وتحظى القروض والخدمات المصرفية التي توفرها الجمعية، بشعبية كبيرة خصوصا في أوساط الطائفة الشيعية، في بلد لا يزال يرزح تحت انهيار اقتصادية وأزمة حادة في القطاع المصرفي منذ 2019. وشنّ الجيش الاسرائيلي الاثنين غارات على فروع للمؤسسة في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل الحزب المدعوم من إيران. وقال إن الجمعية "تشكل عنصرا مركزيا في تمويل نشاط حزب الله الإرهابي وتضر بالاقتصاد اللبناني خدمة لمصالح إيرانية". وللجمعية حوالى ثلاثين فرعا في بيروت ومناطق أخرى في مختلف أنحاء لبنان، بعضها في مناطق لا تعد تقليديا نقاط ثقل للحزب أو ذات غالبية شيعية. وتخضع المؤسسة لعقوبات أميركية منذ سنوات، وتتهمها واشنطن التي تسعى إلى تجفيف مصادر تمويل الحزب، بأنها تشكل غطاء لأنشطته المالية. وصعّدت الولايات المتحدة من ضغوطاتها على السلطات اللبنانية من أجل إغلاق المؤسسة. في تشرين الثاني/نوفمبر 2025، دعا مسؤول في وزارة الخزانة خلال زيارة إلى لبنان، السلطات إلى "مكافحة تبييض الأموال والاقتصاد القائم على النقد، وإغلاق القرض الحسن". في شباط/فبراير، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على مؤسسة "جود" لتجارة الذهب، المرتبطة بالقرض الحسن، قائلة إنها تُستخدم لضمان تدفق الأموال لحزب الله من إيران. ويعتمد حزب الله في تمويله على تدفق الأموال من الخارج. ويقول خبراء إنها تنقل أحيانا عبر رحلات جوية تجارية. قروض وخدمات وبضغط أميركي، شدّدت السلطات اللبنانية رقابتها على تدفق الأموال من الخارج. وأصدر المصرف المركزي في تموز/يوليو قرارا يقضي بحظر التعامل مع مؤسسة القرض الحسن. وواصلت المؤسسة المسجّلة في لبنان منذ ثمانينات القرن الماضي، العمل على رغم تعرّض العديد من فروعها لغارات إسرائيلية خلال النزاع السابق مع حزب الله بين العامين 2023 و2024. ولقيت "القرض الحسن" شعبية لكونها تعطي قروضا بدون فوائد بحسب الشريعة الإسلامية، في بلد يعاني من انهيار اقتصادي وتوقّفت فيه البنوك الرئيسية تقريبا عن تقديم الخدمات المصرفية الأساسية، بعدما احتجزت أموال المودعين الذين فقدوا ثقتهم بها. وبينما علّقت المصارف منح القروض بسبب الانهيار الاقتصادي منذ عام 2019، كانت "القرض الحسن" تتباهى بمنح 212 ألف قرض بقيمة إجمالية بلغت 553 مليون دولار في العامين 2020 و2021. وأعادت المؤسسة ترميم بعض فروعها التي تضررت بفعل الغارات في الحرب السابقة مع إسرائيل. وتشكّل "القرض الحسن" جزءا من شبكة جمعيات ومدارس ومستشفيات وتعاونيات أنشأها الحزب لتوفر الخدمات لمناصريه، ما عزز شعبيته داخل المجتمع الشيعي. لكن المؤسسة تؤكد أنها تقدم القروض "لكل اللبنانيين" من مختلف انتماءاتهم. وأكّد لبنانيون من المسيحيين والسُنة أنهم استفادوا من خدمات تقدمهما الجمعية. في العام 2007، جمّدت الخزانة الأميركية أصول "القرض الحسن"، وفرضت في العام 2021 عقوبات جديدة على عدد من الشخصيات المرتبطة بها. اتهمت وزارة الخزانة أيضا الجمعية "بتجميع" العملات الأجنبية لـ"تمكين حزب الله من بناء قاعدة داعمة له". وتضيف الخزانة أن الجمعية "وفي حين أنها تدعي خدمة الشعب اللبناني، فإنها في الواقع تقوم بتحويل الأموال بشكل غير قانوني عبر حسابات وهمية ووسطاء، ما يعرض المؤسسات المالية اللبنانية لعقوبات محتملة".
مشاهدة القرض الحسن مؤسسة مالية مرتبطة بحزب الله تستهدفها ضربات إسرائيلية وعقوبات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ القرض الحسن مؤسسة مالية مرتبطة بحزب الله تستهدفها ضربات إسرائيلية وعقوبات أميركية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىفرانس 24 ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.