قلق كبير في الخليج.. ماذا ينتظر الشرق الأوسط إذا انسحبت الولايات المتحدة؟ ...الشرق الأوسط

اخبار عربية بواسطة : (ترك برس) -

بولنت أوراك أوغلو - يني شفق - ترجمة وتحرير ترك برس

بحسب صحيفة ذا تايمز البريطانية، فإن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النصر المبكر بعد الهجمات على إيران أثار نقاشات جدية حول مسار الحرب. وبينما تخشى دول الخليج من أن تترك واشنطن الصراع غير مكتمل وتنسحب من المنطقة، يشير خبراء إلى أن توقع استنزاف قدرات إيران الصاروخية وقدرات الطائرات المسيّرة بسرعة ليس أمرًا واقعيًا.

ووفقًا للمحللين، قد ينجو النظام الإيراني من الحرب، لكن البلاد قد تواجه في مرحلة ما بعد الحرب خطر عدم استقرار خطير نتيجة الضغوط الاقتصادية المتزايدة، والعزلة الدولية، واحتمال اندلاع احتجاجات داخلية.

ووفقًا للتقرير، فإن إعلان الولايات المتحدة النصر مبكرًا واحتمال انسحابها يزيدان من خطر بقاء إيران وصمودها، ومن احتمال أن تصبح موازين القوى في المنطقة أكثر هشاشة.

إن الرسائل التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معلنًا النصر مبكرًا بعد الهجمات التي بدأت ضد إيران أثارت تساؤلات جدية حول مستقبل الحرب، سواء في دول الخليج أو في واشنطن. ويخشى حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة من أن يترك ترامب الحرب غير مكتملة وينسحب من المنطقة، ما قد يتركهم في مواجهة نتائجها مع إيران.

«ترامب أعلن النصر»

بحسب صحيفة ذا تايمز التي تتخذ من بريطانيا مقرًا لها، فقد لفت إعلان ترامب النصر في المؤتمر الصحفي الأول الذي عقده في 28 فبراير بعد بدء الهجمات المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران الانتباه. وخلال حديثه في منتجع الغولف الخاص به في ولاية فلوريدا، قال ترامب إن «خطوات كبيرة قد اتُّخذت في طريق تحقيق الأهداف العسكرية» وأن العديد من القدرات العسكرية الإيرانية قد تم تدميرها.

وقد ذكّرت تصريحات ترامب بإعلان النصر المبكر الذي أعلنه الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش خلال حرب العراق عام 2003، عندما ظهر على متن السفينة الحربية «يو إس إس أبراهام لينكولن» تحت لافتة «المهمة أُنجزت». ووفقًا لصحيفة ذا تايمز، يمكن النظر إلى تصريحات ترامب بطريقة مشابهة بوصفها تقييمًا مبكرًا غير موفق لمسار الحرب.

دول الخليج قلقة من انسحاب الولايات المتحدة

ووفقًا للصحيفة البريطانية، كان ترامب قد تحدث في البداية عن هدف تغيير النظام في إيران. غير أن المشهد الحالي يظهر أن القيادة الإيرانية لا تزال قادرة ليس فقط على الصمود، بل أيضًا على الاحتفاظ بقدرة قد تُلحق أضرارًا جسيمة بأسواق النفط العالمية وباقتصادات الخليج.

في المقابل، تشعر دول الخليج بقلق من احتمال أن تترك الولايات المتحدة الحرب غير مكتملة. وقال مصدر خليجي رفض الكشف عن اسمه إن ترامب سبق أن أعلن النصر بشكل مفاجئ وانسحب من الحرب التي كانت تُشن ضد الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن. وأضاف المصدر: «يمكنه بالتأكيد أن يفعل ذلك. لقد فعل ذلك مع المتمردين الحوثيين، ويمكنه أن يفعل ذلك مرة أخرى».

«تهديد مضيق هرمز وخليج بلا دفاع» هل يمكن أن تنفد القدرات العسكرية الإيرانية بسهولة؟

وبحسب التحليل، فإن تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز والهجمات التي استهدفت مطارات في الإمارات العربية المتحدة جعلت دول الخليج في وضع دفاعي شديد الهشاشة.

وقال المصدر الخليجي نفسه: «لقد انقطعت طرق الوصول البحرية والجوية. ومن منظور المملكة العربية السعودية، قد يُراد أن يستمر هذا الوضع لفترة طويلة لإضعاف إيران قدر الإمكان». ووفقًا للرأي السائد في عواصم الخليج، هناك أمل في أن تؤدي الضربات الجوية المكثفة التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل إلى تقليص قدرات إيران الصاروخية وقدرات الطائرات المسيّرة. غير أن بعض الخبراء يرون أن هذا التوقع قد لا يكون واقعيًا.

فقد رفض داني سيترينوويتز، عضو برامج الشرق الأوسط في المجلس الأطلسي وضابط الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي السابق، التوقعات التي تفيد بأن القدرات العسكرية الإيرانية ستنفد بسرعة. وقال سيترينوويتز: «إنهم يتعرضون لهجمات مكثفة كل يوم، لكنني لا أعتقد أن مخزونهم من الأسلحة سينفد أو أننا سنرى الراية البيضاء».

ووفقًا للخبراء، فإن حجم إيران وبنيتها العسكرية يعنيان أن إسقاط النظام سيتطلب هجمات تستمر لأشهر ووجودًا عسكريًا على الأرض.

«عدم الرغبة في حرب طويلة في واشنطن… هدف تغيير النظام يبتعد»

وبحسب الصحيفة البريطانية، فإن ترامب ألمح أحيانًا إلى احتمال إرسال قوات إلى إيران، إلا أن فكرة خوض حرب طويلة لا تحظى بدعم قوي في واشنطن. وتُظهر استطلاعات الرأي أن غالبية الناخبين المسجلين يعارضون الحرب ويشعرون بالقلق من تأثير الصراع على أسعار النفط والتضخم.

وقال جون ألترمان من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إن ترامب قد يرغب في إعلان انتهاء الحرب عند نقطة ما. وأضاف ألترمان: «هناك العديد من الأسباب التي قد تدفع الرئيس إلى الرغبة في إنهاء هذا الملف، لكنه في الوقت نفسه سيرغب في إعلان النصر».

ووفقًا لتحليل صحيفة ذا تايمز، فإن هدف تغيير النظام الذي أعلنته الولايات المتحدة في البداية أصبح سيناريو أكثر صعوبة مع مرور الوقت. ففي الأيام الأولى من الحرب، وبعد مقتل زعيم إيران آية الله علي خامنئي، ازداد نفوذ الحرس الثوري الإيراني في إدارة البلاد. ويُشار إلى أن الزعيم الجديد مجتبى خامنئي يدين إلى حد كبير بموقعه لمركز القوة هذا.

«قد تصبح إيران أكثر عزلة بعد الحرب»

وبحسب صحيفة ذا تايمز البريطانية، فإنه حتى لو تمكنت القيادة الإيرانية من الصمود في الحرب، فقد تواجه على المدى الطويل مشاكل أكبر.

ففي البلاد، كانت الاحتجاجات التي اندلعت في يناير بسبب ارتفاع الأسعار وتدهور ظروف المعيشة قد قُمعت بعنف. ويشير الخبراء إلى أن النظام قد يلجأ إلى أساليب أكثر قسوة إذا اندلعت انتفاضة شعبية جديدة.

أما سنم وكيل، مديرة مشروع الشرق الأوسط في معهد تشاتام هاوس، فأكدت أن المشكلة الحقيقية بالنسبة لإيران ستبدأ بعد انتهاء الحرب. وقالت: «إن المشكلة الأكبر بالنسبة للجمهورية الإسلامية ستكون اليوم الذي يلي هذه الحرب. ربما ينجون من هذه الحرب، لكن الوضع الداخلي سيصبح غير قابل للاستمرار ولن يبقى أي مخرج اقتصادي».

مشاهدة قلق كبير في الخليج ماذا ينتظر الشرق الأوسط إذا انسحبت الولايات المتحدة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قلق كبير في الخليج ماذا ينتظر الشرق الأوسط إذا انسحبت الولايات المتحدة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ترك برس ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، قلق كبير في الخليج.. ماذا ينتظر الشرق الأوسط إذا انسحبت الولايات المتحدة؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار