ميلانيا ترمب ترأس مجلس الأمن.. هل تصلح الزوجة ما عطله الرئيس؟ ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (جو 24) -
قال البيت الأبيض إن السيدة الأولى ميلانيا ترمب سترأس اجتماعا لمجلس الأمن الدولي يوم الاثنين، في ظل تولي الولايات المتحدة الرئاسة الدورية للمجلس التي يتناوبها الأعضاء شهريا. وذكر مكتب زوجة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في بيان، أمس الأربعاء أنها ستركز خلال الاجتماع على التعليم كوسيلة لتعزيز التسامح وترسيخ السلام العالمي.   وهذه أول مرة ترأس فيها سيدة أولى أمريكية وزوجها في منصب الرئاسة جلسة للمجلس الذي يضم 15 عضوا. وردا على سؤال خلال مؤتمر صحفي عما إذا كان ظهور ميلانيا ترمب يشكل مؤشرا إيجابيا للعلاقات بين الأمم المتحدة والولايات المتحدة، قال المتحدث باسم المنظمة الدولية ستيفان دوجاريك إن ذلك يبرز "الأهمية التي توليها الولايات المتحدة لمجلس الأمن وللموضوع المطروح"، في إشارة إلى جدول أعمال الاجتماع. وابتعدت السيدة الأولى عن الأضواء خلال معظم فترتي ترمب الرئاسيتين، لكنها كانت من أشد المدافعين عن قضايا الأطفال في السابق، إذ بعثت رسالة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عام 2025 تطالب فيها بإعادة الأطفال الأوكرانيين الذين أُخذوا إلى روسيا خلال الحرب. وكانت السيدة الأولى موضوع فيلم وثائقي ضخم الإنتاج صدر في يناير/كانون الثاني الماضي، وشاركت في إنتاجه شخصيا.   موقف ترمب من الأمم المتحدة منذ وصوله الثاني إلى البيت الأبيض في ولايته الثانية، يتبع ترمب سياسات تقوّض بشكل كبير منظمة الأمم المتحدة، كما يعرف بانتقاداته الحادة للأمم المتحدة منذ ولايته الأولى في البيت الأبيض، ويرى أن المنظمة الدولية التي تضم 193 عضوا غير فعالة وبحاجة إلى إصلاحات. ولم تسدد الولايات المتحدة مليارات الدولارات من مساهماتها في ميزانية الأمم المتحدة، وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من انهيار مالي غير مسبوق في ميزانية المنظمة الأممية، مع امتناع الولايات المتحدة عن تمويل العديد من مؤسساتها. وتدين واشنطن بنحو 2.2 مليار دولار لميزانية المنظمة العادية، مما يسهم بنسبة كبيرة في الأزمة.   وتُعَد واشنطن أكبر مساهم منفرد في الأمم المتحدة، إذ يمثل تمويلها 22% من الميزانية العادية، و25% من ميزانية برامج حفظ السلام، وأكثر من 40% من برامج المساعدات الإنسانية.   مجلس السلام وتبنى ترمب الأسبوع الماضي لهجة أكثر تصالحية خلال الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام"، وهي مبادرة يقول إنها تهدف إلى حل النزاعات على الصعيد العالمي. وأبدى الكثير من قادة العالم تحفظا تجاه المبادرة وسط مخاوف من أن يكون هدفها هو أن تحل محل الأمم المتحدة. وقال ترمب في 19 فبراير/شباط الجاري "سيتولى مجلس السلام تقريبا الإشراف على الأمم المتحدة والتأكد من أنها تعمل بالشكل الصحيح"، موضحا أنه سيعمل على تقوية الأمم المتحدة ويحرص على أن تكون مرافقها جيدة، مع تقديم الدعم المالي، وأن تتمتع الأمم المتحدة بمقومات البقاء. وقالت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي، إنها تلقت نحو 160 مليون دولار هذا الشهر من أصل أكثر من 4 مليارات دولار من مستحقات متأخرة على الولايات المتحدة. ومجلس الأمن هو الهيئة التابعة للأمم المتحدة والمكلفة بصون السلم والأمن الدوليين، وله صلاحية اتخاذ قرارات ملزمة قانونا. المصدر: الجزيرة + رويترز .

مشاهدة ميلانيا ترمب ترأس مجلس الأمن هل تصلح الزوجة ما عطله الرئيس

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ميلانيا ترمب ترأس مجلس الأمن هل تصلح الزوجة ما عطله الرئيس قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ميلانيا ترمب ترأس مجلس الأمن.. هل تصلح الزوجة ما عطله الرئيس؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار