استرجاع الذكريات
وأوضح المواطن محمد بن عايض الغامدي أنه أعاد تأهيل بيت أسرته القديم، الذي بُني قبل أكثر من (40) عامًا، مشيرًا إلى أنهم كانوا يعتمدون على "الأتريك" والفوانيس للإنارة قديمًا، وقال: "كان إفطارنا بسيطًا، يتكوّن من القهوة السعودية والتمر واللبن والخبزة، نجتمع في فناء المنزل، وتتعالى أصواتنا بالدعاء قبيل أذان المغرب، في مشهدٍ لا يُنسى"، مؤكدًا أن ترميم البيوت القديمة يُعد حفاظًا على الهوية والتراث العمراني، وصونًا لذاكرة المكان وقصص أهله.ونوّه الغامدي بأن إعادة تأهيل هذه المنازل تسهم في إبراز الطابع المعماري الأصيل الذي تتميز به منطقة الباحة، وتدعم السياحة الثقافية، وتعزز ارتباط الأجيال بتاريخهم، مبينًا أن البيوت القديمة تحمل روحًا خاصة لا تشبهها المباني الحديثة؛ فهي ليست مجرد جدرانٍ وسقوف، بل ذاكرة حيّة تختزن تفاصيل الزمن، ونبض العائلة، وأصوات الضحكات التي كانت تتردد في أروقتها. ويؤكد مختصون في التراث العمراني أن المحافظة على هذه البيوت تمثل رافدًا ثقافيًا وسياحيًا مهمًا؛ إذ تسهم في إبراز الهوية المحلية، وتوثيق أنماط الحياة الاجتماعية التي شكّلت ملامح المجتمع في المنطقة، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، الذي تتجلى فيه قيم التآلف والتكافل.وتظل البيوت القديمة في الباحة شاهدًا حيًا على مرحلةٍ تاريخيةٍ مهمة، ومصدر إلهامٍ للأجيال الجديدة لاستحضار معاني البساطة والأصالة، وترسيخ الاعتزاز بالموروث الوطني في مختلف المناسبات.مشاهدة البيوت القديمة إرث عمراني يستحضر أجواء رمضان
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ البيوت القديمة إرث عمراني يستحضر أجواء رمضان قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة اليوم السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، البيوت القديمة.. إرثٌ عمراني يستحضر أجواء رمضان.
آخر تحديث :
في الموقع ايضا :