وتحتوي الوجبة الرمضانية المتكاملة على الماء، والفطائر، والعصير، والتمور، والمعمول، والمسواك، لتلبية احتياجات المسافرين ومنحهم إفطارًا مريحًا وآمنًا، إضافة إلى نشر رسائل التوعية بالسلامة المرورية والدعوة إلى تخفيف سرعة المركبات وقت أذان المغرب.وتحظى العملية الميدانية بتنظيم دقيق ومساندة فاعلة من رجال أمن الطرق، لضمان انسيابية السير وسلامة المستفيدين والمتطوعين على حد سواء.وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية العيون التطوعية، خالد الشدي، أن انطلاق المبادرة منذ عام 1437هـ وحتى اليوم يجسد نموذجًا مشرفًا لاستدامة العطاء. وأوضح الشدي أن المشروع تحول إلى مدرسة حقيقية في التنظيم، مستفيدًا من تراكم خبرات المتطوعين وتجدد الدماء الشابة لرفع مستوى الانضباط وجودة الأداء.من جهته، وصف رئيس مجلس إدارة جمعية العيون الخيرية، سعد العيد، هذه الجهود بأنها تعكس وعيًا شبابيًا عاليًا بأهمية استثمار الشهر الفضيل في خدمة المجتمع.وقال العيد: «نفخر في جمعية العيون الخيرية بأن نكون جزءًا من هذا العمل المبارك، الذي يجسد معاني التعاون والتراحم بين أفراد المجتمع، ويعكس روح المسؤولية لدى الشباب والمتطوعين». تطوير المبادرة
وأكد أن تضافر جهود الشركاء والداعمين كان له الأثر الكبير في استمرار المبادرة وتطورها عامًا بعد عام، مشيرًا إلى أن ما يقدمه الشباب من وقت وجهد في إعداد وتجهيز وجبات الإفطار يعكس وعيًا عاليًا بأهمية استثمار شهر رمضان في خدمة المجتمع.وبيّن مدير وحدة التطوع بالجمعية، صالح السليم، أن التوزيع اليومي يتجاوز 520 وجبة، ويقفز في عطلات نهاية الأسبوع ليلامس حاجز الـ1000 وجبة بفضل التنظيم المحكم.وأضاف أن العمل في نقطة التوزيع يتم وفق تنظيم دقيق يراعي السلامة والانسيابية في تسليم الوجبات، مؤكدًا أن الخبرة المتراكمة للمتطوعين خلال السنوات الماضية أسهمت في تطوير الأداء ورفع كفاءة التنفيذ.وعبّر مسؤول لجنة البرامج، يزن الخالدي، عن اعتزازه بقيادة فريق يضم أكثر من 300 متطوع ومتطوعة، مشيدًا بدعم 13 جهة أسهمت في استدامة هذا النجاح.وقال: «سعيد جدًا بأن أكون جزءًا من فريق يعمل بروح واحدة طوال الشهر الكريم، ما نقدمه قد يبدو بسيطًا، لكنه يحمل أثرًا كبيرًا في نفوس المسافرين وقت الإفطار». تجربة مؤثرة
وأوضح أن تجهيز الوجبات اليومية، التي تشمل الماء والفطائر والعصير والتمور والمعمول والمسواك، يتم بتنظيم وتعاون عالٍ بين المتطوعين، مشيرًا إلى أن دعم 13 جهة داعمة وغير ربحية كان له دور أساسي في استمرارية المبادرة ونجاحها.ولخص المتطوع يوسف الزيد التجربة بأنها تمنح شعورًا عظيمًا بالرضا، مؤكدًا أن فرحة المسافرين بالوجبة تمثل أعظم دافع لمواصلة هذا العمل الرمضاني.وقال: «مشاركتي في المبادرة تجربة مؤثرة جدًا، خصوصًا عندما نرى أثر الوجبة البسيطة في إدخال السرور على المسافرين وقت أذان المغرب، وهذا أقل ما يمكن أن نقدمه لهم، ونسأل الله أن يتقبل منا».وأضاف أن روح الفريق بين المتطوعين والتعاون في تجهيز وتوزيع الوجبات تعكس أجمل صور العطاء في شهر رمضان، مشيرًا إلى أن الهدف لا يقتصر على تقديم الطعام فقط، بل يتعداه إلى المساهمة في تعزيز السلامة المرورية ومساعدة المسافرين على الإفطار بأمان قبل مواصلة رحلتهم.
مشاهدة عاجل 300 متطوع يوزعون 1000 وجبة إفطار يوميا بطريق الأحساء السريع
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عاجل 300 متطوع يوزعون 1000 وجبة إفطار يوميا بطريق الأحساء السريع قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة اليوم السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، عاجل: 300 متطوع يوزعون 1000 وجبة إفطار يومياً بطريق الأحساء السريع.
آخر تحديث :
في الموقع ايضا :