في تطور لافت ضمن سياق الحرب الإسرائيلية–الأمريكية على إيران، أعلن عضو مجلس مدينة طهران ميثم مظفر مقتل صهر المرشد الإيراني علي خامنئي، إلى جانب شخصيات أخرى، جراء الضربات التي استهدفت العاصمة.وأوضح مظفر في تصريحات لوسائل إعلام محلية أن القتيل هو الدكتور مصباح الهدى باقري كني، نجل آية الله باقري كني، وصهر المرشد، مشيرًا كذلك إلى مقتل زهرا حداد عادل، ابنة غلام علي حداد عادل، وزوجة مجتبى خامنئي.ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية تفصيلية توضح ملابسات الحادثة أو موقع الاستهداف بدقة، في وقت تشهد فيه البلاد تصعيدًا عسكريًا واسع النطاق، يطال مواقع حساسة وشخصيات مرتبطة بدوائر صنع القرار. **media[2670637]** مجتبى خامنئي.. حضور صامت ونفوذ متصاعد ومع تجدد الاستهدافات، عاد اسم مجتبى خامنئي إلى الواجهة، بوصفه أحد أبرز الأسماء المتداولة داخل أروقة النظام الإيراني، والمرشح المحتمل لخلافة والده كمرشد أعلى للنظام.وبحسب رصد لمحطات بارزة في مسيرته، التحق مجتبى بالحرس الثوري الإيراني وخدم حتى نهاية الحرب الإيرانية العراقية (1980–1988). وفي أواخر التسعينات، تلقى تعليمًا دينيًا في الحوزة العلمية بمدينة قم، حيث درس على يد عدد من العلماء المحافظين.ويُعرف عنه أنه الأقل ظهورًا إعلاميًا بين أبناء المرشد، غير أن حضوره داخل مكتب المرشد الأعلى يوصف بالمحوري، إذ يؤدي أدوارًا مؤثرة بعيدًا عن الأضواء، مستفيدًا من شبكة علاقات واسعة داخل الحرس الثوري ودوائر رجال الدين. من الحرب إلى ترسيخ النفوذ نشأ مجتبى في ظل تحولات سياسية وأمنية عميقة، تزامنت مع تصاعد نفوذ الحرس الثوري الذي أُسس كقوة موازية للجيش النظامي بعد الثورة الإيرانية. ومع اندلاع الحرب العراقية الإيرانية عام 1980، أصبحت حماية النظام أولوية قصوى، ما عزز من مكانة الحرس الثوري سياسيًا وأمنيًا، خصوصًا خلال فترة تولي علي خامنئي رئاسة الجمهورية بين عامي 1981 و1989.ومع مطلع القرن الحادي والعشرين، وطّد مجتبى علاقاته داخل المؤسسة العسكرية والدينية، وعزز انخراطه في مكتب المرشد الأعلى، ليصبح وسيطًا مؤثرًا في خدمة توجهات والده ومصالحه داخل مراكز النفوذ. **media[2670638]** اتهامات وتوسّع أمني برز اسم مجتبى خامنئي بقوة عقب الانتخابات الرئاسية عام 2005، حيث اتهمته قوى معارضة بالتدخل في مسار العملية الانتخابية. كما يُعتقد أنه لعب دورًا في إدارة الحملة الأمنية التي أعقبت الاحتجاجات على نتائج بعض الاستحقاقات الانتخابية.وخلال تلك المرحلة، توسع جهاز استخبارات الحرس الثوري الخاضع لإشراف مكتب المرشد الأعلى، ليغدو منافسًا فعليًا لوزارة الاستخبارات والأمن، في مؤشر على إعادة تشكيل موازين القوة داخل الدولة.وفي ظل التصعيد العسكري الراهن، يعيد المشهد فتح تساؤلات حول مستقبل هرم السلطة في طهران، ودور الأسماء الصاعدة داخل الدائرة الضيقة المحيطة بالمرشد، في مرحلة تبدو الأكثر حساسية منذ سنوات.
مشاهدة هل يخلف مجتبى خامنئي والده ويصبح المرشد الثالث لإيران
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل يخلف مجتبى خامنئي والده ويصبح المرشد الثالث لإيران قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة عكاظ ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.