مستشار اجتماعي لـ "اليوم": رمضان يعيد الحياة للعلاقات الأسرية ويحد من العزلة الرقمية ...السعودية

اخبار عربية بواسطة : (صحيفة اليوم السعودية) -
أكد المستشار الاجتماعي طلال محمد الناشري لـ ”اليوم“، أن شهر رمضان شكل فرصة ذهبية لإعادة تفعيل الروابط الاجتماعية بين أفراد المجتمع، إذ إن تأثيراته تشمل أيضاً أبعادًا اجتماعية ونفسية مهمة، فالشهر الفضيل يعتبر من أبرز المناسبات التي تعيد الحياة إلى اللقاءات الأسرية والاجتماعية، حيث تتضاعف الدعوات على الإفطار والسحور والأنشطة الرمضانية المشتركة، ما يساهم في تعزيز الروابط بين الجيران والأصدقاء وأفراد العائلة، ويمنح فرصة لتجديد العلاقات التي قد تتأثر بالانشغال اليومي أو الاعتماد المفرط على وسائل التواصل الرقمي.وأشار إلى أن الشهر الفضيل يعزز مجموعة من القيم الاجتماعية النبيلة مثل الصبر والتعاون والكرم والرحمة، فالإفطار الجماعي والمشاركة في الأعمال الخيرية لا تمثل مجرد تقاليد رمضانية، بل تجسد هذه القيم على أرض الواقع، وتمنح الأفراد شعوراً بالانتماء والمساهمة الفعالة في مجتمعهم، كما أن الالتقاء المباشر مع الآخرين يعزز الوعي الاجتماعي ويشجع على بناء مجتمع متلاحم ومتضامن.وحول الأبعاد الرقمية أشار المستشار الاجتماعي إلى أن رمضان يشكل أيضاً فرصة طبيعية للحد من العزلة الرقمية التي أصبحت جزءا من حياة الكثيرين، فقد أظهرت الدراسات الاجتماعية أن الإفراط في استخدام وسائل التواصل الرقمي جعل العلاقات الإنسانية لدى الكثيرين مجرد تفاعلات رقمية، بينما الشهر الكريم يعيدنا إلى التواصل المباشر، حيث يصبح الحديث واللقاء وجهاً لوجه أكثر قيمة من أي رسالة نصية أو منشور على الإنترنت.

تعزيز الصحة النفسية

وأوضح الناشري أن هناك دراسات عديدة أكدت أهمية اللقاءات الاجتماعية المباشرة في تعزيز الصحة النفسية والشعور بالرضا عن الحياة، وبذلك فإن اللقاءات الرمضانية تساعد على تقليل مشاعر الوحدة والاكتئاب، وتحفز المشاركة المجتمعية والتعاون بين الأفراد، كما أن رمضان يعلمنا أن التفاعل الإنساني الحقيقي لا يعوضه أي جهاز أو تطبيق رقمي، وأن الوقت الذي نقضيه مع الأسرة والأقارب والأصدقاء هو أثمن من أي تواصل افتراضي.وأكد أن الدروس الاجتماعية من رمضان كثيرة ومتنوعة، فلا يمكن حصرها في جانب واحد، فرمضان يعلمنا قيمة التقدير المتبادل والاحترام والمساندة في أوقات الحاجة، ويعزز روح العطاء والمشاركة الاجتماعية، كما يذكرنا بأهمية إدخال الفرح والسرور إلى حياة الآخرين، ويشجع على تطوير مهارات التواصل وبناء العلاقات العميقة التي تبقى مستمرة بعد انتهاء الشهر الفضيل.وختم الناشري تصريحه بالقول: من الضروري أن نحاول نقل هذه الدروس الاجتماعية إلى باقي أيام السنة، وأن نجعل من قيم رمضان جزءا من حياتنا اليومية، فالمجتمع القوي والمتماسك ليس فقط من خلال التكنولوجيا، بل من خلال التواصل الإنساني المباشر والمستمر، الذي يعزز الانتماء الاجتماعي والروابط الأسرية ويعيد إلى الناس الشعور بالدفء والألفة، وهو ما تحتاجه مجتمعاتنا أكثر من السابق.

مشاهدة مستشار اجتماعي لـ اليوم رمضان يعيد الحياة للعلاقات الأسرية ويحد من العزلة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مستشار اجتماعي لـ اليوم رمضان يعيد الحياة للعلاقات الأسرية ويحد من العزلة الرقمية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة اليوم السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مستشار اجتماعي لـ "اليوم": رمضان يعيد الحياة للعلاقات الأسرية ويحد من العزلة الرقمية.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار