محرر الشؤون العربية – طوت الجزائر صفحة طويلة من تاريخها المعاصر، باستقالة قبل نهاية ولايته في 28 أبريل الجاري، ليخطو بذلك الحراك الشعبي خطوة كبيرة باتجاه تحقيق مطلبه برحيل النظام، في وقت لم يبلور بعد قيادة تتصدى لمرحلة الانتقال السياسي التي تواجه «قنابل» قانونية وسياسية، كما بقيت المعارضة مشغولة بانقساماتها الداخلية في ظل مخاض يشوبه الغموض. وصادق المجلس الدستوري، أمس، على استقالة بوتفليقة قبل تبليغ قراره للبرلمان، لإعلان شغور منصب الرئيس بالاستقالة، وتولّي رئيس مجلس الأمّة عبد القادر بن صالح مهام رئيس الدّولة، لمدّة أقصاها 90 يومًا، تُنظّم خلالها انتخابات رئاسيّة، ولكن الشارع والمعارضة يرفضان تولي بن صالح المنصب باعتباره من رموز نظام بوتفليقة. وفيما يلي نظرة على اخر التطورات وتوقعات المرحلة
مشاهدة دولتان عميقتان تتصارعان في الجزائر ما بعد بوتفليقة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ دولتان عميقتان تتصارعان في الجزائر ما بعد بوتفليقة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.