عمرو عبيد (القاهرة)قاد المدرب حسام حسن منتخب مصر، لتحقيق أكبر انتصاراته على حساب نظيره السعودي، في العصر الحديث، خلال المباراة الودية التي جمعتهما بملعب الإنماء في جدة، وجاء الفوز برُباعية دون رد، ليرد دين الهزيمة الأكبر التي تلقاها «الفراعنة»، بنتيجة 1-5، على يد «الأخضر»، عام 1999، ببطولة كأس القارات، بعد 27 عاماً، ليواصل «العميد»، كما يُطلق عليه في مصر، المُشاركة في كتابة كثير من صفحات تاريخ «الفراعنة» الذهبية.وبعيداً عن كون الفوز في مباراة ودية، فإن الانتصار الكبير يأتي بعد 8 سنوات من هزيمة المنتخب المصري، على يد شقيقه السعودي، في كأس العالم 2018، وهو ما يمنحه مكانة خاصة في الحقبة الكروية الحديثة، تزيد من ثقة جماهير «الفراعنة» في مدرب المنتخب، الذي واجه انتقادات كثيرة خلال الفترة الماضية، لكنه ينجح في كل اختبار يواجهه، مثلما كان «البطل الأبرز»، والأوحد أحياناً، في إنجازات «الفراعنة»، عبر سنوات طويلة، لاعباً ومهاجماً من الطراز النادر.حسام حسن أعاد المنتخب المصري إلى المُشاركة في كأس العالم، عام 1990، بعد 56 عاماً من الغياب، إذ كانت أول مُشاركة لـ«الفراعنة» في نُسخة 1934، وبعدها انسحب وأخفق مرات عديدة في بلوغ «المونديال»، وحملت «رأس العميد» الهدية الأغلى للكرة المصرية، عندما سجّل هدف التأهل إلى كأس العالم 1990، في شباك الجزائر، بالمرحلة الأخيرة من التصفيات الأفريقية.وفي «المونديال الإيطالي» نفسه، سجّل منتخب مصر هدفاً وحيداً، ظل «مادة للتندّر» في الوسط الرياضي المصري لفترة طويلة، حتى تمكّن نجم ليفربول، محمد صلاح، من إحراز هدفين في مونديال 2018، ورغم أن اللاعب الأسبق، مجدي عبد الغني، كان صاحب هدف كأس العالم 1990، إلا أن حسام حسن كان السبب في الحصول على ركلة الجزاء الشهيرة أمام هولندا.وصحيح أن مدرب «الفراعنة» الحالي لعب في كأس الأمم الأفريقية 1986، ناشئاً في عُمر 19 عاماً، ليُشارك كبار النجوم وقتها في الحصول على اللقب، إلا أنه حمل وحده عبء إعادة المنتخب المصري إلى منصات التتويج لاحقاً، بعد غياب 12 عاماً، حيث كان النجم الأول في نُسخة 1998، التي فاز بها «الفراعنة» خارج الديار في بوركينا فاسو، بعدما سجّل 7 أهداف طوال البطولة، ساهمت في حصد لقبها، بجانب فوزه بجائزة الهدّاف، رغم النقد «القاسي» الذي طارده ومدربه القدير الراحل، محمود الجوهري، قبل البطولة، اعتراضاً على ضمه، ليأتي رده بقوة داخل الملعب وقتها.ثم عاد حسام في عُمر 39 عاماً، ليحمل «شارة القيادة» للمرة الأخيرة في كأس الأمم الأفريقية عام 2006، ويعود مع «الفراعنة» مرة أخرى للتتويج، بعد 8 سنوات، مُحطّماً عدة أرقام قياسية على مُستوى المُشاركة والتسجيل آنذاك، قبل تحوّله إلى مجال التدريب، الذي ظل يبحث من خلاله عن حُلم تدريب المنتخب، لكنه جعل من الحلم حقيقة تاريخية جديدة.وتولى حسام مهمة تدريب «الفراعنة» قبل عامين، نجح خلالهما بسرعة في إعادة المنتخب إلى كأس العالم، بعد غياب عن نُسخة 2022، حيث يخوض «المونديال الأميركي» في الصيف المُقبل، كما حقّق نجاحاً مقبولاً في كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، حيث أنهاها في «المُربع الذهبي»، بعد خروج «الفراعنة» الأسبق من دور الـ16 في «نُسخة 2023» مع المدرب روي فيتوريا.ولأنه «البطل» و«الشريك الدائم» في أبرز تلك الإنجازات، بتاريخ «الفراعنة» الحديث، الذي اعتاد أن يتلقى النقد والهجوم، الجماهيري والإعلامي، خلال كثير منها، لكنه كان يخرج منتصراً في كل مرة، وفي ظل عدم وجود أي انتصار «مونديالي» سابق لـ«الفراعنة»، يبقى السؤال، هل يُكمل حسام حسن مسيرته الأسطورية وينجح في قيادة المنتخب المصري لتحقيق أول فوز له في تاريخه بكأس العالم؟
مشاهدة حسام حسن حامل لواء عودة laquo الفراعنة raquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حسام حسن حامل لواء عودة الفراعنة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، حسام حسن.. حامل لواء عودة «الفراعنة».
في الموقع ايضا :