ماذا يجري على الحدود اللبنانيّة – السوريّة؟ ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (هنا لبنان) -

ترجمة “هنا لبنان” كتبت ناتاشا متني طربيه لـ”Ici Beyrouth“: بينما يتركز الاهتمام أساسًا على جبهة جنوب لبنان، تبرز الحدود اللبنانيّة – السوريّة أيضًا كمنطقة استراتيجيّة حسّاسة في الحرب الجارية. ففي البقاع، وعلى طول 350 كيلومترًا من الحدود الشماليّة الشرقيّة، تبقى التحرّكات العسكريّة حتى الآن دفاعيّة. إلّا أنّ طبيعة التّضاريس، والتّوازنات الاقليميّة، تثير الكثير من التّساؤلات: هل توسّع إسرائيل عمليّاتها في المنطقة؟ وهل تتدخّل القوّات السوريّة في لبنان ضدّ حزب الله؟ أثار انتشار الجيش السوريّ على طول الحدود اللبنانيّة – السوريّة منذ أيّام شائعات حول احتمال تدخّل في الأراضي اللبنانيّة. لكنّ القائد السّابق للقطاع الجنوبيّ من نهر اللّيطاني، الجنرال خليل الجميّل، نفى هذه التكهّنات في حديث إلى موقع “Ici Beyrouth”،مؤكّدًا أنّها لا تعكس الواقع على الأرض. وأردف قائلًا: “لا توحي المؤشّرات على الأرض بأي احتمال لتدخّل سوريّ في لبنان”. وأشار الجميّل إلى توجيه رسالة واضحة إلى السّلطات اللبنانيّة:”أكّد الرّئيس السوريّ على أنّ هذا الانتشار يهدف حصريًّا إلى مراقبة الحدود، وبالتّالي، فهو تحرّك دفاعيّ بحت.” على الأرض، تنتشر أربع فرق من الجيش السوريّ اليوم على طول الحدود مع لبنان؛ وتغطّي كل فرقة قطاعًا محدّدًا: تنتشر الفرقة 54 من العريضة حتّى منطقة القاع في شمال البقاع، ولم تُعزّز هذه الأخيرة مواقعها مؤخّرًا، بل احتفظت بالمواقع الدفاعيّة السّابقة.ولفت الجميّل إلى “أنّ الجنود لا يتركون مواقعهم، ويكتفون بتعزيز الدّفاعات، وبناء التّحصينات”. وتغطّي الفرقة 52 القطاع الممتدّ من القاع حتّى النّبك في سوريا، مقابل مرتفعات يونين في لبنان. وما من إشارة إلى أي زيادة كبيرة في قوّاتها، على الرغم من حالة التأهّب القصوى على مستوى الوحدات، وإغلاق الكثير من المعابر الحدوديّة غير الرسميّة. أمّا الفرقة 44، فتنتشر بين النّبك ومعبر المصنع الحدوديّ، لتغطّي بذلك جزءًا واسعًا من قضاءيْ بعلبك وزحلة. وأخيرًا، تنتشر الفرقة 77 بين المصنع ومنطقة راشيّا، لكنّ انتشارها يبقى جزئيًّا. ويوضح الجميّل “أنّها تسيطر على المواقع الأولى وصولًا إلى دير العشاير فحسب”. وفي هذه المنطقة الاستثنائيّة، يبقى التّواجد السوريّ محدودًا، ما يتيح أحيانًا للقوّات الاسرائيليّة تنفيذ عمليّات توغّل محدودة. الحسابات الاسرائيليّة في البقاع يشير الجميّل إلى أنّ إسرائيل تعتبر هذه المنطقة ممرًّا محتملًا لتهريب الأسلحة، ولهذا تتوجّه إليها بانتظام. مع ذلك، تبدو فكرة تقدّم إسرائيليّ عميق في البقاع غير مرجّحة في هذه المرحلة. وأضاف الجنرال: “يتحدّث البعض عن تقدّم إسرائيليّ حتّى معبر المصنع، غير أنّ إسرائيل لم تُعلن قطّ عن نيّة لديها في التوجّه إلى هناك”. وفي هذا الإطار، عزّزت الجيوش السوريّة واللبنانيّة وجودها لمنع المرور غير القانونيّ؛ فقد أغلقت القوّات السوريّة معظم طرق التّهريب، وهذا ما فعله الجيش اللبنانيّ أيضًا، لتفادي أي حادث، كما يؤكّد الجميّل، مشيرًا إلى أنّ أي تقدّم إسرائيليّ عميق يبقى مستبعدًا في الوقت الرّاهن، نظرًا إلى الخطر الّذي تمثّله المنطقة من النّاحيتيْن الجغرافيّة والأمنية. أمّا الوصول الفعليّ إلى مواقع حزب الله في البقاع، فيتطلّب من الجيش الاسرائيليّ التقدّم أكثر. وأضاف: “إذا أرادت إسرائيل ضرب حزب الله في هذه المنطقة، عليها الوصول إلى الهرمل، وعبور منطقة البقاع الشرقيّ بكاملها”. قد يمثّل سيناريو مماثل عمليّةً عسكريّةً ضخمةً للغاية. وأوضح الجنرال: “سبق أن انخرطت إسرائيل في حرب مع إيران. وسيشكّل فتح جبهة بريّة كبرى في لبنان، والتقدّم حتّى الهرمل، جهدًا عسكريًا هائلًا”. بحسب الجميّل، تبقى الأولويّة الاسرائيليّة في هذه المنطقة لتأمين محاور التّهريب، ومراقبة الطّرق الّتي تربط سوريا بلبنان. وفي هذا السّياق، […]

ماذا يجري على الحدود اللبنانيّة – السوريّة؟ هنا لبنان.

مشاهدة ماذا يجري على الحدود اللبناني ة ndash السوري ة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ماذا يجري على الحدود اللبناني ة السوري ة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ماذا يجري على الحدود اللبنانيّة – السوريّة؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار