ويضيف "خرجنا مسرعين من دون أن نأخذ معنا شيئا، لا ثياب ولا طعام لابنتي". وتشنّ اسرائيل منذ فجر الاثنين سلسلة ضربات على لبنان، طالت ضاحية بيروت الجنوبية، وعشرات البلدات والقرى في جنوب البلاد، ردا على إعلان حزب الله استهدافه موقعا عسكريا جنوب مدينة حيفا "ثأرا" للمرشد الأعلى في إيران علي خامنئي، الذي قتل في الهجوم الأميركي الإسرائيلي. وأسفرت الغارات، التي أعادت إلى أذهان اللبنانيين الحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل، عن حركة نزوح واسعة مع فرار مئات العائلات خشية من تصاعد وتيرة الغارات. وأدت في حصيلة غير نهائية وفق وزارة الصحة إلى مقتل 31 قتيلا و149 جريحا على الأقل. عند أطراف ضاحية بيروت الجنوبية، أفاد مصور لوكالة فرانس برس عن زحمة سير خانقة فجرا مع مغادرة سكان منازلهم في سياراتهم وعلى دراجات نارية، بعدما حملوا ما أمكنهم من أمتعة. وعاد حسن أدراجه صباح الاثنين الى منزله لأخذ بعض حاجياته وعائلته. ويوضح "عدت لتوضيب حقيبة وأخذ ما أمكنني من أغراض وبطاقات هوياتنا ومال"، مضيفا "لا أحد يعلم ماذا ينتظرنا وإلى أين يتجه الوضع". وتوجّه الجيش الإسرائيلي، على لسان متحدثين باسمه، إلى "سكان لبنان الذين أخلوا منازلهم الليلة الماضية حفاظا على سلامتهم" بالقول "غارات جيش الدفاع مستمرة فمن أجل سلامتكم وسلامة أبناء عائلاتكم، لا تعودوا إلى منازلكم". "معاناة وقهر" على وقع استمرار الغارات، أعلنت وحدة إدارة الكوارث التابعة لرئاسة الحكومة فتح مراكز إيواء تباعا في عشرات المدارس في جنوب البلاد وفي بيروت وجبل لبنان، داعية النازحين للتوجه اليها. في مدينة صيدا الساحلية التي تعدّ بوابة الجنوب اللبناني، سلكت مئات السيارات الطريق الدولي الذي تحول إلى اتجاه واحد نحو بيروت. وبقي مواطنون عالقون في سياراتهم لساعات. وحمل بعض النازحين على أسطح سياراتهم حقائب وفُرُشا وأغطية وحتى حقائب أطفالهم المدرسية. إلى مدرسة تحولت مركز إيواء في مدينة صيدا، لجأت ازدهار ياسين مع 12 فردا من عائلتها هربا من مسقط رأسها في محافظة النبطية المجاورة. وتقول لفرانس برس "كنا نائمين واستيقظنا على دوي الصواريخ، ستة صواريخ أو سبعة"، في إشارة على الأرجح إلى الصواريخ التي أطلقها حزب الله باتجاه إسرائيل. وتبدي السيدة المحجبة أسفها جراء التصعيد. وتقول "اضطررت للمجيء إلى هنا وأنا مريضة سرطان. كان لدي جلسة علاج في النبطية اليوم لكنني لم أتمكن من الذهاب". وبعد قرابة سبع ساعات أمضاها عالقا في سيارته بعد فراره من قريته، قال أحد النازحين لفرانس برس بانفعال، متحفظا عن ذكر اسمه، "منذ سبع ساعات، ونحن على الطريق". ويضيف بحرقة "نحن نعيش للمعاناة في هذا البلد وللتعب والقهر". سترز-لار/خلص
مشاهدة لبنانيون يفر ون مذعورين من معاقل حزب الله تحت وابل الغارات الإسرائيلية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لبنانيون يفر ون مذعورين من معاقل حزب الله تحت وابل الغارات الإسرائيلية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىفرانس 24 ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.