عاد اسم فنان العرب محمد عبده إلى واجهة الجدل وتصدر «الترند» عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي، لا بسبب قضية فنية جديدة أو تصريح مثير كما اعتاد جمهوره في مثل هذه الأيام من كل عام، بل بسبب قرار إداري مثير للتساؤل في توقيته وفجائيته، وبدا للبعض أقرب إلى الإشارة الرمزية منه إلى مجرد تنظيم جدول حفلات.التصريح جاء على لسان نجله ومدير مكتبه بدر محمد عبده، مؤكداً أن الفنان سيُقنّن مشاركاته الفنية وفق ظروفه، مع حضوره المعتاد في المناسبات الوطنية.هنا بدأ السؤال يكبر: هل نحن أمام تمهيد لاعتزال تدريجي؟ أم أمام إعادة ترتيب أوراق فنان تجاوز السبعين وقدم على مدى أكثر من 6 عقود رصيداً يصعب حصره؟مصادر مقربة ومسؤولون نفوا بشكل واضح أي نية للاعتزال، ووصفت الخطوة بأنها أقرب إلى «استراحة محارب» منها إلى انسحاب نهائي.القراءة المنطقية قد تدعم هذا الطرح؛ فالفنان الذي لا يزال صوته حاضراً، وجمهوره متعطشاً، لن يغامر بإغلاق الستار فجأة، لكنه في المقابل لن يتجاهل معادلة الصحة والعمر وزخم المشاركات.القرار –إذا جُرّد من العاطفة– يبدو من قبيل الحكمة والتعقل -بحسب مراقبين- فالتقنين لا يعني الغياب، بل انتقاء اللحظة والمكان. والفنان الكبير يدرك أن الحضور المدروس أبلغ أثراً من الظهور المتكرر.بين خوف الجمهور من كلمة «اعتزال»، واطمئنان المقربين إلى أنه مجرد تنظيم وقت، يبقى الثابت أن «فنان العرب» لا يزال في قلب المشهد، لكن بإيقاع يختاره هو هذه المرة، لا السوق، ولا الزخم.
مشاهدة السر الذي أجبر محمد عبده على تقنين حفلاته هل يمهد للاعتزال
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ السر الذي أجبر محمد عبده على تقنين حفلاته هل يمهد للاعتزال قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة عكاظ ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.