ بلغ عدد الضحايا 14 حتى الآن، بينهم نبيل الصايغ وطفله محمد (3 أعوام) وزوجته ناريمان البب، إضافةً إلى كامل الكردي وزوجته، فيما لا تزال عمليات البحث متواصلة عن مفقودين تحت الركام. وأُخرج العسكري المتقاعد في الجيش اللبناني سيف الدين الصيداوي حيًّا من تحت الأنقاض بعد ساعات طويلة من البحث، قبل أن يفارق الحياة لاحقًا في المستشفى متأثرًا بإصاباته. وأكد مدير عام الدفاع المدني عماد خريش ارتفاع عدد الضحايا إلى 13، مشيرًا إلى استمرار عمليات رفع الأنقاض يدويًّا. كما أفيد بأن الدفاع المدني يحتاج إلى 120 مترًا من كابل كهربائي يتحمّل 30 أمبيرًا، إضافة إلى 60 تنكة بنزين لاستكمال عمليات الإنقاذ. وأعلن الصليب الأحمر اللبناني استنفار فرقه الطبية وإدارة الكوارث ومركز نقل الدم، فيما دفعت شبيبة كاريتاس لبنان بأكثر من 50 متطوعًا إلى الموقع دعمًا لعمليات البحث والإغاثة. وحتّى اللحظة، تتواصل أعمال البحث وسط مخاوف من انهيارات إضافية، فيما تعيش طرابلس واحدة من أقسى لياليها، بين ناجٍ خطفه الحظ من تحت الركام، وضحايا لم يمهلهم القدر فرصة النجاة. في موازاة ذلك، تقرّر إخلاء الأبنية المجاورة بعد ظهور تصدّعات فيها جرّاء الانهيار، حفاظًا على سلامة السكان، فيما انتشر الجيش اللبناني لإبعاد الأهالي عن الموقع وتأمين محيطه، كما طلبت قوى الأمن إخلاء الطرق لتسهيل عمل فرق الإنقاذ. وتعليقًا على الحادثة، أعلن رئيس بلدية طرابلس المدينة بأنّها “منكوبة في ملف الأبنية الآيلة للسقوط”، مؤكدًا أن آلاف المباني مهدّدة بسبب الإهمال، وأن “كل نقطة دم تسقط هي برقبة الدولة”. على المستوى الرسمي، تابع رئيس الجمهورية جوزاف عون التطورات مع وزير الداخلية أحمد الحجار، طالبًا استنفار الأجهزة وتأمين الإيواء للسكان. ودعا رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى اعتبار ملف الأبنية الآيلة للسقوط في طرابلس قضية وطنية بامتياز، فيما طالب النائب فيصل كرامي باستقالة الحكومة، وشدّد رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي على ضرورة إلزام أصحاب المباني بترميمها أو تخصيص اعتمادات من الخزينة لدعمها. كما حضّ النائب رائد برو السلطات على إجراء مسح شامل للأبنية المهدّدة. وتقدّم رئيس مجلس الوزراء نواف سلام “بأصدق التعازي إلى أهالي ومحبي ضحايا الكارثة الأليمة التي حلت بطرابلس”، متمنيًا للجرحى الشفاء العاجل. وفي بيان، رفض سلام توظيف هذه الكارثة سياسيًّا، وقال: “أمام حجم هذه الكارثة الإنسانية التي هي نتيجة سنوات طويلة من الإهمال المتراكم، واحترامًا لأرواح الضحايا، فإنّني أهيب بكل العاملين في السياسة، في طرابلس أو خارجها، أن يترفّعوا عن محاولات توظيف هذه الكارثة المروّعة لجني مكاسب سياسية رخيصة وآنية. فهذا أمر معيب. وأنا وحكومتي لم ولن نتهرّب من المسؤولية، وسوف نستمر بالقيام بواجباتنا كاملة بما فيها […]
طرابلس تدفع ثمن الإهمال… قتلى وجرحى في انهيار مبنى سكني وعمليات الإنقاذ مستمرة! هنا لبنان.
مشاهدة طرابلس تدفع ثمن الإهمال hellip قتلى وجرحى في انهيار مبنى سكني وعمليات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ طرابلس تدفع ثمن الإهمال قتلى وجرحى في انهيار مبنى سكني وعمليات الإنقاذ مستمرة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، طرابلس تدفع ثمن الإهمال… قتلى وجرحى في انهيار مبنى سكني وعمليات الإنقاذ مستمرة!.
في الموقع ايضا :