وحسب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فإن البطولة، التي ستشهد إقامة 78 مباراة في الولايات المتحدة، ستستقطب بين 20 و30 مليون سائح، إضافة إلى نحو سبعة ملايين متفرج في الملاعب. وقد تدرّ هذه الحركة ما يصل إلى 30 مليار دولار على الاقتصاد الأميركي. لكن هذه التقديرات تعود إلى ما قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، التي يبقى تأثيرها على حركة السفر صعب القياس. وفي انتظار المونديال، هناك "إنجاز" لا يفتخر به الرئيس الأميركي: الولايات المتحدة كانت الوجهة السياحية الكبرى الوحيدة التي سجّلت تراجعا العام الماضي، بعيدا عن النمو القوي في بقية أنحاء العالم. فقد انخفض عدد الزوار الأجانب بنسبة 5.4% خلال الأشهر الأحد عشر الأولى من عام 2025، وفق الإحصاءات الرسمية. وتبدو القطيعة جليّة لدى الكنديين، إذ تراجع عددهم بشكل كبير يقارب 22%، أي نحو أربعة ملايين زائر أقل مقارنة بعام 2024. كما انخفض عدد الزوار الفرنسيين بنحو 7%. ويرى المختصون، من دون التصريح بذلك دائما، أن السبب هو "أثر ترامب": الرسوم الجمركية، الهجمات الخطابية على الدول الأجنبية، تغيير شروط الدخول إلى البلاد، وتصوير بعض المدن التي يديرها الديموقراطيون كأنها بؤر للجريمة… ويقول ميد أتكسون لوكالة فرانس برس: "حين تتحدث إلى الكنديين، كثيرون يقولون إنهم ممتنعون عن زيارة الولايات المتحدة من باب المبدأ"، مذكرا بأن الرئيس أراد جعل كندا "الولاية الأميركية الحادية والخمسين". ويتولى أتكسون إدارة ثلاثة فنادق تابعة لمجموعة "سونستا": اثنان في واشنطن وواحد في ميامي بيتش. وفي المدينة الساحلية، كان غياب البرازيليين ملحوظا، "وهم من المسافرين المقتدرين ماديا، وقد يكونون فضلوا أوروبا أو الجزر بدلا من فلوريدا". ويضيف أن السياح الأجانب "يمكثون فترة أطول وينفقون أكثر، ولذلك يكون التأثير كبيرا علينا حين يتراجع السياح الدوليون". "خوف" وفي لاس فيغاس، على بعد آلاف الكيلومترات، ومع 150 ألف غرفة فندقية، كان العام أيضا سيئا. تقول إلسا رودان، عاملة تنظيف في فندق بيلاجيو الشهير بنافوراته المبهرة، إن الفندق "أفضل حالا" من غيره من حيث الإشغال، لكنه اضطر أيضا إلى خفض الأسعار لجذب الزوار، كما أوضحت خلال مؤتمر صحافي في واشنطن بصفة مسؤولة في نقابة "يونايت هير". أما رئيسة النقابة غوين ميلز فدعت إلى "صحوة"، معتبرة أن سياسات الإدارة وخطابها يشكّلان خطرا على قطاع يشغّل أكثر من مليوني شخص. وتضيف أن أصحاب الفنادق لا يضغطون بما يكفي على السلطات "وكأنهم يخشون الانتقام". "أفضل"؟ أدى تراجع الزوار وفترات الإقامة والإيرادات إلى خسارة بلغت 6.7 مليارات دولار لفنادق نيفادا في عام 2025، وفق لوبي الفنادق الأميركي AHLA. وتأمل المنظمة أن يشهد عام 2026 انتعاشا، مستندة خصوصا إلى جاذبية كأس العالم (11 حزيران/يونيو - 19 تموز/يوليو) التي ستقام في 11 مدينة أميركية. ويقول الناطق باسم AHLA رالف بوسنر لوكالة فرانس برس "تعتبر الفنادق أن كل مباراة ستكون مثل سوبر بول"، المباراة النهائية للدوري الوطني لكرة القدم الأميركية. "حتى خارج المدن المضيفة، يعلّق أعضاؤنا آمالا كبيرة على كأس العالم". وتأمل لاس فيغاس اجتذاب المشجعين الذين قد يتوقفون فيها قبل أو بعد المباريات المقامة في لوس أنجليس أو كانساس سيتي. ويقول أتكسون "آمل أن يكون العام أفضل". ورغم أن ميامي مدينة مضيفة، فإن فندقه هناك سيكون قيد التجديد ولن يتمكن من الاستفادة كثيرا من نشاط المونديال. أما فنادق واشنطن فتراهن على قربها من فيلادلفيا التي تستضيف خمس مباريات في دور المجموعات وثمن النهائي في 4 تموز/يوليو، يوم العيد الوطني. ويختم بالقول: "سنرى".
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مونديال 2026 الفنادق الأميركية تحلم بعودة السياح الأجانب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىفرانس 24 ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.