المطران عودة للمسؤولين: كفى ضرائب.. اعملوا للإصلاح والتنمية ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (هنا لبنان) -

ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة خدمة القداس في كاتدرائية القديس جاورجيوس. بعد قراءة الإنجيل ألقى عظة قال فيها: “اليوم تنتهي فترة التهيئة للصوم الكبير المقدس ونبدأ غدا الإثنين رحلتنا الروحية نحو عيد الأعياد وموسم المواسم، فنرفع السمك ومشتقات الحليب عن موائدنا ونكثف الصلوات بغية تطهير القلب والنفس، عاملين بما جاء في رسالة اليوم: «لندع عنا أعمال الظلمة ونلبس أسلحة النور». اليوم، في بدء الطريق نحو الصوم الكبير، تقيم كنيستنا المقدسة تذكار طرد آدم من الفردوس بعد معصيته كلام الله، واضعة أمام أعيننا هدف صومنا: إستعادة الملكوت المفقود الذي خسرناه بسبب الخطيئة، لكن الرب أعاد فتحه أمامنا بموته عنا وقيامته”. أضاف: “يضع أمامنا إنجيل اليوم، شرطا واضحا للعودة: «إن غفرتم للناس زلاتهم يغفر لكم أيضا أبوكم السماوي، وإن لم تغفروا للناس زلاتهم لا يغفر لكم أبوكم أيضا زلاتكم». فالغفران ليس فضيلة ثانوية، إنما هو باب الصوم، لا بل باب الملكوت ذاته. من لا يغفر يبقى خارج الفردوس، إذ كيف يسكن في حضرة الإله الغفور من يسود الحقد في قلبه؟ لم يكن سقوط آدم مجرد مخالفة وصية، بل كان انكسارا في علاقة الثقة والطاعة والمحبة. عندما طرد من الفردوس، لم يطرد لأن الله أراد هلاكه، بل لأنه اختار الإنفصال. اليوم، في أحد الغفران، تعيدنا الكنيسة إلى هذه اللحظة، ليس من أجل أن نغرق في الحزن، بل لكي ندرك أن طريق العودة مفتوح بالتوبة والمصالحة. فكما يقول الرسول بولس في رسالته إلى أهل رومية: «إنها الآن ساعة لنستيقظ من النوم، فإن خلاصنا الآن أقرب مما كان حين آمنا. قد تناهى الليل وتقارب النهار، فلندع عنا أعمال الظلمة ونلبس أسلحة النور. لنسلكن سلوكا لائقا كما في النهار» (رو 13: 11-12). هذه دعوة إلى يقظة روحية. فالخطيئة سبات، والغفران يقظة. الحقد ظلمة، والمصالحة نور. لذلك، لا يمكن أن ندخل الصوم ونحن نحمل الضغائن في قلوبنا، لأن الصوم ليس امتناعا عن الطعام وحسب، بل تخل عن أعمال الظلمة. الصوم الحقيقي يكون في خلع الإنسان العتيق والتوشح بالمسيح، كما يقول الرسول بولس: «إلبسوا الرب يسوع المسيح ولا تهتموا بأجسادكم لقضاء شهواتها» (رو 13: 14)”. وتابع: “إذا، الصوم ليس نظاما غذائيا، بل حالة كيانية. إنه اشتراك في حياة المسيح، ودخول في سر موته وقيامته. يعلمنا القديس يوحنا الذهبي الفم أن «من صام عن الطعام ولم يصم عن الخطيئة، فصومه باطل»، لأن الله لا يطلب جوع البطون بقدر ما يطلب نقاوة القلوب. لذلك، يربط الرب في الإنجيل بين الغفران والصوم والصدقة، ليظهر أن العبادة الحقة هي عبادة القلب النقي والعطاء الخفي، وليست المظاهر الخارجية. لذلك يقول لنا الرب: «متى صمتم فلا تكونوا معبسين كالمرائين… أما أنت فمتى صمت فادهن رأسك واغسل وجهك لئلا تظهر للناس صائما، بل لأبيك الذي في الخفية، وأبوك الذي في الخفية يجازيك علانية». إنه يدعونا إلى صوم مفرح، لأن التوبة ليست يأسا بل رجاء. إنها عودة الإبن الضال إلى بيت أبيه. يقول القديس إسحق السرياني إن «التوبة هي باب الرحمة المفتوح دائما»، فمن يدخل هذا الباب لا يخزى. كذلك، يحذرنا الرب من أن نكنز كنوزا على الأرض، حاثا إيانا على أن نكنزها في السماء، لأنه حيث تكون كنوزنا هناك تكون قلوبنا. آدم سقط لأن قلبه مال إلى ما ظنه كنزا خارج إرادة الله. نحن أيضا نسقط حين نضع قلوبنا في كنوز زائلة كالمال والسلطة والمجد الباطل. […]

المطران عودة للمسؤولين: كفى ضرائب.. اعملوا للإصلاح والتنمية هنا لبنان.

مشاهدة المطران عودة للمسؤولين كفى ضرائب اعملوا للإصلاح والتنمية

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المطران عودة للمسؤولين كفى ضرائب اعملوا للإصلاح والتنمية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، المطران عودة للمسؤولين: كفى ضرائب.. اعملوا للإصلاح والتنمية.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار