تحولت شقة سكنية في مدينة فوركوتا الروسية إلى ما يشبه «مستعمرة للحمام»، بعد أن تركها مالكها مغلقة لثلاث سنوات مع نافذة مفتوحة، ما سمح لعشرات الطيور بالدخول والاستقرار داخلها. وبحسب ما نقلته صحيفة «كومسومولسكايا برافدا» الروسية، فإن الرجل، وهو في منتصف العمر، غادر مدينته فوركوتا الواقعة في منطقة تعدين شمال روسيا قبل ثلاث سنوات للعمل في سيبيريا، لكنه نسي إغلاق إحدى نوافذ شقته، وخلال فترة غيابه، استغل الحمام الفرصة ليتحول المنزل تدريجياً إلى ما يشبه مدينة صغيرة للطيور.وفي مقطع فيديو نشره الرجل بعد عودته، ظهرت عشرات الحمامات مصطفة فوق الأثاث وكأنها «مالكة للمكان»، بينما غطى الريش والفضلات أرضية الشقة بالكامل، في مشهد صادم أثار دهشة المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي.وقال مالك الشقة في الفيديو معبراً عن صدمته: «غادرت فوركوتا قبل ثلاث سنوات، وعدت لأجد أعشاشاً وريشاً وكمية هائلة من الفضلات، الطيور تنظر إليّ وكأنني المستأجر المتأخر عن دفع الإيجار، وكأنني أنا الدخيل على دولة الحمام».وانتشر الفيديو بسرعة كبيرة عبر منصات التواصل الروسية، وتفاعل معه المستخدمون بتعليقات ساخرة، إلا أن صاحب الشقة لم يجد في الأمر ما يدعو للضحك، إذ يواجه الآن خسائر مالية كبيرة.وقدر خبراء تكلفة إعادة تأهيل الشقة واستبدال الأثاث بما يقارب مليونَي روبل، وهو مبلغ يقترب من القيمة السوقية الحالية للشقة نفسها.ولا تتوقف المشكلة عند الأضرار المادية فقط، إذ يشير المختصون إلى أن الحمام قد يحمل عدداً من الأمراض، مثل إنفلونزا الطيور ومرض الببغائية (Psittacosis)، ما يستلزم معالجة الأرضيات والجدران بمواد كيميائية خاصة لضمان إزالة أي ملوثات قبل أن تصبح الشقة صالحة للسكن مجدداً.وفي ظل هذه التكاليف المرتفعة، سخر بعض المتابعين على الإنترنت قائلين إن شراء شقة جديدة قد يكون أرخص من ترميمها، بينما علق آخرون مازحين بأن الحمام على الأقل «ترك لصاحب المنزل وجبة إفطار»، بعد أن وضع بعض البيض داخل الشقة.
مشاهدة 3 سنوات من الغياب ت حو ل شقة روسي إلى مملكة للحمام
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ 3 سنوات من الغياب ت حو ل شقة روسي إلى مملكة للحمام قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة عكاظ ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.