لماذا يهاجم كوفيد الدماغ بينما تصيب الإنفلونزا الرئتين فقط؟! ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (جو 24) -

توصلت دراسة جديدة إلى تفسير يشرح لماذا يتسبب كوفيد طويل الأمد في أعراض عصبية مثل ضبابية الدماغ والتعب وتقلبات المزاج، بينما ترتبط الإنفلونزا بمضاعفات تنفسية في الغالب.

 

 

وقال الدكتور شيويه بين تشين، أستاذ علم الأحياء الدقيقة والمناعة في مركز تولين للأبحاث الطبية الحيوية والمؤلف الرئيسي للدراسة: "تؤثر الإنفلونزا وكوفيد-19 على أعداد كبيرة من السكان حول العالم ويسببان أضرارا صحية جسيمة، لكن الآليات الكامنة وراء تأثيراتهما طويلة المدى ما تزال غير مفهومة بشكل كامل".

 

ولتمييز التأثيرات المشتركة بين الالتهابات التنفسية الحادة عن تلك الفريدة بكوفيد-19، استخدم الباحثون نموذجا من الفئران لفحص أنسجة الرئة والدماغ بعد زوال العدوى.

وقد ترك كلا الفيروسين صورة متشابهة في الرئتين: خلايا مناعية فشلت في العودة الكاملة إلى حالتها الطبيعية، وتراكم متزايد للكولاجين (بروتين مرتبط بالتندب).

 

 

وهذه التغييرات يمكن أن تزيد من تصلب أنسجة الرئة وتجعل التنفس أكثر صعوبة، ما قد يفسر بيولوجيا سبب معاناة بعض الأشخاص من ضيق التنفس المستمر بعد الالتهابات التنفسية.

 

ولكن عندما فحص الباحثون عن كثب، وجدوا فرقا جوهريا. فبعد الإنفلونزا، دخلت الرئتان في "وضع الإصلاح"، حيث أرسلت خلايا متخصصة إلى المناطق المتضررة للمساعدة في إعادة بناء بطانة الممرات الهوائية. وهذه الاستجابة الإصلاحية كانت غائبة إلى حد كبير بعد عدوى كوفيد-19، ما يشير إلى أن الفيروس قد يتداخل مع عملية الشفاء الطبيعية للرئة.

بصمة كوفيد الفريدة في الدماغ

أكثر الاختلافات وضوحا ظهرت في الدماغ. فرغم عدم العثور على أي من الفيروسين في أنسجة المخ، أظهرت الفئران المصابة بكوفيد-19 علامات التهاب دماغي مستمر لأسابيع، إلى جانب مناطق نزف دقيقة.

وكشف تحليل التعبير الجيني عن استمرار إشارات الالتهاب وتعطل المسارات المرتبطة بتنظيم السيروتونين والدوبامين، وهما نظامان وثيقا الصلة بالمزاج والإدراك ومستويات الطاقة. وهذه التغييرات المستمرة كانت غائبة إلى حد كبير في الحيوانات المصابة بالإنفلونزا.

 

وقال تشين: "في كلتا العدوى، لاحظنا إصابة رئوية طويلة الأمد، لكن التأثيرات طويلة المدى على الدماغ كانت فريدة بفيروس SARS-CoV-2. وهذا التمييز أساسي لفهم كوفيد الطويل".

ويرجح الباحثون أن الفرق يعود إلى طبيعة استجابة الجهاز المناعي لكل فيروس، حيث يحفز كوفيد-19 استجابة التهابية مفرطة يطول أمدها وتؤثر على الأوعية الدموية الدقيقة في الدماغ، بينما تبقى استجابة الجسم للإنفلونزا أكثر تحديدا في الجهاز التنفسي.

ومن خلال تحديد هذه التغييرات البيولوجية، تقدم الدراسة أساسا أوضح لمراقبة المرضى وتطوير علاجات تهدف لمنع الضرر طويل المدى.

ومع استمرار تعقيد الأعراض المستمرة لعملية التعافي لدى البعض، فإن فهم أسبابها يعد أمرا ضروريا للحد من العواقب الصحية طويلة الأجل.

المصدر: ميديكال إكسبريس

.

مشاهدة لماذا يهاجم كوفيد الدماغ بينما تصيب الإنفلونزا الرئتين فقط

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لماذا يهاجم كوفيد الدماغ بينما تصيب الإنفلونزا الرئتين فقط قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، لماذا يهاجم كوفيد الدماغ بينما تصيب الإنفلونزا الرئتين فقط؟!.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار