بين الإسرائيلي والممانعة عامل ثقة! ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (هنا لبنان) -

لقد أثبتت الوقائع أنّ التفاعل بين جمهور الممانعة والإسرائيليين هو أكبر بكثير من التفاعل بين جمهور المعارضين للحزب وإسرائيل، وأنّ حقد الممانعين لا ينصبّ بالدرجة الأولى على أعدائهم خارج لبنان، بل يتركّز على “أعدائهم” في الداخل إذ تُظهر التعليقات والعبارات والكلمات المستخدمة عبر وسائل التواصل الإجتماعي في الرد على الخصوم كراهية تفوق تلك التي تطال الإسرائيليين كتب بسام أبو زيد لـ”هنا لبنان”: في المنطق يُقال بأنّه من المستحيل أن يثق الشخص بعدوّه، ولكن ما يحصل في لبنان يؤشر إلى العكس تماماً إذ أنّه ومنذ حرب الإسناد حتى اليوم زادت ثقة جمهور الممانعة بالإسرائيليين، وقد كان للناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي الدور الكبير في عامل الثقة بين الجانبين إذ أصبحت كلمته مسموعة، يتحرّك جمهور الممانعة بموجبها وينتظر ما سيقوله عند أيّ حدث أو مناسبة، وذهبت الأمور إلى حدّ فتح حوار بينه وبين نشطاء من جمهور الممانعة عبر وسائل التواصل الإجتماعي بغضّ النظر عن اللغة والأسلوب والأهداف المعتمدة في هذا التخاطب. هذه الثقة بين جمهور الممانعة والإسرائيليين انتقلت إلى مستوى أعلى فأصبح مسؤولون وشخصيات وناشطون لبنانيون يُتّهمون بالعمالة والخيانة بمجرد الإدلاء بأيّ تصريح حتى ولو كان يصبّ في صالح الممانعين، وهذا ما حدث مع وزير الخارجية يوسف رجي عندما تحدّث عن احتمال ضرب إسرائيل لبنى تحتية في لبنان إذا انخرط حزب الله في الحرب إلى جانب إيران، فاتُّهم بأنه يحرض “العدو” ولم يطمئن هؤلاء إلى أن سمعوا من مسؤول إسرائيلي أن لا هجوم سيطال هذه البنى وذهبوا إلى حدّ اتهام رجي بالكذب وكأنهم يقولون بصدق المسؤول الإسرائيلي. هذا الواقع يترافق مع حقيقة أخرى وهي أنّ عدد المتهمين بالتعامل مع إسرائيل من داخل بيئة الممانعة يبلغ العشرات، والسؤال: لماذا أقدم هؤلاء على هذه الخطوة، هل بسبب الحاجة إلى المال؟هل لأنهم يعيشون في مناخ يريدون التخلص منه؟ هل لأنّ أعمال الجاسوسية والمخابرات تستهويهم؟ لقد أثبتت الوقائع أنّ التفاعل بين جمهور الممانعة والإسرائيليين هو أكبر بكثير من التفاعل بين جمهور المعارضين لحزب الله وإسرائيل، وأنّ حقد الممانعين لا ينصبّ بالدرجة الأولى على أعدائهم خارج لبنان، بل يتركّز على “أعدائهم” في الداخل إذ تُظهر التعليقات والعبارات والكلمات المستخدمة عبر وسائل التواصل الإجتماعي في الرد على الخصوم كراهية تفوق تلك التي تطال الإسرائيليين وهي تعبّر بحسب أخصائيين نفسيين عن عجز عن مواجهة “العدو” الحقيقي من جهة ومحاولة لإقناع النفس بأنّ فائض القوة ما زال موجوداً كسلاح تخويف لا يراد نزعه أيضاً.

بين الإسرائيلي والممانعة عامل ثقة! هنا لبنان.

مشاهدة بين الإسرائيلي والممانعة عامل ثقة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بين الإسرائيلي والممانعة عامل ثقة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بين الإسرائيلي والممانعة عامل ثقة!.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار