بدأت أزمة تصاعد العنصرية في شرق ألمانيا منذ منتصف الستينيات وحتى الآن، وقتها استعانت قيادة ألمانيا الشرقية بعمال جانب للعمل بعقود مؤقتة لسد ازمة نقص العمال والفلاحين، وكان السوق الرائج انذاك من الكتلة الشرقية في بولندا والمجر، وتطورت الاحتياجات منذ سبعينيات القرن الماضي، وبدأت المدينة يصلها الكثيرين من شباب كوبا وموزمبيق وفيتنام وأنغولا، ومن الدولة العربية الجزائر. هل أصيبت ألمانيا بداء التمييز بين أبنائها ؟ .. اتهامات يصعب عليك إقرانها باسم دولة مثل ألمانيا، بكل إرثها الحضاري والثقافي والحداثي، ولكنها مشكلة متفاقمة وظاهرة بشدة وخاصة في الشرق الألماني، الذي أصبح السكان فيه يعتبرون أنفسهم درجة ثانية، وليس المهاجرين فقط، فالوظائف أقل، والرواتب أدنى، من نظرائهم في غرب ا
مشاهدة لماذا يشعر سكان شرق ألمانيا بالتمييز الوطني ضدهم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لماذا يشعر سكان شرق ألمانيا بالتمييز الوطني ضدهم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.