مسيرة تكريما لناشط يميني قتل في ليون واستنفار أمني خشية مواجهات ...الإمارات

اخبار عربية بواسطة : (فرانس 24) -
ودعا الرئيس ايمانويل ماكرون "الجميع الى الهدوء"، مضيفا في افتتاح المعرض الزراعي في باريس "إنها لحظات تدعونا للخشوع بصمت واحترام لمواطننا الشاب الذي قتل". وقال "ليس هناك عنف مشروع في الجمهورية. لا مكان للميليشيات مهما كان مصدرها"، معلنا عقد اجتماع مع الحكومة الاسبوع المقبل "لإجراء تقييم شامل لمجموعات العمل العنيفة التي تنشط وتربطها صلات بالأحزاب السياسية". قضى كانتان دورناك (23 عاما) في 12 شباط/فبراير متأثرا باصابة بالغة في الرأس، على هامش مؤتمر في ليون كانت تعقده النائبة الاوروبية ريما حسن المنتمية الى اليسار الراديكالي. وطلبت النيابة العامة الخميس توجيه تهمة القتل العمد الى سبعة أشخاص، ثلاثة منهم مقربون من نائب ينتمي الى حزب "فرنسا الابية"، الامر الذي شكل ضغطا على الحزب الذي ينتمي إلى اليسار الراديكالي، وأضفى أجواء متوترة على حملة الانتخابات البلدية المقررة في آذار/مارس. ومن المقرر تنظيم تجمعات في مدن عدة السبت تكريما للطالب القتيل، في موازاة تظاهرات مضادة للحركة المناهضة للفاشية. "قتل شنيع" ورغم ان بلدية ليون طلبت حظرها، وافقت وزارة الداخلية في نهاية المطاف على تنظيم مسيرة تحت عنوان "ليون تطلب العدالة لكانتان الذي قتل بأيدي مناهضي الفاشية"، على أن تنتهي في مكان وقوع الاعتداء. ووصف وزير الداخلية لوران نونيز الجمعة ما حصل بانه "قتل شنيع للغاية" أعقب "شجارا بين مجموعتين"، متوقعا مشاركة ما بين ألفين وثلاثة آلاف شخص في المسيرة. وأورد مركز الشرطة أن التحرك سيواكبه "انتشار امني كبير" لعناصر مكافحة الشغب من شرطة ودرك، عازيا السماح بالمسيرة الى ضمان حرية التعبير ومطالبا المشاركين بالإحجام عن إطلاق "أي تعبير سياسي". وتنظم التحرك صديقتان للضحية. لكن الدعوة اليه تناقلتها مجموعات من اليمين المتطرف على الشبكات الاجتماعية. وفي أحياء سيسلكها المشاركون في المسيرة، وزعت مجموعات من اقصى اليسار منشورات تدعو الى "التصدي للعنصريين" او تنصح المنتمين الى "أقليات عرقية" والذين "يستهدفهم النازيون الجدد في شكل خاص" الى ملازمة منازلهم. وقرب مكان الاعتداء، تمت تغطية نوافذ الشقق الواقعة في الطبقات الأرضية بألواح خشبية. لا تفاهمات وجهت تهمة "القتل العمد" إلى ستة اشخاص يُشتبه في اعتدائهم على كانتان دورانك. ووُجهت أيضا تهمة "التواطؤ" إلى جاك إيلي فافرو، مساعد النائب رافاييل أرنو، عضو حزب "فرنسا الأبية". ينتمي هؤلاء الى ما يسمى "الحرس الشاب المناهض للفاشية" أو هم على صلة به. أسس أرنو "الحرس" العام 2018 وحلّته الحكومة في حزيران/يونيو بسبب أعمال العنف المتكررة. ويرفض حزب فرنسا الأبية مطالبة نائبه بمغادرة كتلته البرلمانية أو حتى الاستقالة، تلبية لطلب اليمين واليمين المتطرف. ويبدو أن هذه القضية التي تأتي قبل الدورة الأولى من الانتخابات البلدية المقررة في 15 آذار/مارس، تُعقّد الى حد بعيد احتمال التوصل إلى تفاهمات بين قوائم اليسار. وهي تتيح من جهة أخرى لليمين المتطرف تعزيز موقفه واستكمال جهوده لتحسين صورته. ودعا رئيس حزب التجمع الوطني جوردان بارديلا إلى فرض "طوق أمني" على حزب فرنسا الأبية قبل الانتخابات البلدية. ونصح أنصاره بعدم المشاركة في مسيرة السبت في ليون، حتى لا يتم ربط حزبه باليمين المتطرف. وبعد رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني الخميس، نددت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة بالعنف السياسي الذي يمارسه اليسار المتطرف. وكتبت مساعدة وزير الخارجية الاميركي لشؤون الدبلوماسية العامة سارة رودجرز على منصة اكس "تستند الديموقراطية الى مبدأ أساسي: حرية التعبير عن الرأي في المجال العام من دون التعرض للقتل بسبب ذلك"، مؤكدة أنها تتابع هذه القضية "من كثب".

مشاهدة مسيرة تكريما لناشط يميني قتل في ليون واستنفار أمني خشية مواجهات

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مسيرة تكريما لناشط يميني قتل في ليون واستنفار أمني خشية مواجهات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على فرانس 24 ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مسيرة تكريما لناشط يميني قتل في ليون واستنفار أمني خشية مواجهات.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار