إيران وبوكر تكساس ...الشرق الأوسط

اخبار عربية بواسطة : (ترك برس) -

تونجا بنغن - ملييت - ترجمة وتحرير ترك برس

منذ فترة طويلة تقريبًا كل يوم يجري الحديث عما إذا كان هجوم على إيران سيحدث أم لا، وكم عدد الطائرات والسفن التي يجب أن تصل حتى يحدث… حتى الآن يسعى ترامب إلى إخضاع إيران عبر دبلوماسية قسرية، لكن الأطروحة السائدة هي أن الولايات المتحدة ستضطر إلى ضرب إيران بعد هذا الحشد العسكري الضخم… بسبب الكلفة الاقتصادية والنفسية الناتجة عن حشد القوات.

أما النقطة الحاسمة في القرار فهي بلا شك اجتماع جنيف اليوم… لكن الحقيقة أن الولايات المتحدة سبق وأن ضربت إيران في حرب دامت 12 يومًا بينما كانت المفاوضات مستمرة. وبالتالي، إذا لم يصدر ترامب أمرًا بضرب إيران حتى الآن، فمن الواضح أن هناك اعتبارات وحسابات أخرى… ومن المؤكد أن هناك قلقًا جديًا في الولايات المتحدة وإسرائيل… وهو ما تؤكده المواقف المترددة القادمة من محيط ترامب وفريقه… فبعضهم لا يريد التدخل، وآخرون يقولون “لنضرب الآن، ماذا ننتظر؟”. وهناك تقارير تفيد بأن الجيش يميل إلى الخيار الأول.

الحسابات المتعلقة بتداعيات الهجوم تثير ارتباكًا… وعند النظر إلى الإعلام الأميركي والإسرائيلي نجد السؤال الدائم:

“أمام هذا الحشد العسكري، ماذا تستطيع إيران أن تفعل؟ ماذا نعرف عن إيران ولا نعرفه؟ على ماذا تراهن إيران؟”

الطرف الإيراني يقول بوضوح:

“إذا تحول الأمر إلى حرب وجودية فسنضغط على كل الأزرار. نستطيع أن نكلف الولايات المتحدة أثمن فاتورة.”

من حيث ميزان القوة، من الواضح من يملك التفوق التكنولوجي والقوة… الفارق كبير. لذلك معظم الأوراق على الطاولة مكشوفة… أما ما يثير التساؤل فهو الأوراق المخفية لدى الطرفين. إنها لعبة بوكر تكساس حقيقية. والسؤال الذي يطرح نفسه:

هل إيران تخادع؟ أم أن لديها أوراقًا ستقلب اللعبة لصالحها؟

سبق أن أطلقت طهران تصريحات مشابهة، لكن الولايات المتحدة وإسرائيل اغتالتا كبار قادتها بضربات دقيقة. والسؤال: إلى أي مدى تعلمت إيران من ذلك؟ وهل لديها مفاجآت صاروخية؟ إضافة إلى موقف الصين وروسيا ودعمهما المحتمل… كل ذلك يجعل الخيار الثاني محل نقاش.

في بوكر تكساس، أحد أوراق ترامب هو خطة إضعاف إيران من الداخل. شهدت الاحتجاجات التي كانت قد خمدت، عودة إلى الاشتعال في الجامعات الإيرانية خلال الأيام الأخيرة. كما تعمل أجهزة استخبارات مرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة، إضافة إلى منظمة PJAK المرتبطة بحزب العمال الكردستاني الإيراني، على التحالف لإضعاف النظام… كل هذه التحركات ستلحق ضررًا بالمجتمع الإيراني. فالشعب يعيش إرهاقًا من سنوات التوتر والحرب المحتملة… لم يعد يرغب في العيش في ظل هذا القلق. لكن خطأ الحساب لدى واشنطن وتل أبيب هو الآتي:

عندما يكون هناك تدخل خارجي، تتوقف الخلافات السياسية ويتوحد الناس… يدافعون عن الدولة. في حرب 12 يومًا عام 2025، عندما تعرضت المدن للقصف، خرج الناس إلى الشوارع من أجل “إيران”… الجميع تماسك. لذلك قد تكون إيران مستعدة لاستقبال هجوم محدود… حتى تتوحد الصفوف ويُعاد ترسيخ الوحدة.

الولايات المتحدة، من جانبها، لا ترغب في حرب طويلة… ترامب يريد إنجازًا سريعًا عبر الدبلوماسية القسرية، خاصة في ظل ضغوط الانتخابات. فهو يدرك أن حربًا طويلة وعددًا كبيرًا من قتلى الجنود الأميركيين ستنعكس سياسيًا عليه. لذلك ما زال مترددًا… أما مسألة الحل عبر المفاوضات، فهي تطرح سؤالًا آخر: هل سيقبل ترامب بما يحصل عليه؟ وهل سيكون ذلك كافيًا لإسرائيل؟ أسئلة لا تزال مفتوحة… ويبقى السؤال: كيف سيلعب ترامب ورقته الأخيرة؟

مشاهدة إيران وبوكر تكساس

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ إيران وبوكر تكساس قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ترك برس ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، إيران وبوكر تكساس.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار