حافظ الشمري- استحضر الفنان اليمني أحمد فتحي إرثا موسيقيا عريقا لا يزال راسخا في ذاكرة الفن العربي، وذلك خلال الحوار الذي حل فيه ضيفا بالقاعة المستديرة في مركز جابر الأحمد الثقافي في «حديث الاثنين»، وأداره فيصل خاجه، الذي غاص في أعماق شخصية فتحي الإنسانية والموسيقية من نواح متعددة من مسيرته الفنية الثرية. في البداية، عبر أحمد فتحي عن سعادته الغامرة لوجوده في الكويت مجددا واللقاء مع شعبها الجميل، مستذكرا أول زيارة قام بها في عام 1976 عندما كان طالبا، وكانت تحمل ذكريات راسخة في ذاكرته، متطرقا إلى الأحداث السياسية التي كانت حاضرة بطفولته في محافظة الحديدة، إلى جانب النهوض بالتعليم وغيره من المجالات الأخرى، ولافتا إلى أن الشعب اليمني كان واحدا. تحديات وصعوبات وحول خطواته الأولى في مجال العزف وال
مشاهدة أحمد فتحي laquo العود raquo حافظ على هوية الأغنية اليمنية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أحمد فتحي العود حافظ على هوية الأغنية اليمنية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.