مبررات أم أكاذيب: محاولات ترامب لتقديم حالة ضد إيران تذكر بمزاعم جورج بوش لغزو العراق عاجل ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (جو 24) -
نشرت صحيفة "نيويورك تايمز” تقريرا أعده مارك مازيتي وإدوارد وونغ وديفيد سانغر وجوليان بارنز قالوا فيه إن الرئيس دونالد ترامب ومساعدوه زعموا، في معرض ترويجهم هذا الأسبوع لدعوتهم إلى حملة عسكرية أمريكية أخرى ضد إيران، أنها استأنفت برنامجها النووي وأن لديها ما يكفي من المواد النووية لصنع قنبلة في غضون أيام، وأنها تعمل على تطوير صواريخ بعيدة المدى ستكون قادرة قريبا على ضرب الولايات المتحدة. وقالت الصحيفة إن جميع هذه الادعاءات الثلاثة إما كاذبة أو غير مثبتة. وتضيف أن مسؤولين حكوميين أمريكيين وأوروبيين ومنظمات دولية لمراقبة الأسلحة، وتقارير من وكالات الاستخبارات الأمريكية، قدموا صورة مختلفة تماما عن مدى خطورة التهديد الإيراني مقارنة بالصورة التي قدمها البيت الأبيض في الأيام الأخيرة. فقد اتخذت إيران خطوات لإزالة المنشآت النووية التي استهدفت خلال الضربات التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة في حزيران/ يونيو الماضي، واستأنفت العمل في بعض المواقع المعروفة منذ فترة طويلة لوكالات التجسس الأمريكية. لكن المسؤولين أكدوا عدم وجود أدلة على قيام إيران بجهود حثيثة لاستئناف تخصيب اليورانيوم أو محاولة بناء آلية لتفجير قنبلة. ولا يزال مخزون اليورانيوم الذي خصبته إيران مدفونا تحت الأرض بعد ضربات العام الماضي، مما يجعل من شبه المستحيل على إيران صنع قنبلة "في غضون أيام”. وتمتلك إيران ترسانة كبيرة من الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى قادرة على ضرب إسرائيل والقواعد العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، لكن وكالات الاستخبارات الأمريكية تعتقد أن إيران ربما لا تزال على بعد سنوات من امتلاك صواريخ قادرة على ضرب الولايات المتحدة. ويقوم البنتاغون منذ أسابيع بنقل سفن وطائرات ووحدات دفاع جوي إلى الشرق الأوسط في إطار أكبر حشد عسكري أمريكي في المنطقة منذ أكثر من عقدين. وقد أثار هذا التصعيد، إلى جانب تهديدات ترامب، انتقادات للبيت الأبيض لعدم تقديمه أي مبرر علني لخوض صراع عسكري أمريكي ثانٍ مع إيران في أقل من عام. وبدأ كبار مسؤولي إدارة ترامب الآن في طرح حججهم، إلا أن عناصر أساسية منها لا تصمد أمام التدقيق بل تتناقض مع تصريحاتهم. وقد أثارت تصريحات ترامب حول خطورة التهديد الذي تشكله القدرات الصاروخية والنووية الإيرانية في خطابه عن "حالة الاتحاد” هذا الأسبوع، صدى لما حدث عام 2003، عندما استغل الرئيس جورج بوش الابن خطاب "حالة الاتحاد” لتبرير الحرب على العراق. وخلال ذلك الخطاب، زعم بوش أن العراق سعى للحصول على اليورانيوم من أفريقيا لبرنامجه النووي الناشئ. وقد ثبت لاحقا زيف هذا الادعاء، شأنه شأن العديد من ادعاءات إدارة بوش حول برامج الأسلحة العراقية. ونقلت الصحيفة عن كبير الديمقراطيين في لجنة الاستخبارات بمجلس النواب، النائب جيم هايمز، يوم الثلاثاء بعد اجتماع مغلق مع وزير الخارجية ماركو روبيو، قوله: "أنا قلق للغاية، الحروب في الشرق الأوسط لا تصب في مصلحة الرؤساء ولا مصلحة البلاد، ولم نسمع أي مبرر مقنع لشن حرب أخرى في الشرق الأوسط الآن”. وبالنسبة للصواريخ، يعتقد أن إيران تمتلك نحو ألفي صاروخ باليستي قصير ومتوسط المدى. ويعتقد خبراء أن إيران ربما جددت ترسانتها بشكل كبير منذ إطلاقها مئات الصواريخ على إسرائيل، وأيضا على قاعدة عسكرية أمريكية في قطر. وقد زادت إيران باستمرار من مدى صواريخها الباليستية، وباتت أقوى صواريخها قادرة على ضرب وسط وشرق أوروبا. لكن في خطابه عن "حالة الاتحاد” يوم الثلاثاء، أدلى ترامب بتصريح جديد، قائلا إن إيران "تعمل على بناء صواريخ ستصل قريبا إلى الولايات المتحدة الأمريكية”. وفي اليوم التالي، كرر روبيو تأكيد الرئيس بشأن عمل إيران على تطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات، وإن استخدم عبارات مختلفة حول مدى سرعة قدرة إيران على ضرب الولايات المتحدة. بينما قال ترامب إن ذلك سيحدث "قريبا”، قال روبيو إنه سيحدث "يوما ما”. وأفاد ثلاثة مسؤولين أمريكيين مطلعين على معلومات استخباراتية حديثة حول برامج الصواريخ الإيرانية، بأن ترامب بالغ في تقدير خطورة التهديد الذي يشكله على الولايات المتحدة. وقال أحد المسؤولين إن بعض محللي الاستخبارات قلقون من أن كبار مساعديه قد بالغوا في تقدير حجم التهديدات، أو أن المعلومات الاستخباراتية تعرض بشكل انتقائي أو تشوه عند إرسالها إلى الجهات العليا. وخلص تقرير صادر عن وكالة استخبارات الدفاع العام الماضي إلى أن إيران لا تمتلك صواريخ باليستية قادرة على ضرب الولايات المتحدة، وأن امتلاكها ما يصل إلى 60 صاروخا باليستيا عابرا للقارات قد يستغرق عقدا من الزمن. وحتى للوصول إلى هذا العدد من الصواريخ في ذلك الجدول الزمني، وجدت الوكالة أن إيران ستحتاج إلى بذل جهد حثيث لتطوير هذه التكنولوجيا. وعندما سئل روبيو يوم الأربعاء عن تقرير وكالة استخبارات الدفاع، امتنع عن التعليق. وتضيف الصحيفة أن القلق بشأن الصواريخ الإيرانية ليس جديدا على الحكومة الأمريكية. ففي عام 2010، كشف تقييم سري نشرته "ويكيليكس” أن الحكومة الأمريكية كانت تراقب سرا مساعدات تكنولوجيا الصواريخ التي كانت كوريا الشمالية تقدمها لإيران. وكانت الصواريخ المعنية متوسطة المدى، قادرة على قطع مسافة تزيد عن 2000 ميل، وهو ما يكفي لضرب أجزاء من أوروبا. كما حصلت إيران على 19 صاروخا من كوريا الشمالية، وفقا لبرقية دبلوماسية مؤرخة في 24 شباط/ فبراير 2010. في ذلك الوقت، حذر مسؤولون أمريكيون من أن هذه التقنية المتطورة للدفع قد تُسرّع من تطوير إيران للصواريخ الباليستية العابرة للقارات. لكن بعد مرور 16 عاما، لا يوجد دليل على أن إيران قد جعلت برنامجها الصاروخي بعيد المدى أولوية قصوى. بدلا من ذلك، ركزت إيران بشكل أكبر على بناء ترسانتها من الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، معتقدة أنها قد تكون الرادع الأكثر فعالية ضد الجهود الإسرائيلية أو الأمريكية للإطاحة بالحكومة في طهران. وفي الملف النووي، قال ستيف ويتكوف، كبير مفاوضي البيت الأبيض في تلك المحادثات مع الإيرانيين، على قناة "فوكس نيوز” يوم السبت إن إيران "ربما على بُعد أسبوع من امتلاك مواد من مستوى صناعي لصنع قنابل نووية”. لكن مسؤولين أمريكيين ومفتشي أسلحة دوليين نفوا ذلك، ويعود السبب الرئيسي في ذلك إلى أن الضربات الأمريكية والإسرائيلية في حزيران/ يونيو الماضي ألحقت أضرارا بالغة بالمواقع النووية الإيرانية الرئيسية الثلاثة: نطنز، وفوردو، وأصفهان. وقد صعبت هذه الهجمات على إيران الوصول إلى اليورانيوم شبه المخصب اللازم لصنع قنبلة نووية بسرعة. وحتى لو تمكنت إيران من استخراجه، فقد أفاد الخبراء أن الأمر سيستغرق شهورا عديدة، وربما أكثر من عام، لتحويله إلى رأس حربي. ووفقا للوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن معظم مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، والذي يبلغ نحو 1000 رطل، مدفون في أصفهان. ولا يوجد دليل يذكر على أن الإيرانيين يستخرجون الحاويات المدفونة تحت الأرض التي يخزن فيها اليورانيوم. وبدون هذا المخزون، الذي يجب تخصيبه بنسبة 90% قبل تصنيعه إلى قنبلة، يكاد يكون من المستحيل على الجيش الإيراني إنتاج سلاح نووي. حتى بعض حلفاء ترامب في الكونغرس شككوا في تأكيد ويتكوف على قدرة إيران على صنع قنبلة بهذه السرعة. وفي خطابه عن "حالة الاتحاد” كرر ترامب ادعاءه بأن الضربات التي شنت في حزيران/ يونيو الماضي دمرت البرنامج النووي الإيراني تدميرا كاملا، "لقد قضينا عليه”، كما قال، لكنه أكد أن إيران أعادت تشغيل البرنامج. كما أفاد مسؤولون أمريكيون مطلعون على تقييمات الاستخبارات الأمريكية بأن إيران لم تنشئ أي مواقع نووية جديدة منذ حزيران/ يونيو الماضي. مع أن نشاطا نوويا إيرانيا رصد في الأشهر الأخيرة في موقعين نوويين لا يزالان قيد الإنشاء، ولم يُستهدفا في حرب العام الماضي. يقع أحدهما بالقرب من موقع نطنز لتخصيب اليورانيوم، الذي استهدفته إسرائيل والولايات المتحدة. أما الآخر فيقع بالقرب من أصفهان، حيث دفن معظم مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، الذي يكاد يكون صالحا لصنع القنابل، بعد هجوم حزيران/ يونيو. ويبدو أن المهندسين الإيرانيين يبحثون أيضا عن طرق للحفر بشكل أعمق تحت الأرض. وقد أشارت تقارير استخباراتية أمريكية إلى أن إيران قد تلجأ إلى الحفر لبناء منشآت جديدة بعيدة عن متناول أقوى سلاح تقليدي أمريكي، وهو صاروخ اختراق الذخائر الضخم، الذي استخدمه البنتاغون في حزيران/ يونيو الماضي ضد موقع فوردو النووي. (القدس العربي).

مشاهدة مبررات أم أكاذيب محاولات ترامب لتقديم حالة ضد إيران تذكر بمزاعم جورج بوش

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مبررات أم أكاذيب محاولات ترامب لتقديم حالة ضد إيران تذكر بمزاعم جورج بوش لغزو العراق عاجل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مبررات أم أكاذيب: محاولات ترامب لتقديم حالة ضد إيران تذكر بمزاعم جورج بوش لغزو العراق عاجل.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار