معتز الشامي (أبوظبي)حسم فريق العين تأهُّله إلى نهائي كأس رئيس الدولة، بعد فوزه على يونايتد مساء أمس بنتيجة (2-0) في نصف النهائي، في مباراة احتاجت إلى الأشواط الإضافية لكسر صمود المنافس، الذي قدّم مواجهة كبيرة على المستوى الدفاعي، قبل أن يستسلم في اللحظات الحاسمة، ونجح العين في الهروب من فخِّ «سقوط الكبار» الذي سبق ونصبه الأسطورة الإيطالية بيرلو مدرب يونايتد أمام كل من الشارقة والوحدة، ونجح في إقصاء كلا الفريقين، عبر اللعب على المرتدات، واستغلال الأخطاء الفردية للاعبي الوسط والدفاع، وتطبيق فلسفة «الجرينتا» الإيطالية في أداء لاعبي يونايتد، لكن إيفيتش، احترم فريق بيرلو، ولعب منذ البداية، على فرض أسلوبه المعتاد بالاستحواذ والضغط العالي، مستفيداً من تنوع الحلول الهجومية والتحرك المستمر في الثلث الأخير. وبلغت نسبة استحواذه 59%، مع تفوّق واضح في عدد التسديدات التي وصلت إلى 26 محاولة، بينها 11 على المرمى، إضافة إلى 18 فرصة محقّقة، عكست حجم السيطرة الميدانية.وفي المقابل، اعتمد يونايتد على الانضباط الدفاعي وإغلاق المساحات، مع محاولة امتصاص الضغط والاعتماد على التحولات، ونجح إلى حدٍّ بعيد في تنفيذ خطته طوال الوقت الأصلي، مستفيداً من تماسك خطه الخلفي، وفعالية لاعبيه في الالتحامات الأرضية التي كسب منها 57%، إلى جانب 14 اعتراضاً دفاعياً ونسبة نجاح في التدخلات بلغت 79%.لكن العامل الأبرز في صمود يونايتد كان الحارس عنايت الله نواز، الذي قدّم مباراة لافتة، وتصدّى لـ 9 كرات، بينها محاولات محققة من داخل منطقة الجزاء، ليحافظ على نظافة شباكه طوال 90 دقيقة، رغم الضغط المتواصل من هجوم العين.ورغم التفوق الواضح للعين، فإن اللمسة الأخيرة غابت طوال الوقت الأصلي، في ظل تألّق الحارس وتكتل دفاعي منظّم، ما أجبر المباراة على التوجه إلى الأشواط الإضافية، حيث بدأت الفوارق البدنية والذهنية تظهر بشكل أكبر.ومع دخول الوقت الإضافي، ارتفعت وتيرة العين الهجومية، مستفيداً من تراجع مستوى التركيز لدى لاعبي يونايتد، ليترجم تفوّقه أخيراً عبر سفيان رحيمي، الذي افتتح التسجيل من ركلة جزاء، كاسراً صمود المنافس بالدقيقة 102. ولم تمضِ سوى 3 دقائق حتى عاد اللاعب ذاته ليُضيف الهدف الثاني، مستغلاً حالة الارتباك التي أصابت دفاع يونايتد بعد الهدف الأول.وأنهت «الثنائية السريعة» عملياً آمال يونايتد، الذي لم يتمكن من استعادة توازنه في ظل الإرهاق، بعدما استنزف جهوده طوال المباراة في الدفاع أمام ضغط مستمر، ورغم الخسارة، خرج يونايتد بصورة مشرّفة، بعدما قدّم مباراة تكتيكية قوية، وكاد يفرض سيناريو ركلات الترجيح، لولا الفارق في التفاصيل خلال الوقت الحاسم. كما برز حارسه عنايت كأحد نجوم اللقاء، في ظل الأداء الكبير الذي قدّمه أمام سيل الفرص.أما العين، فقد أكد قدرته على التعامل مع المباريات المعقّدة، وحسمها بالصبر والجودة، ليواصل مشواره بثقة نحو اللقب، معتمداً على عمق تشكيلته وتنوّع أدواته الهجومية، وبهذا الانتصار، يضرب «الزعيم» موعداً في النهائي المرتقب أمام الجزيرة الذي تأهل بالفوز على شباب الأهلي، حاملاً معه رسالة واضحة، بأن السيطرة قد تتأخر في الترجمة، لكنها لا تضيع عندما يمتلك الفريق شخصية.من جانبه أعرب الصربي فلاديمير إيفيتش، المدير الفني لفريق العين، عن رضاه التام عن أداء فريقه عقب التأهل إلى المباراة النهائية، مؤكداً أن الفريق نجح في تحقيق الهدف الاستراتيجي والنتيجة التي كان يتوقعها الجميع من العين بالتأهل إلى النهائي.وقال: «أهنئ اللاعبين على هذا الأداء المميز، كما أشكر جماهيرنا على دعمها المستمر. هذه هي المباراة الثالثة على التوالي التي نحقق فيها الفوز دون استقبال أي أهداف، وهو مؤشر إيجابي يعكس العمل الجماعي والانضباط التكتيكي داخل الفريق».وأضاف: «أعتقد أننا كنا قادرين على حسم المباراة خلال وقتها الأصلي، بعدما صنعنا العديد من الفرص الخطرة. قدّمنا أداءً جيداً ولبّينا التطلعات بتحقيق الفوز والتأهل إلى النهائي»، واختتم: «المرحلة المقبلة تتطلب منا التركيز على التفاصيل، والعمل على تطوير الجوانب الفنية الدقيقة، حتى نكون في أفضل جاهزية للمباراة النهائية».
مشاهدة كيف هرب الزعيم من فخ laquo سقوط الكبار raquo أمام يونايتد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كيف هرب الزعيم من فخ سقوط الكبار أمام يونايتد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، كيف هرب الزعيم من فخ «سقوط الكبار» أمام يونايتد؟.
في الموقع ايضا :