وأسفرت الصواريخ الإيرانية عن مقتل شخصين قرب تل أبيب بينما اعترضت دول خليجية صواريخ ومسيّرات تستهدف مواقع بينها قواعد أميركية في المنطقة. وفي لبنان الذي جرّه حزب الله إلى الحرب المستعرة في الشرق الأوسط، نفّذت إسرائيل سلسلة ضربات بما في ذلك في قلب بيروت حيث قتل ستة أشخاص وأظهر بث حي لتلفزيون فرانس برس أعمدة الدخان تتصاعد من إحدى المناطق المستهدفة. ومن المقرر أن تشيّع إيران الأربعاء عند الساعة 10,30 ت غ في طهران لاريجاني وقائد قوات التعبئة (الباسيج) غلام رضا سليماني الذي اغتالته إسرائيل أيضا الثلاثاء، بحسب ما أفادت وكالتا "فارس" و"تسنيم". ويعد لاريجاني أبرز شخصية في الجمهورية الإسلامية تتعرّض للاغتيال منذ بدأت الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير، والتي قتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي في يومها الأول وامتدت إلى أنحاء الشرق الأوسط. وكان من المقرر أن تقام مراسم تشييع خامنئي بعد أيام من مقتله، لكن تم تأجيلها من دون تحديد موعد جديد. وقال القائد العام للجيش الإيراني أمير حاتمي في بيان "سيكون رد إيران على اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي حاسما وباعثا على الندم". "ما زالت في بداياتها" وفضلا عن إطلاق صواريخ ومسيّرات باتّجاه إسرائيل ودول الخليج، سعت إيران لتسديد ضربة للاقتصاد العالمي بما في ذلك عبر رفع أسعار النفط من خلال إغلاق مضيق هرمز الذي يعد حيويا بالنسبة للخام. وفي وقت ما زالت أسعار النفط عند حوالى 100 دولار للبرميل، حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأربعاء من أن "التداعيات العالمية ما زالت في بداياتها وستطال الجميع". وفي إطار المساعي الرامية لإعادة فتح هرمز حيث تمر خُمس صادرات النفط العالمية، أعلن الجيش الأميركي أنه ضرب مواقع صواريخ إيرانية مضادة للسفن قرب المضيق باستخدام قنابل خارقة للتحصينات تعد من الأقوى في الترسانة الأميركية. وقالت القيادة المركزية الأميركية إن الولايات المتحدة استخدمت عدة قنابل زنة 5000 رطل تقدّر كلفة كل منها بـ288 ألف دولار، "ضد مواقع محصنة للصواريخ الإيرانية على الساحل الإيراني بالقرب من مضيق هرمز". وعبّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت سابق عن غضبه حيال رفض حلفاء الولايات المتحدة الذين نأوا بنفسهم إلى حد كبير عن الحرب، الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة من خلال مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز. لكنه كتب على منصته "تروث سوشال" أن واشنطن لا تحتاج إلى حلفائها قائلا "لا نحتاج إلى مساعدة أحد!". "صحوة وطنية" وحذّر الحرس الثوري الإيراني الذي أعلن الأربعاء إطلاق صواريخ باتّجاه وسط إسرائيل ردّا على اغتيال لاريجاني، من أن مقتله سيؤدي إلى مزيد من الهجمات. وقال في بيان إن "الدماء الطاهرة لهذا الشهيد العظيم.. ستكون مصدر شرف وقوة وصحوة وطنية في مواجهة جبهة الاستكبار العالمي". من جانبه، دان وزير الخارجية التركي هاكان فيدان "الاغتيالات السياسية الإسرائيلية" التي تستهدف قادة إيران معتبرا أنها "أنشطة غير قانونية بالفعل وتتجاوز قوانين الحرب العادية". لكن إسرائيل تعهّدت استهداف المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي الذي لم يظهر علنا منذ اختياره خلفا لوالده. وقال المتحدث العسكري الإسرائيلي إيفي ديفرين "سنتعقبه ونجده ونحيّده". ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مجددا إلى وضع نهاية للجمهورية الإسلامية. وبخلاف مجتبى خامنئي، انضم لاريجاني (68 عاما) علنا إلى الحشود المشاركة في مسيرة مؤيدة للحكومة في طهران الأسبوع الماضي. وقال المؤسس المشارك لـ"منتدى الأطلسي لشؤون الشرق الأوسط" دافيد خالفا لفرانس برس "كان فعليا الشخصية المسؤولة عن استمرارية النظام وسياسته الإقليمية واستراتيجيته الدفاعية". قتلى في إسرائيل ولبنان وفي إسرائيل، أعلن مسعفون مقتل شخصين بعدما ألحق وابل من الصواريخ الإيرانية أضرارا كبيرة بمبنى قرب تل أبيب. في الأثناء، نفّذت إسرائيل ضربات على وسط مدينة بيروت صباح الأربعاء من دون إنذار مسبق، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاصضرب أهداف تابعة لحزب الله" في منطقة صور، "ردا على إطلاق صواريخ باتجاه دولة إسرائيل". كذلك، استهدفت غارة إسرائيلية سيارة في وسط مدينة صيدا، بحسب ما أفادت وكالة الإعلام الرسمية. وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في 2 آذار/مارس بعدما أطلق حزب الله صواريخ على الدولة العبرية ردا على اغتيال خامنئي. وتردّ اسرائيل بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان وتوغل قواتها في جنوبه. في الأثناء، أعلنت السعودية صباح الأربعاء إسقاط مسيّرتين أثناء اقترابهما من حي السفارات في الرياض، وذلك بعد ساعات من اعتراض صاروخ بالستي قرب قاعدة جوية تضم عسكريين أميركيين. وأعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي الأربعاء أن مقذوفا إيرانيا سقط بالقرب من مقر القوات العسكرية الأسترالية المتمركزة في الإمارات، مضيفا أنه لم يصب أحدا بأذى. كما سمع دوي انفجارات قوية فجر الأربعاء في دبي حيث أكدت السلطات أنها "نتيجة عمليات اعتراض جوي ناجحة" ضد صواريخ وطائرات مسيرة قادمة من إيران. وفي قطر، أعلنت وزارة الدفاع أنها اعترضت هجمة صاروخية الأربعاء، في ظل دوي انفجارات في الدوحة. وأفاد صحافيو وكالة فرانس برس في أربيل بشمال العراق بسماع دوي أربع انفجارات.
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تشييع لاريجاني الأربعاء وإيران تتوع د الثأر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىفرانس 24 ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.