أوضح مدير إدارة الزراعة بفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية المهندس "وليد الشويرد"، أن التوت من الفواكه الربيعية المبكرة متعددة الأصناف والألوان.وبيّن أن الأصناف المحلية تشمل الأبيض الحلو، والأحمر المتدرج للداكن، والأسود الغني بمضادات الأكسدة، والبنفسجي المقارب له.أشار "الشويرد" إلى أن نكهة الثمار تتغير تدريجياً من الحموضة إلى الحلاوة مع اكتمال نضجها. لافتًا إلى أن هذه الخصائص تجعل التوت من الفواكه المحببة والمطلوبة لمختلف الفئات العمرية. وأضاف أن المزارعين يعتمدون على تقنيات التطعيم للحصول على ثمار مختلفة اللون والحجم بشجرة واحدة.كما كشف عن إدخال أنواع تتحمل الحرارة والجفاف كالتوت التركي الذي يتميز بإنتاجه الغزير وطعمه الحلو. محصول ربيعي يدعم الاقتصاد
تطرق المهندس الشويرد إلى انتشار زراعة التوت في مناطق جغرافية ذات مناخ ملائم داخل المملكة. وتتركز هذه الزراعات في الشرقية وتحديداً القطيف والأحساء، والباحة، وعسير، وأجزاء من الرياض والقصيم، إضافة للبيوت المحمية.أكد أن فصل الربيع يمثل الموسم الرئيسي لزراعة وحصاد التوت في السعودية بمدة لا تتجاوز شهراً ونصفاً. ويبدأ موسم الإزهار والإثمار فعلياً من منتصف شهر مارس ويستمر حتى أوائل مايو.شدد الشويرد على أن التوت يمثل محصولاً اقتصادياً واعداً يقلل الاعتماد على الاستيراد ويدعم السياحة الزراعية. واعتبر أن نجاح زراعته في الحقول المكشوفة والبيوت المحمية يصب مباشرة في تنويع مصادر الغذاء ضمن استراتيجيات التنمية الزراعية بالمملكة.وقال يتطلب حصاد التوت ممارسات زراعية دقيقة تعتمد على اللون الكامل وسهولة الانفصال عن الغصن. ويُفضل المزارعون جمع المحصول في ساعات الصباح الباكر خلال شهري مارس وأبريل بعد تبخر الندى للحفاظ على طراوة الثمار الحساسة. تحديات زراعة التوت
وأضاف تواجه حقول التوت تحديات زراعية مستمرة بسبب حشرات الذباب الأبيض والعناكب ودودة التوت التي تهدد المحصول. ويستدعي ذلك تدخلاً زراعياً مبكراً عبر آليات وقائية تضمن حماية الأشجار خلال فترات الإزهار والإثمار.وبين أن خطوات المكافحة تبدأ بالزراعة الطبيعية لنباتات طاردة كالنعناع والريحان والبصل حول الشجيرات. وتُدعم هذه الخطوة بتغطية النباتات بشباك خاصة تمنع تسلل الحشرات الصغيرة للحقول.ويلعب الري المعتدل والتصريف الجيد للمياه دوراً حاسماً في منع تراكم الرطوبة الجاذبة للآفات. ويُسهم التقليم المنتظم للأغصان في تهوية الشجرة وتقليص بؤر التكاثر الحشري.وتتطلب حماية الثمار فحصاً دورياً لاكتشاف الإصابات المبكرة وإزالتها فوراً قبل انتشارها بالمحصول. وتُستخدم المبيدات العضوية الآمنة بيئياً كمحلول الثوم وزيت النيم لطرد الحشرات بكفاءة عالية.ويمثل حصاد التوت تجربة اقتصادية وغذائية تعتمد على العناية المستمرة والمراقبة الدورية للآفات. وتضمن الممارسات الزراعية السليمة وصول محصول وفير ونظيف للمستهلك النهائي بأعلى درجات الجودة.
مشاهدة 5 26 كجم للمتر المربع إنتاجية الشرقية من التوت الأسود بالبيوت المحمية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ 5 26 كجم للمتر المربع إنتاجية الشرقية من التوت الأسود بالبيوت المحمية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة اليوم السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، 5.26 كجم للمتر المربع.. إنتاجية الشرقية من التوت الأسود بالبيوت المحمية.
آخر تحديث :
في الموقع ايضا :